اخبار العرب -كندا 24: الأربعاء 28 يناير 2026 06:03 صباحاً دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN)-- لم تعد ملابس النوم حكرًا على غرفة النوم، بل تحوّلت إلى صيحة حاضرة بقوّة في عروض الأزياء. هذا ما حصل أمس في العاصمة الفرنسية، باريس، حيث حضرت مجموعة من النجمات بإطلالات مستوحاة من اللانجري وملابس النوم خلال عرض "سان لوران" للأزياء الرجالية لخريف/شتاء 2026–2027 ضمن أسبوع الموضة في باريس.
ظهرت النجمات أمام عدسات المصوّرين بإطلالات واثقة، اعتمدت على قطع من الحرير، والساتان، والدانتيل، تنوّعت ألوانها وتصاميمها، وجرى تنسيقها مع أحذية كلاسيكية بكعب عالٍ، وجوارب سوداء شفّافة، وإكسسوارات متعددة، حيث عكس هذا الحضور تعاملًا واضحًا مع ملابس النوم كخيار أزياء متكامل، لا يختلف عن الفساتين أو البدلات من حيث الأسلوب والتنسيق.
اختارت الممثلة الأمريكية كيت موس توب بلا أكمام يشبه ملابس النوم، نسّقته مع تنورة جلدية سوداء ضيقة، وأضافت فوقهما معطفًا من الريش الأسود، فيما كسرت حدّة اللون الأسود بحقيبة "كلاتش" باللون البرغندي.
بدورها، اختارت الفنانة البريطانية ناديا لي كوهين قطعة لانجري زرقاء بتصميم "جامبسوت" عبارة عن شورت مع تفاصيل من الدانتيل البيج. وأكملت النجمة المعروفة بمنشوراتها الجريئة على "إنستغرام"، إطلالتها بحذاء كلاسيكي بكعب عالٍ باللون الزهري، ونظارات شمسية كبيرة.
كما لفتت المؤثرة وعارضة الأزياء البرازيلية ليفيا نونيز ماركيز الأنظار بارتدائها سروالًا داخليًا أزرق اللون مع قميص-جاكيت بلون أغمق، ونظارات شمسية كبيرة.
أما الممثلة الأمريكية كيت مارا، فاعتمدت صيحة ملابس النوم بأسلوب أكثر احتشامًا، من خلال تنورة طويلة شفافة، قدّمت من خلالها تفسيرًا هادئًا للصيحة ذاتها.
وقد تميزت مجموعة "سان لوران" للأزياء الرجالية لخريف/شتاء 2026–2027 بالخياطة الدقيقة، والقصات المستقيمة، مع حضور واضح للبدلات الرسمية، والسترات ذات الأكتاف المحددة، والسراويل الضيقة، والأحذية العالية. وسيطرت لوحة لونية داكنة على المجموعة، إلى جانب استخدام خامات فاخرة وتفاصيل مدروسة.
اللانجري حاضر دومًا في عروض "سان لوران"لم يقتصر حضور صيحة ملابس النوم واللانجري على عرض "سان لوران" الرجالي، بل كانت حاضرة أيضًا في سبتمبر/أيلول الماضي في عرض "سان لوران" للألبسة الجاهزة لربيع وصيف 2026 ضمن أسبوع الموضة في باريس، حيث اعتمد عدد من النجمات هذا الأسلوب في إطلالاتهن مثل عضوة فريق "بلاك بينك" الكورية- النيوزلنديّة روزِي، وعارضة الأزياء الأمريكيّة هايلي بيبر.
ويُظهر تاريخ الموضة أن ارتداء الملابس الداخلية خارج إطارها التقليدي ليس صيحة جديدة، بل يعود إلى قرون مضت، بدءًا من لوحة ماري أنطوانيت عام 1783 التي أثارت الجدل بسبب فستان "الكيميس". لاحقًا، أعاد مصمّمون مثل جون غاليانو، وكالفن كلاين، وستيلا مكارتني، إحياء هذه الجرأة على منصّات الموضة من خلال قمصان النوم والمشدّات بأساليب مختلفة، تراوحت بين الدرامية والعملية. ومع مرور الوقت، انتقلت هذه القطع من رمز للإغراء إلى صيحة معاصرة تميل إلى البساطة والقصّات الكلاسيكية ذات الطابع التاريخي.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :