Arab News 24.ca اخبار العرب24-كندا

ظلال الإبل فوق رمال ذهبية.. مشهد جوي يخطف الأنظار في صحراء عُمان

اخبار العرب -كندا 24: الخميس 29 يناير 2026 03:03 صباحاً دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- في قلب صحراء سلطنة عُمان، يتجلّى مشهد جوي مهيب لظلال قطيع من الإبل تسير بتأنٍّ فوق الرمال الذهبية الناعمة، في لوحة بصرية تمزج الواقع بالخيال.

تمكن المصور الجوي العُماني بدر الحبسي من توثيق هذا المشهد الساحر في صحراء ولاية السنينة، وهي إحدى ولايات محافظة البريمي في سلطنة عُمان، وتتمثل أهم معالمها الطبيعية في كثبانها الرملية ذات الألوان الطبيعية المتنوعة، والمتدرجة بين الأحمر الفاتح والأصفر الداكن، بحسب ما ذكرته وكالة الأنباء العُمانية.

قال الحبسي في مقابلة مع موقع CNN بالعربية، أن فكرة توثيق هذا المقطع جاءت قبل عام تقريبًا، حين رصد لأول مرة هذا المشهد، لكنه لم يتمكّن من إظهار الظلال بالشكل الذي كان يطمح إليه. 

لذلك، قرر الحبسي العودة لتوثيق المشهد مرّة أخرى حتى تمكنّ من الوصول إلى زاوية تجعل الظلال تبدو بهذا الوضوح والجمال.

وصف الحبسي المشهد بأنه "يحمل عمقًا بصريًا وخادعًا في آن واحد، إذ تبدو الظلال المنعكسة على رمال الصحراء وكأنها هي الإبل نفسها، بينما تظهر الإبل الحقيقية أقل وضوحًا". 

وأوضح: "هذا التداخل يمنح المشهد جمالًا فريدًا من نوعه، ويطلق العنان لتخيل صورة مختلفة كليا عن الواقع".

وأشار الحبسي إلى أن اختيار الموقع لعب دورًا كبيرًا، لكن العنصر الأبرز تمثّل في أجواء فصل الشتاء، التي أتاحت له فرصة أفضل للرصد العمودي بسبب زاوية الشمس، موضحا أن الظلال في فصل الصيف تختلف وقد لا تظهر بالشكل المطلوب.

كما لفت أن محاولاته للخروج بهذه النتيجة المدهشة استغرقت أكثر من 120 يومًا من الرصد والمتابعة، في انتظار قطيع من الإبل يسير بخط مستقيم. 

وقال: "كان أكبر التحديات الصبر لمدة عام من أجل الوصول إلى المشهد المثالي، بالإضافة إلى أن الوقت كان عنصرًا حاسمًا، إذ لا تتجاوز نافذة التصوير ساعة واحدة قبل الغروب، فضلًا عن المسافة الطويلة التي قطعتها، والتي تجاوزت 300 كيلومتر".

وقد حظي مقطع الفيديو الذي شاركه  الحبسي عبر حسابه على "إنستغرام" بتفاعل واسع النطاق، إذ نال الإعجاب والثناء من متابعين من مختلف الدول العربية وخارج المنطقة، مشيرا إلى أن أكثر ما لفت انتباه الجمهور هو الظلال، التي برزت كعنصر رئيسي في المشهد.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

أخبار متعلقة :