Arabnews24 | اخبار كندا

يوصي بها خبراء التغذية... 4 مشروبات ليلية لا ترفع سكر الدم

اخبار العرب -كندا 24: الأربعاء 17 يونيو 2026 11:27 صباحاً موضة الأكواب النحاسية تجتاح مواقع التواصل... فوائد حقيقية أم خطر صحي؟

اكتسبت الأكواب النحاسية شعبية واسعة في السنوات الأخيرة، سواء بوصفها أكواباً عصرية للمشروبات، أو كجزء من الممارسات الصحية المرتبطة بالطب الهندي التقليدي (الأيورفيدا). ويعتقد كثيرون أن تخزين الماء في أوانٍ نحاسية يزوّده بكميات ضئيلة من النحاس، وهو معدن أساسي يحتاجه الجسم.

لكن في المقابل، يحذر الخبراء من أن الإفراط في التعرض للنحاس قد يؤدي إلى مشكلات صحية، ما يثير تساؤلات حول ما إذا كان الشرب من الأكواب النحاسية مفيداً بالفعل، أم قد يحمل بعض المخاطر.

ويستعرض تقرير نشره موقع «أفريداي هيلث»، حقيقة الفوائد الصحية للأكواب النحاسية، والمخاطر المحتملة المرتبطة باستخدامها، وأفضل الطرق لاستهلاك المشروبات فيها بأمان.

الجذور الأيورفيدية للأكواب النحاسية

في نظام الأيورفيدا، الذي يُعد أحد أقدم أنظمة الطب التقليدي في الهند، يُنظر إلى الماء النقي على أنه عنصر أساسي للحفاظ على الصحة. ولهذا السبب يُنصح باستخدام الأوعية النحاسية لتخزين مياه الشرب، وتنقيتها.

كما أظهرت دراسات أن النحاس يمتلك خصائص طبيعية مضادة للميكروبات، ما يساعده على القضاء على بعض البكتيريا الضارة، مثل الإشريكية القولونية (E. coli)، والسالمونيلا.

الفوائد الصحية المحتملة للماء المخزن في أوانٍ نحاسية

ينتشر على الإنترنت عدد من الادعاءات حول فوائد الأكواب النحاسية، بما في ذلك تعزيز المناعة، وتحسين الهضم، والمساعدة على امتصاص الحديد.

ورغم أن النحاس يشارك فعلاً في العديد من الوظائف الحيوية داخل الجسم، فإن الأدلة العلمية المتوافرة لا تثبت أن الشرب من الأكواب النحاسية يحقق هذه الفوائد بشكل مباشر.

وتوضح جيمي آلان، أستاذة علم الأدوية والسموم في جامعة ولاية ميشيغان، أن كمية النحاس التي يمتصها الجسم من الماء المخزن في الأكواب النحاسية تكون ضئيلة للغاية، ما يجعل تأثيرها الصحي محدوداً في أغلب الحالات.

وتضيف أن نقص النحاس يُعد حالة نادرة نسبياً، لأن النظام الغذائي المعتاد يوفر كميات كافية منه من خلال المكسرات، والبذور، والحبوب الكاملة، وغيرها من الأطعمة.

قدرة النحاس على تنقية المياه

الفائدة الأكثر وضوحاً للأكواب النحاسية تكمن في خصائص النحاس المضادة للميكروبات، إذ يمكن أن يساعد في الحد من بعض الجراثيم الموجودة في الماء.

ومع ذلك، يشير الخبراء إلى أن مياه الشرب في معظم الدول تخضع لعمليات رقابة، ومعالجة دقيقة، ما يجعل الحاجة إلى هذه الخاصية محدودة بالنسبة لمعظم الأشخاص.

هل تسبب الأكواب النحاسية مخاطر صحية؟

قد يؤدي ترك الماء في الكوب النحاسي لفترات طويلة إلى زيادة كمية النحاس المتسربة إلى المشروب.

كما أن المشروبات الساخنة، أو الحمضية، مثل عصائر الحمضيات، أو الكومبوتشا، تزيد من معدل انتقال النحاس إلى السائل.

وتؤكد آلان أن خطر الإصابة بتسمم النحاس نتيجة استخدام الأكواب النحاسية بشكل عرضي يُعد منخفضاً للغاية، لكنه قد يرتفع قليلاً لدى الأشخاص الذين يشربون منها باستمرار، وعلى مدار اليوم.

أعراض الإفراط في التعرض للنحاس يمكن أن يؤدي التعرض المزمن لكميات مرتفعة من النحاس إلى مشكلات صحية تشمل:

- آلاماً وتقلصات في البطن.

- الغثيان.

- الإسهال.

- القيء.

- تلف الكبد في الحالات الشديدة.

ورغم أن تسمم النحاس يُعد نادراً لدى الأشخاص الأصحاء، فقد سُجلت حالات مرتبطة باستهلاك مياه راكدة مرت عبر أنابيب وتجهيزات نحاسية.

كيف تستخدم الأكواب النحاسية بأمان؟ ينصح الخبراء باتباع عدد من الإرشادات لتقليل المخاطر المحتملة:

-عدم ترك الماء أو المشروبات داخل الكوب لفترات طويلة.

-تجنب استخدام الأكواب النحاسية غير المبطنة مع المشروبات الساخنة، أو الحمضية.

-اختيار أكواب مصنفة بأنها «صالحة للاستخدام الغذائي».

-استخدام أكواب مبطنة بالفولاذ المقاوم للصدأ، أو القصدير، أو النيكل عند تناول المشروبات غير المائية.

-غسل الأكواب يدوياً، وعدم وضعها في غسالة الصحون.

من يجب أن يتجنب الأكواب النحاسية؟ قد يحتاج بعض الأشخاص إلى توخي الحذر، أو تجنب استخدامها، ومن بينهم:

-المصابون بمرض ويلسون، وهو اضطراب وراثي نادر يسبب تراكم النحاس في الجسم.

-الأشخاص الذين يعانون تلفاً مسبقاً في الكبد، أو أعضاء أخرى مرتبطة بتمثيل النحاس.

أما بالنسبة لمعظم الأفراد الأصحاء، فيمكن استخدام الأكواب النحاسية باعتدال، ومن حين لآخر دون مشكلات تُذكر.

الخلاصة: هل الشرب من الأكواب النحاسية آمن؟

يرى الخبراء أن الشرب من الأكواب النحاسية لا يشكل خطراً كبيراً في الظروف الطبيعية، شرط استخدامها بطريقة صحيحة، وعدم الاعتماد عليها بشكل مفرط، أو مع المشروبات الساخنة، والحمضية.

وبينما قد تساعد خصائص النحاس المضادة للميكروبات في الحد من بعض الجراثيم، فإن الأدلة العلمية لا تدعم معظم الادعاءات الشائعة حول قدرتها على تعزيز الصحة، أو الوقاية من الأمراض. لذلك يبقى الاستخدام المعتدل والواعي هو الخيار الأفضل.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

أخبار متعلقة :