الأربعاء 11 فبراير 2026 05:16 مساءً تواجه أكبر شركات وسائل التواصل الاجتماعي في العالم هذا العام عدة محاكمات تاريخية تسعى إلى تحميلها المسؤولية عن الأضرار التي تلحق بالأطفال الذين يستخدمون منصاتها. وبدأت المرافعات الافتتاحية في إحدى هذه القضايا، أمام المحكمة العليا لمقاطعة لوس أنجلوس، يوم الاثنين.
وتواجه شركة «ميتا» المالكة لإنستغرام و«يوتيوب» التابعة لـ«غوغل» دعاوى تتهم منصاتهما بتعمد إدمان الأطفال وإلحاق الضرر بهم.
وحصل المحلفون على أول لمحة عن محاكمة يتوقع أن تكون طويلة، وستتسم بتضارب الروايات بين المدعين وشركتي التواصل الاجتماعي المتبقيتين كمدعى عليهما.
وقال محامي «ميتا» بول شميت إن هناك خلافا داخل المجتمع العلمي حول مفهوم إدمان وسائل التواصل الاجتماعي، إذ يرى بعض الباحثين أنه غير موجود، أو أن «الإدمان» ليس الوصف الأنسب للاستخدام المكثف لهذه المنصات.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :