الأربعاء 14 يناير 2026 05:52 مساءً دشّنت اللجنة الشبابية بالنادي العربي الرياضي النسخة الرابعة من حملة «كفى» تحت عنوان «مخاطر الإنترنت»، وذلك برعاية سعادة الشيخ / حمد بن خليفة بن أحمد آل ثاني وزير الرياضة والشباب، وبإشراف إدارة المراكز والهيئات الشبابية بوزارة الرياضة والشباب، وبمشاركة واسعة من عدد من الجهات الحكومية والمؤسسات الوطنية.
وتأتي هذه النسخة استكمالاً للنجاحات اللافتة التي حققتها الحملة في نسخها الثلاث السابقة، حيث جاءت النسخة الأولى بعنوان «التنمر»، فيما حملت النسخة الثانية عنوان «التربية الوقائية وحماية الأبناء من المخاطر (المخدرات)»، بينما خُصصت النسخة الثالثة لموضوع «السلامة المرورية»، وأسهمت تلك النسخ في رفع مستوى الوعي المجتمعي وتعزيز الشراكات المؤسسية في القضايا المرتبطة بحماية الشباب والأسرة.
وتُقام الحملة بمشاركة كل من وزارة التربية والتعليم والتعليم العالي ممثلة في إدارة شؤون المدارس وقسم البرامج والأنشطة، ووزارة الداخلية ممثلة في إدارة الجرائم الإلكترونية، ووزارة الأوقاف والشؤون الإسلامية ممثلة في إدارة الدعوة والإرشاد الديني، إلى جانب الوكالة الوطنية للأمن السيبراني، والمؤسسة القطرية للعمل الاجتماعي ممثلة في مركز دعم الصحة السلوكية (دعم) ومركز الحماية والتأهيل (أمان).
وتحظى حملة «كفى» باهتمام خاص من إدارة النادي العربي الرياضي، وخاصة رئيس النادي سعادة الشيخ تميم بن فهد آل ثاني والسيد محمد جاسم الكواري نائب الرئيس والسيد احمد العجيل المدير العام للنادي التي تعمل على دعمها ومتابعة تنفيذ برامجها بما يسهم في تحقيق أهدافها، حيث أصبحت الحملة إحدى الركائز الأساسية لأنشطة النادي العربي في مجال التوعية المجتمعية وتمكين الشباب.
وتأتي حملة «كفى» في إطار تحقيق رؤية وزارة الرياضة والشباب نحو إعداد شباب فاعل ومسؤول يتمتع بحس وطني، وبناء مجتمع واعٍ وممارس للرياضة، وانطلاقاً من الإيمان بأن الثروة الحقيقية تكمن في طاقات الشباب وأفكارهم وإبداعاتهم، ومن منطلق توعيتهم بأدوارهم ومسؤولياته تجاه أنفسهم وتجاه المجتمع.
وفي ظل التطور التكنولوجي والانفتاح الرقمي المتسارع، أصبح الإنترنت جزءاً لا يتجزأ من حياتنا اليومية، لما يوفره من فرص للتعلم والتواصل والمعرفة، إلا أنه في المقابل يحمل العديد من المخاطر في حال سوء استخدامه، الأمر الذي استدعى إطلاق حملة «كفى» بعنوان «مخاطر الإنترنت» بهدف توعية الشباب وأولياء الأمور بالمخاطر التي قد يتعرض لها الأبناء، مثل التنمر الإلكتروني، والابتزاز الإلكتروني، والإدمان الرقمي، والتعرض للمحتوى غير المناسب.
وتهدف الحملة إلى تعزيز ثقافة الاستخدام الآمن والمسؤول للإنترنت، وحماية الشباب من مخاطره، وتشجيعهم على استثماره فيما يعود عليهم بالنفع العلمي والتربوي.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :