Arab News 24.ca اخبار العرب24-كندا

"السعودية مفتاح الأحجية".. السيناتور غراهام يعلق بعد لقاء محمد بن سلمان ويأمل ببدء حوار مع الإمارات حول اليمن والسودان

اخبار العرب -كندا 24: الجمعة 20 فبراير 2026 03:27 صباحاً دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)—عقّب السيناتور الأمريكي، ليندسي غراهام على اللقاء الذي جمعه بولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، في الرياض.

وقال غراهام في تدوينة مطولة على صفحته بمنصة إكس (تويتر سابقا): "اختتمتُ للتو اجتماعًا وديًا موسعًا ومثمرًا مع صاحب السمو الملكي ولي عهد المملكة العربية السعودية، الأمير محمد بن سلمان. وقد تعرفتُ على ولي العهد خلال السنوات الخمس الماضية، وما زلتُ معجبًا برؤيته لبلاده والمنطقة".

وتابع: "أما لمن يشكّك في تخلي المملكة العربية السعودية عن رؤيتها لعام 2030 وما بعدها، فأؤكد بعد هذا الاجتماع أنه لا يساورني أدنى شك في التزام الأمير محمد بن سلمان التام برؤيته الأصلية التي تشمل التكامل الإقليمي.. كما أنني آمل أن يُفتح حوار بين المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة بشأن خلافاتهما في اليمن والسودان في أقرب وقت ممكن".

وأضاف: "يتعامل ولي العهد مع تداعيات أحداث السابع من أكتوبر، شأنه شأن جميع قادة المنطقة، لا سيما الخسائر الفادحة في الأرواح في غزة. ومع ذلك، فإن رؤيته للمنطقة تقوم على تعايش الإسلام المحافظ - مع توفير فرص اقتصادية هائلة - لشعوب المملكة العربية السعودية والشرق الأوسط والعالم أجمع. إنه أول زعيم عربي في التاريخ الحديث يُبدي رؤية لا تقتصر على الدين فحسب، بل تشمل التمكين الاقتصادي، وهي رؤية مذهلة حقًا، وسترسم ملامح المنطقة لأجيال قادمة".

ومضى السيناتور قائلا: "المملكة العربية السعودية هي مفتاح الأحجية لما آمل أن يتحقق في المنطقة والعالم. إن رؤية ولي العهد ليست عظيمة لولاية كارولاينا الجنوبية فحسب، بل هي عظيمة للولايات المتحدة والعالم المتحضر. ولكي تتحقق هذه الرؤية، يجب ألا تخضع المنطقة لسيطرة قوى الظلام التي تسعى إلى مستقبل قمعي لشعوبها. لقد تضاءلت قوى الشر في الشرق الأوسط، لكنها لا تزال موجودة. أملي أن يؤدي استبدال النظام الإيراني بالشعب الإيراني إلى مستقبل مشرق لإيران، كما سيفتح مساراً جديداً للتطبيع".

وختم غراهام تدوينته قائلا: "يؤمن ولي العهد بضرورة التوصل إلى حلٍّ كريم للشعب الفلسطيني، بما يتماشى مع تصريحاته السابقة في هذا الشأن، وبأن الولايات المتحدة والمملكة العربية السعودية ستشهدان تقارباً عسكرياً واقتصادياً أكبر. إن مستقبلاً يكون فيه ولي العهد محمد بن سلمان وحلفاؤه شركاء للولايات المتحدة، ويُستبعد فيه آية الله (المرشد الأعلى بإيران)، سيُحدث تحولاً جذرياً في الشرق الأوسط والعالم أجمع. قد تكون هذه اللحظة قد حانت، فلنتحرك بحزم إذا ما حانت".

قد يهمك أيضاً

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

أخبار متعلقة :