اخبار العرب -كندا 24: السبت 28 فبراير 2026 09:15 صباحاً (CNN)-- قال وزير الخارجية العُماني، بدر البوسعيدي، السبت، إنه "مستاء" من تقويض "المفاوضات الجادة والفعالة" بين الولايات المتحدة وإيران "مرة أخرى".
ولعبت سلطنة عُمان دور الوسيط الرئيسي في المحادثات الأمريكية -الإيرانية التي عقدت في جنيف هذا الأسبوع. كما كان وزير الخارجية العُماني يقوم بدور الوساطة بين الطرفين عندما شنت إسرائيل هجوما على إيران في الصيف الماضي، ما دفع الولايات المتحدة إلى الانضمام لها.
وقال البوسعيدي في تدوينة عبر منصة "إكس": "هذا الأمر لا يخدم مصالح الولايات المتحدة ولا قضية السلام العالمي"، وحث الولايات المتحدة على عدم "التورط بشكل أكبر".
وأضاف وزير الخارجية العُماني: "هذه ليست حربكم".
ويأتي منشوره بعد ساعات من شن الولايات المتحدة وإسرائيل سلسلة من الضربات على إيران، ما دفع الأخيرة إلى الرد بضربات استهدفت قواعد عسكرية أمريكية في أنحاء الشرق الأوسط، شملت البحرين وقطر والكويت والأردن والإمارات العربية المتحدة.
وقبل ساعات فقط من الضربات الأمريكية -الإسرائيلية، قال وزير الخارجية العُماني إن التقدم في المحادثات الأمريكية الإيرانية يجعل اتفاق السلام "في متناول أيدينا".
وقال البوسعيدي، في مقابلة مع برنامج "واجه الأمة" على قناة CBS الأمريكية، مساء الجمعة: "الاتفاق النووي بات في متناول أيدينا إذا ما أتحنا للدبلوماسية المساحة اللازمة لتحقيقه"، وأضاف أنه تم تجاوز العقبات الرئيسية التي كانت تعترض سبيل التوصل إلى اتفاق.
وأوضح الوزير العماني: "إذا كان الهدف النهائي هو ضمان عدم امتلاك إيران القنبلة النووية إلى الأبد، فأعتقد أننا قمنا بتسوية تلك المشكلة في هذه المفاوضات، من خلال الاتفاق على إنجاز بالغ الأهمية لم يتم تحقيقه في أي وقت من قبل". وتابع: "أعتقد أن الإنجاز الأهم على الإطلاق هو الاتفاق على أن إيران لن تمتلك مطلقا المواد النووية اللازمة لصنع قنبلة".
وقال بدر البوسعيدي إن إيران وافقت على عدم تخزين المواد النووية الفائضة التي يمكن استخدامها لصنع قنبلة، وهو تنازل أشار إلى أنه يتجاوز القيود المفروضة بموجب الاتفاق النووي لعام 2015 الذي تم التفاوض عليه خلال إدارة باراك أوباما.
وأضاف وزير خارجية سلطنة عُمان: "هذا أمر تجاهلته وسائل الإعلام كثيرا، وأود توضيحه من منظور الوسيط. لن يكون هناك أي تراكم أو مخزون (من اليورانيوم المخصب)، وسيتم التحقق من ذلك بشكل كامل من قبل الوكالة الدولية للطاقة الذرية" وهي الهيئة الرقابية التابعة للأمم المتحدة.
قد يهمك أيضاً
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :