الثلاثاء 13 يناير 2026 05:52 مساءً مع اقتراب موعد انطلاق ماراثون الدوحة من «أريدُ» 2026، يتجه الاهتمام إلى المؤتمر الصحفي الخاص بعدّائي النخبة، الذي يُقام يوم غد الخميس 15 يناير، في تمام الساعة الحادية عشرة صباحًا، بقاعة سلوى في فندق الشيراتون، حيث يلتقي نخبة من أفضل العدّائين العالميين استعدادًا لأحد أكثر السباقات ترقّبًا في المنطقة.
ويضمّ المؤتمر مجموعة مميّزة من عدّائي المسافات الطويلة ومنظّمي السرعات (Pacers) من الطراز العالمي، الذين يستعرضون رؤاهم وإنجازاتهم واستعداداتهم ليوم السباق، كما تسلّط الجلسة الضوء على المكانة العالمية المتنامية لماراثون الدوحة من «أريدُ»، ودوره في تعزيز التميّز الرياضي والمشاركة المجتمعية، وترسيخ موقع العاصمة القطرية على خريطة سباقات الجري العالمية.
ولا يقتصر ماراثون الدوحة هذا العام على سباقٍ نحو خط النهاية، بل يقدّم حكايات إنسانية تعبّر عن الرحلات الشخصية التي قادت المشاركين إلى خط الانطلاق، ومنظومات الدعم التي جعلت تلك الرحلات ممكنة، في صورة تعكس روح الإصرار والتحدي والانتماء المجتمعي.
ويجسّد الماراثون قصة ممرضة اكتشفت شغفها بالجري قبل شهرين فقط، وساندها مجتمع آمن بأنها تنتمي إلى هذا المسار، وقصة أمّ حوّلت الحركة إلى وسيلة للشفاء، بدعم من محيطها لتواصل الظهور من أجل نفسها، إلى جانب قصة محللة بيانات وجدت حريتها في أول جولة جري بعد انتهاء الجائحة، وقصة طبيبة توازن بين الأمومة والعمل والسباقات بثقة تدفعها للاستمرار وتجاوز الحدود.
ومن خلال شراكتها مع Athletics Edge، أحد أبرز مجتمعات الجري النسائية في قطر بقيادة نسائية، تواصل نيو بالانس دعم المرأة في كل مرحلة من رحلتها مع الجري، من الخطوات الأولى حتى يوم السباق، لتسهم في إعادة تعريف صورة «العدّاءة» وما يمكن أن تكون عليه في المجتمع الرياضي الحديث.
وفي 16 يناير، ستقف هذه النماذج النسائية الملهمة جميعًا على خط الانطلاق نفسه في ماراثون الدوحة من «أريدُ»، ليشاركن قصصهن حول الشجاعة والهوية والتعافي والانضباط، وكيف ساعدهن الطموح والروح المجتمعية والدعم المستمر على الوصول إلى هذه اللحظة الفارقة.
وتُعد دعاء جبارة، البالغة من العمر 30 عامًا، مثالًا حيًا على قوة البدايات البسيطة، إذ ارتدت حذاء الجري للمرة الأولى قبل شهرين فقط بدافع الفضول ورغبة هادئة في اختبار حدودها، لتخوض هذا الأسبوع أول سباق لها على الإطلاق، متحدية الخوف والشكوك الذاتية والوصمة الثقافية المرتبطة بمشاركة النساء في الرياضة، ومؤكدة أن الشجاعة تبدأ بخطوة واحدة.
أما تسنيم، محللة البيانات الأولى التي شاركت في ماراثون الدوحة أربع مرات، فقد بدأت رحلتها مع الجري بالتزامن مع تخفيف إجراءات الإغلاق بعد جائحة كورونا، لتتحول أول جولة لها إلى مساحة للحرية والتوازن النفسي، حيث تتحدث عن تجربتها في التدريب تحت حرارة شديدة، ومفهوم الاحتشام في الرياضة، والدور العلاجي الذي لعبه الجري في إحدى أصعب مراحل حياتها.
وتحمل قصة صفية محمد المشيري، 39 عامًا وأم لطفلين، بعدًا إنسانيًا خاصًا، بعدما توقفت عن ممارسة الرياضة في سن مبكرة بسبب تجربة مؤلمة، قبل أن تستعيد شغفها بالجري خلال فترة الطلاق، لتشارك اليوم في 28 سباقًا لمسافات طويلة، معتبرة الجري مساحة للشفاء العاطفي، وماراثون الدوحة رحلة عبر موطنها وهويتها وقصتها الشخصية.
في المقابل، تمثل د. إيمان وحيدي عبدالسلام نموذجًا للانضباط والالتزام، إذ انتقلت من سباق 5 كلم في ديسمبر 2023 إلى أنصاف الماراثون ثم ماراثون الدوحة، رغم جدولها المزدحم كطبيبة وأم، مسلّطة الضوء على أثر المجتمعات النسائية الداعمة في تعزيز الثبات والاستمرارية وتحقيق التحوّل الإيجابي في الحياة.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :