اخبار العرب -كندا 24: الخميس 1 يناير 2026 11:43 صباحاً (CNN)-- خرج متظاهرون إلى الشوارع في عدة محافظات إيرانية الأربعاء الماضي، احتجاجًا على تدهور الأوضاع الاقتصادية، وتحولت بعض المظاهرات إلى أعمال عنف دامية بعد اشتباكات مع الشرطة.
وقالت وكالة أنباء فارس الرسمية إن شخصين على الأقل قُتلا عندما اشتبك عشرات المتظاهرين مع الشرطة صباح الخميس في مدينة لردغان بمحافظة تشهارمحال وبختياري جنوبي غرب البلاد. ولم يتضح بعد ما إذا كان الضحايا من قوات الأمن أم من المتظاهرين.
وأفادت وكالة فارس أن بعض المتظاهرين كانوا مسلحين وأطلقوا النار على عناصر الشرطة، دون تقديم أي دليل يدعم هذا الادعاء. وأظهرت مقاطع فيديو غير موثقة متداولة على مواقع التواصل الاجتماعي متظاهرين يرشقون رجال الشرطة بالحجارة في المحافظة. وزعمت فارس أن المتظاهرين رشقوا مكتب المحافظ والبنوك ومبانٍ حكومية أخرى بالحجارة.
أفادت وسائل إعلام رسمية بمقتل عنصر من قوات البسيج شبه العسكرية الإيرانية وإصابة 13 آخرين بجروح، مساء الأربعاء، إثر تحول الاحتجاجات إلى أعمال عنف في مدينة كهداشت بمحافظة لورستان.
وتُعدّ هذه أول حالة وفاة معروفة منذ اندلاع الاحتجاجات هذا الأسبوع، وفقًا لما نشرته وكالة أنباء فارس، التي عرضت مقطع فيديو يُظهر أحد عناصر الشرطة يتلقى العلاج بعد أن زُعم أن المتظاهرين أضرموا فيه النار.
وتستخدم قوات الباسيج شبه العسكرية عادةً من قبل النظام لقمع الاحتجاجات.
قد يهمك أيضاً
وأعلن مدعي عام مدينة كوهدشت، الخميس، عن اعتقال 20 شخصًا خلال الاحتجاجات، وذلك بحسب وكالة أنباء تسنيم الرسمية.
وخرج أصحاب المحلات التجارية وتجار البازارات والطلاب إلى الشوارع في عدة مدن إيرانية هذا الأسبوع، مرددين شعارات مناهضة للنظام احتجاجًا على الأوضاع الاقتصادية المتردية بعد أن وصلت العملة إلى مستويات قياسية منخفضة.
وتُعدّ هذه الاحتجاجات الأكبر منذ الانتفاضة الشعبية التي اندلعت عام 2022، والتي اندلعت إثر وفاة الشابة مهسا أميني، البالغة من العمر 22 عامًا، أثناء احتجازها لدى الشرطة بعد اعتقالها بتهمة ارتداء الحجاب بشكل غير لائق.
أعربت وزارة الخارجية الأمريكية، في منشور على موقع إكس الأربعاء، عن قلقها إزاء التقارير التي تفيد بتعرض المتظاهرين لـ"الترهيب والعنف والاعتقالات"، ودعت السلطات إلى إنهاء حملة القمع.
وقالت الوزارة في منشور على حسابها الفارسي على موقع إكس: "بدأت الاحتجاجات في الأسواق، ثم في صفوف الطلاب، والآن في جميع أنحاء البلاد. الإيرانيون متحدون. حياة مختلفة، مطلب واحد: احترام أصواتنا وحقوقنا".
ورغم محدودية نطاقها حتى الآن، تُشكل هذه الاحتجاجات أحدث فصول الغضب المتزايد في إيران، في ظل سعي الشعب الإيراني، بهدوء، لاستعادة المساحات العامة والحريات الشخصية من خلال أعمال عصيان غير منسقة.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :