الثلاثاء 9 يونيو 2026 06:52 مساءً واشنطن- طهران- وكالات- لوَّح الرئيس الأميركي دونالد ترامب أمس، بنهاية وشيكة للغاية للحرب مع إيران، متحدِّثا عن التوصل إلى الخطوات الأخيرة من الاتفاق.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إن المحادثات مع إيران لإنهاء الحرب جارية، وإن اتفاقا محتملا قد يوقع خلال يومين أو ثلاثة.
وادعى ترامب في تصريح صحفي أن الحصار على إيران «ما يزال فعالا بنسبة 100 بالمائة»، وأنه أجرى محادثة «مثمرة للغاية» مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.
وأضاف أن إيران و«إسرائيل» اتفقتا على وقف الهجمات بوساطته، وأن الدول المعنية في المراحل النهائية من اتفاق «جيد للغاية» لن يسمح فيه لإيران بامتلاك أي أسلحة نووية على الإطلاق، وفق تعبيره.
وأشار الرئيس الأميركي إلى أن مضيق هرمز المطل على سواحل إيران سيفتح فور توقيع الاتفاق المحتمل إبرامه خلال يومين أو ثلاثة.
وقال الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إنّ الولايات المتحدة ستعلن «انتصاراً كاملاً» على إيران خلال الأسبوعين المقبلين. وبحسب ما ذكرته شبكة «سي أن أن»، أمس، فإنّ الرئيس ترامب قال عبر الهاتف خلال تجمّع انتخابي لدعم السيناتور ليندسي غراهام من ولاية كارولاينا الجنوبية، والذي يخوض الانتخابات التمهيدية لمجلس الشيوخ: «نتفاوض الآن، وهم يرغبون في التوصّل إلى اتفاق ممتاز. لقد أبدوا استعداداً لتقديم كل التنازلات، والنزول عند رغبتنا بعدم امتلاكهم أي سلاح نووي».
والاثنين قال ترامب إن مساعي التوصل إلى اتفاق مع إيران «تسير على نحو جيد»، وإن واشنطن ستعلن «النصر الكامل» خلال أسبوعين.
وشهدت المنطقة الأحد والاثنين جولة تصعيد جديدة بين إيران وإسرائيل على خلفية قصف الأخيرة الضاحية الجنوبية للعاصمة اللبنانية بيروت.
وفي سياق متصل، سقطت مروحية أميركية فوق مياه مضيق هرمز، فيما أعلن ترامب إنقاذ الطيارين بنجاح.
على الجانب الآخر رفضت إيران أمس مسودة قرار بشأن برنامجها النووي طرحتها الولايات المتحدة والثلاثي الأوروبي، بريطانيا وفرنسا وألمانيا، على أمانة مجلس المحافظين للوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وينص مشروع القرار الأميركي على إجبار إيران على إبلاغ الوكالة بمصير مواقعها النووية التي تعرضت للقصف واليورانيوم المخصب الذي كان مخزنا فيها. وورد في النص أنه يتعين على إيران أن «تزود الوكالة بمعلومات دقيقة عن حسابات المواد النووية والمنشآت النووية الخاضعة للحماية.. وأن تتيح للوكالة جميع الصلاحيات التي تحتاجها للتحقق من هذه المعلومات». وأكد أن الأمرين يجب أن يتما «دون تأخير» وأنهما «ضروريان وعاجلان»، وفق وكالة «رويترز». ووصفت البعثة الإيرانية لدى وكالة الطاقة الذرية مشروع القرار بأنه «سياسي ومستفز»، معتبرة أن المسودة تمثل محاولة صريحة لنقل مسؤولية العدوان من مرتكبي الهجوم إلى الضحية. وشددت البعثة الإيرانية في وثيقتها المرسلة إلى أعضاء مجلس المحافظين على أن الوقت الحالي يتطلب توقفاً كاملاً ودائماً لجميع الهجمات والتهديدات المرتبطة بها ضد برنامج إيران النووي، بالإضافة إلى ضرورة عودة وضع السلامة والأمن إلى حالته الطبيعية، بما يضمن الوصول الآمن إلى المنشآت المتضررة وإتاحة المجال لتقييم وضعها المادي والفني.
وأكدت البعثة الإيرانية في موقفها أن «أي توقع لتنفيذ إجراءات الضمانات بشكل اعتيادي في إيران يفتقر إلى أي أساس قانوني أو فني أو عملياتي» في ظل الظروف الراهنة.
وأكدت إيران أن «تعليق عمليات التفتيش وأنشطة التحقق في بعض المنشآت لم يكن قراراً إيرانياً، بل كان إجراء اتخذته الوكالة الدولية من تلقاء نفسها بعد الأعمال العدوانية والظروف الأمنية الاستثنائية»، مشيرة إلى أن الوكالة هي التي أوقفت الأنشطة وأخرجت المفتشين. وانتقدت طهران مسودة القرار التي قدمتها الولايات المتحدة والدول الأوروبية الثلاث، معتبرة أنها تصور الوضع وكأن شيئاً لم يحدث.
وبحسب الوثيقة الإيرانية ذاتها التي نشرت وكالة «إرنا» الإيرانية الرسمية أجزاء منها، فقد تم رصد ما لا يقل عن 17 موجة من الهجمات المتعددة ضد منشآت نووية إيرانية مختلفة في الفترة الممتدة من 13 يونيو/حزيران 2025 حتى 4 إبريل/ نيسان 2026. وشددت إيران على أن حجم هذه الهجمات وكثافتها وتكرارها وطبيعتها تعد سابقة لم تشهدها الوكالة في تاريخها، مؤكدة أن هذه الاعتداءات خلفت تداعيات مباشرة وواسعة على تنفيذ الضمانات في إيران، فضلاً عن تهديدها المباشر لسلامة المنشآت والعاملين في القطاع النووي وأمنهم.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير







