اخبار العرب -كندا 24: الاثنين 9 فبراير 2026 02:03 صباحاً (CNN)-- تم اختطاف خوان بابلو غوانيبا، أحد الشخصيات المعارضة البارزة في فنزويلا، على يد مهاجمين مدججين بالسلاح، ليلة الأحد، بعد فترة قصيرة من إطلاق سراحه من السجن، بحسب ما أعلنت عائلته والعديد من حلفائه السياسيين.
وكان غوانيبا، زعيم حزب "بريميرو خوستيسيا" المحافظ، من بين العديد من السجناء السياسيين البارزين الذين أُطلق سراحهم، الأحد، في أحدث مساع من الحكومة الفنزويلية لتلبية مطالب الولايات المتحدة بالإفراج عن المعتقلين لأسباب سياسية.
لكن تم اختطافه في وقت لاحق على يد مجموعة من الرجال في حي لوس تشوروس في كاراكاس، بحسب ما قالت زعيمة المعارضة الفنزويلية ماريا كورينا ماتشادو، الموجودة خارج البلاد.
وقالت ماتشادو على منصة "إكس": "وصل رجال مدججون بالسلاح يرتدون ملابس مدنية في 4 مركبات واقتادوه بالقوة".
وفي مقطع فيديو منشور على وسائل التواصل الاجتماعي، قال رامون، نجل غوانيبا، إن والده كان يحضر فعالية الساعة 11:45 مساء عندما "تعرض لكمين من قبل حوالي 10 عملاء ليس لديهم أي هوية".
وأضاف: "صوبوا أسلحتهم نحوه، وكانوا مدججين بالسلاح، وأخذوا والدي"، قبل أن يطالب بتقديم دليل على أن والده لا يزال على قيد الحياة.
واتهم حزب "بريميرو خوستيسيا" بزعامة غوانيبا نظام كاراكاس بالوقوف وراء اختطافه. وقال الحزب في بيان على منصة " إكس": "نحمل (الرئيسة المؤقتة) ديلسي رودريغيز، و(رئيس الجمعية الوطنية) خورخي رودريغيز، و(وزير الداخلية) ديوسدادو كابيلو المسؤولية عن أي ضرر يلحق بحياة خوان بابلو".
وكان غوانيبا قد أُطلق سراحه في وقت سابق، ليلة الأحد، بعد أكثر من 8 أشهر في السجن.
وبعد وقت قصير من خروجه من مركز احتجاز في كاراكاس، نشر غوانيبا مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي، قال فيه: "اليوم يتم إطلاق سراحنا. هناك الكثير مما ينبغي مناقشته حول حاضر ومستقبل فنزويلا، مع وضع الحقيقة دائما في المقدمة".
واعتُقل غوانيبا في مايو/أيار 2025، عقب مزاعم من وزير الداخلية ديوسدادو كابيلو، دون تقديم أدلة، بأنه متورط في مؤامرة "إرهابية" مزعومة ضد الانتخابات الإقليمية والتشريعية. وقد نفى غوانيبا هذه التهمة مرارا.
وكانت ماتشادو احتفلت بنبأ إطلاق سراحه في وقت سابق الأحد. وكتبت على وسائل التواصل الاجتماعي: "يا عزيزي خوان بابلو، أعدّ الدقائق حتى أتمكن من معانقتك! أنت بطل وسيعترف التاريخ بذلك دائما".
كما تم إطلاق سراح المحامي بيركينز روشا، أحد حلفاء ماتشادو أيضا، الأحد، لكن بشروط صارمة، بحسب زوجته ماريا كونستانزا.
وقالت منظمة "فورو بينال" الحقوقية إنها تأكدت من إطلاق سراح ما لا يقل عن 30 سجينا سياسيا في فنزويلا، الأحد، بحسب مدير المنظمة ألفريدو روميرو.
ومن بين الذين تم إطلاق سراحهم لويس سومازا، عضو حزب الإرادة الشعبية، وخيسوس أرماس، الناشط وعضو مجلس المعارضة السابق.
وكثيرا ما اتهمت المعارضة الفنزويلية ومنظمات حقوق الإنسان النظام الاستبدادي في البلاد باستخدام الاعتقالات التعسفية لقمع المعارضة. وتقدر "فورو بينال" أن المئات من السجناء السياسيين الآخرين ما زالوا خلف القضبان.
وتنفي الحكومة احتجازها أشخاصا لأسباب سياسية، وتجادل بأن المسجونين ارتكبوا جرائم.
وجاءت عمليات الإفراج، الأحد، بعد أيام من تعهد رئيس الجمعية الوطنية الفنزويلية خورخي رودريغيز لأقارب السجناء السياسيين بإطلاق سراح "جميع المعتقلين". وقال رودريغيز، شقيق الرئيسة المؤقتة ديلسي رودريغيز، إن العملية ستكتمل "في موعد أقصاه" الجمعة 13 فبراير/شباط.
ويأتي إعلانه في الوقت الذي تمضي فيه الحكومة الاشتراكية المؤقتة قدما في مشروع قانون العفو العام الذي قد يسفر عن الإفراج الجماعي عن السجناء - وبعضهم محتجز منذ عام 1999، عندما وصل الزعيم القوي الراحل هوغو تشافيز إلى السلطة - كخطوة أولى نحو ما يصفه مسؤولون بالمصالحة الوطنية.
ورغم إعلان الحكومة عن إطلاق سراح "عدد كبير من الأشخاص" بعد أيام من اعتقال الولايات المتحدة الرئيس السابق نيكولاس مادورو، تعتقد منظمات حقوق الإنسان وأفراد عائلات السجناء أن وتيرة عمليات الإفراج بطيئة.
وحتى الآن، تم إطلاق سراح أكثر من 380 شخصا من السجون، وفقا لمنظمة "فورو بينال"، بينما تزعم الحكومة أنها أطلقت سراح أكثر من 800 شخص.
قد يهمك أيضاً
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :