Arab News 24.ca اخبار العرب24-كندا

إيران تستشهد بتصريح نائب ترامب عن مواجهة المتظاهرين "العنيفين" في مينيابوليس لتبرير قمع الاحتجاجات

اخبار العرب -كندا 24: الاثنين 26 يناير 2026 03:51 مساءً (CNN)--   أصدرت وزارة الخارجية الإيرانية، الاثنين، إحصائيات جديدة تُفصّل مزاعم وقوع ضحايا وأضرار مادية جسيمة جراء الاحتجاجات المناهضة للحكومة التي عمّت البلاد، مستشهدةً بتصريحات نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، لتبرير الرد القاسي على الاحتجاجات التي شهدتها إيران مؤخراً.

ونقل بيان الوزارة عن تصريحات أدلى بها فانس في مينيابوليس الأسبوع الماضي، محذراً من أن "المتظاهرين العنيفين قد يواجهون عقوبات قاسية"، حيث قال: "إذا اقتحمتم كنيسة، أو اعتديتم على ضابط إنفاذ قانون فيدرالي... فسنستخدم كل موارد الحكومة الفيدرالية لزجّكم في السجن".

واعتبرت طهران هذه التصريحات دليلاً على أن واشنطن نفسها تتخذ موقفاً متشدداً تجاه الاضطرابات الداخلية.

قد يهمك أيضاً

وبحسب البيان الإيراني، قُتل ما لا يقل عن 3117 شخصاً خلال الاحتجاجات، بينهم 2427 "مدنياً" وعنصراً أمنياً، بالإضافة إلى 690 شخصاً وُصفوا بـ"الإرهابيين"، كما أشار البيان إلى دمار واسع النطاق طال البنية التحتية المدنية والحكومية. 

وتشير إحصاءات مستقلة إلى ارتفاع عدد الضحايا بشكل كبير، حيث أفادت وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا) ومقرها الولايات المتحدة، الأحد، بمقتل ما لا يقل عن 5520 متظاهراً منذ بدء المظاهرات المناهضة للحكومة أواخر ديسمبر/كانون الأول، بينهم 77 قاصراً، مع وجود 17ألف و91 قتيلاً آخرين قيد المراجعة. 

وذكرت "هرانا" أنه تم اعتقال 41 ألف و283 شخصاً. ولم تتمكن شبكة CNN من التحقق بشكل مستقل من أرقام "هرانا" أو الحكومة الإيرانية. 

وزعمت وزارة الخارجية أن الاضطرابات ألحقت أضراراً أو دمرت 750 بنكاً، و414 مبنى حكومياً، و749 مركزاً للشرطة، و120 مركزاً لقوات "الباسيج" شبه العسكرية، وهي جناح من "الحرس الثوري"، والتي غالباً ما تُستخدم لقمع المعارضة. 

وأفاد البيان أيضاً بتضرر أو تدمير 305 سيارات إسعاف وحافلات، و24 محطة وقود، و700 متجر بقالة، و300 منزل، و200 مدرسة، و350 مسجداً، و15 مكتبة، وكنيستين أرمنيتين، و253 موقفاً للحافلات، و600 جهاز صراف آلي، و800 مركبة خاصة. 

واندلعت الاحتجاجات الدامية في 28 ديسمبر بسبب ارتفاع تكاليف المعيشة، وسرعان ما تصاعدت لتصبح أخطر تحدٍّ يواجه القيادة الإيرانية منذ سنوات. 

وهدأت حدة الاحتجاجات إلى حد كبير بعد حملة قمع شديدة في منتصف يناير/كانون الثاني، على الرغم من استمرار التوترات والمظاهرات المتفرقة. وذكرت إيران أنها "على اتصال وثيق" مع روسيا والصين، في الوقت الذي تتجه فيه مجموعة حاملات طائرات أمريكية إلى المنطقة.

 وقالت وزارة الخارجية، في بيان: "روسيا والصين عضوان مهمان في مجلس الأمن الدولي، وهما بالتأكيد قلقان بشأن مسؤوليات المجلس فيما يتعلق بالسلم والأمن الدوليين. وفيما يتعلق بالتطورات الأخيرة، فإننا على اتصال وثيق أيضاً مع كلا البلدين".

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

أخبار متعلقة :