Arab News 24.ca اخبار العرب24-كندا

«الجسر الأكاديمي» يختتم مؤتمرا حول الدبلوماسية

الاثنين 19 يناير 2026 05:28 مساءً نظّم برنامج الجسر الأكاديمي، التابع للتعليم ما قبل الجامعي في مؤسسة قطر، مؤتمر نموذج هارفرد التشريعي 2026 - الشرق الأوسط في المدينة التعليمية بالتعاون مع جامعة هارفرد، تحت شعار «الدبلوماسية في عصر الابتكار»، بمشاركة نحو 150 طالبا وطالبة من المرحلة الثانوية من دولة قطر و10 دول من مختلف أنحاء العالم.

وهدف المؤتمر إلى إتاحة تجربة تعليمية تطبيقية للطلاب من خلال محاكاة واقعية لعمليات التفاوض وصنع القرار. وشارك الطلاب في جلسات ولجان متعددة تحاكي عمل البرلمانات، والمنتديات الدولية، وجلسات الأمم المتحدة، حيث مثلو أدوار مشرّعين وصنّاع السياسات، وناقشوا قضايا عالمية معاصرة، وطرحوا حلولًا لتحديات معقّدة.

وشمل المؤتمر 11 لجنة دولية ومحلية تناولت موضوعات مرتبطة بقضايا راهنة، من بينها البنية التحتية الرقمية، والخدمات المصرفية الرقمية في أوروبا الناشئة، وتأثير التكنولوجيا والابتكار، مثل المدن الذكية، على النظم الديمقراطية وصنع السياسات. وأدار جلسات المؤتمر طلاب من جامعة هارفرد، الذين أشرفوا على النقاشات ووجّهوا المشاركين طوال أيام المؤتمر.

وبهذه المناسبة، قال الدكتور سحيم خلف التميمي، المدير العام للجسر الأكاديمي: «تأتي استضافة هذا المؤتمر في إطار رسالة الجسر الأكاديمي الهادفة إلى إعداد الطلاب أكاديميًا وفكريًا وشخصيًا للالتحاق بالتعليم العالي، وتمكينهم من تطوير مهارات التفكير الناقد، والحوار البنّاء، واتخاذ القرار. ويسرّنا أن نعلن عن استضافة مؤتمر نموذج هارفرد التشريعي - الشرق الأوسط مجددًا في المدينة التعليمية خلال العام المقبل، استمرارًا لهذا التعاون التعليمي».

وأضاف الدكتور التميمي: «أسهمت هذه التجربة التعليمية في تنمية مهارات أساسية يحتاجها الطلاب في مساراتهم المستقبلية، سواء في التعليم العالي أو في مجالات الخدمة العامة، والعلوم، والتكنولوجيا، والشؤون الدولية.» وأشار إلى أن تنظيم المؤتمر يعكس التزام مؤسسة قطر بدعم التعليم التجريبي، وتمكين الشباب، وتعزيز مشاركتهم في القضايا العالمية، إلى جانب ترسيخ دور دولة قطر مركزًا للحوار والتعليم والابتكار.

كما شدد الدكتور التميمي على أهمية أن يواصل الطلاب حمل روح البحث والمسؤولية والمواطنة العالمية التي ميّزت المؤتمر، مع الاستمرار في طرح الأسئلة، والقيادة، والمساهمة الإيجابية في مجتمعاتهم وعلى مستوى العالم.

من جانبها، قالت سلمى بوكوج، رئيس مؤتمر نموذج هارفرد التشريعي - الشرق الأوسط: «كانت تجربة مكثفة وحافلة، خاض خلالها الطلاب نقاشات عميقة، وتعاملوا مع تحديات واقعية عكست مستوى التزامهم وجديتهم. وكان من الملهم رؤية شغفهم وطموحهم وعمق تفكيرهم، وآمل أن تكون هذه التجربة ذات أثر مستدام في مسيرتهم، كما كانت بالنسبة لي».

وأضافت بوكوج: «بالرغم من اختتام أعمال المؤتمر، فإنه يمثّل بداية لمسار من التعاون المستمر في الدوحة، حيث أثبتت استضافته في المدينة التعليمية نجاحها، وفتحت آفاقًا لمواصلة تطوير هذه المنصة التعليمية خلال الأعوام المقبلة».

بدوره، قال محمد عبد الرحمن، أصغر المشاركين في المؤتمر، والبالغ من العمر 12 عامًا، من مدرسة نورد أنجليا الدولية - قطر: «علّمتني هذه التجربة أن العمر ليس معيارًا للقدرة على المشاركة أو التأثير، بل إن الجهد والتحضير والاستعداد للحوار هو ما يصنع الفارق».

وأضاف: «من خلال هذه المؤتمرات، نتعلم سبل التعبير عن آرائنا بثقة، والاستماع إلى وجهات النظر المختلفة، والعمل باحترام وتعاون».الوطن

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

أخبار متعلقة :