Arabnews24 | اخبار كندا

هل تستفيد شعبية ماكرون من إنجازات منتخب «الديوك» الفرنسي في «كأس العالم»؟

اخبار العرب -كندا 24: الأربعاء 10 يونيو 2026 08:27 صباحاً مونديال 2026: غاسكوين يحثّ إنجلترا على تكرار روح 1990

قال لاعب خط الوسط الدولي السابق الانجليزي بول غاسكوين، الأربعاء، إنه يأمل في أن تتمكن إنجلترا من إعادة إنتاج روح الفريق نفسها «التي لا تصدق» التي ظهر بها منتخب «الأسود الثلاثة» في كأس العالم 1990، خلال سعيه للتكريس العالمي في نهائيات هذا العام.

ولعب غاسكوين (59 عاماً) دوراً محورياً في منتخب المدرب بوبي روبسون الذي وصل إلى الدور نصف النهائي في مونديال إيطاليا قبل أن يخسر بركلات الترجيح أمام منتخب ألمانيا الغربية (1-1 و3 -4)، في طريق الأخير للفوز باللقب.

فازت إنجلترا بكأس العالم مرة واحدة فقط، على أرضها قبل 60 عاماً، والمرة الوحيدة التي وصلت فيها إلى نصف النهائي منذ عام 1990 كانت عندما بلغ فريق المدرب غاريث ساوثغيت دور الأربعة في مونديال روسيا 2018.

وقال غاسكوين لقناة «آي تي في»: «أنت تريد 11 قائداً في الملعب، وعندما تلعب في بطولة كهذه، في كأس العالم، لا يمكنك تحمل تكلفة حمل أي شخص».

وأضاف صاحب 57 مباراة دولية: «يجب على الجميع أن يضطلع بدور مع الكرة، وروح الفريق مهمة».

وتابع: «اللاعبون الذين لم يلعبوا كانوا خلف الفريق مباشرة؛ لذا كانت روح الفريق لدينا لا تصدق. الشيء الأكثر أهمية هو روح الفريق؛ لأن ذلك يقطع شوطاً طويلاً».

ويواجه رجال المدرب الألماني توماس توخل المنتخب الكوستاريكي في آخر ودية لهم، الأربعاء، قبل مباراتهم الافتتاحية للمجموعة الثانية عشرة أمام كرواتيا في دالاس في 17 الشهر الحالي.

وعندما سُئل عما سيقوله للفريق الحالي، أردف غاسكوين: «استمتعوا بذلك؛ لأنك لا تعلم أبداً أنها قد تكون كأس العالم الأخيرة لك».

وكان لاعب توتنهام ولاتسيو الإيطالي السابق كان قد انفجر في البكاء بعد حصوله على إنذار في نصف نهائي مونديال 1990؛ ما كان يعني أنه سيتم إيقافه عن المباراة النهائية لو تأهلت إنجلترا.

عانى من مشاكل الإدمان بعد ابتعاده عن الملاعب، وقال عقب نشر سيرته الذاتية الجديدة: «كل شيء يسير على ما يرام بالنسبة لنا».

واستطرد قائلاً: «ربما تكون هذه هي أسعد فترة أعيشها منذ نحو خمس سنوات، بالتأكيد، كما تعلم».

وبالانتقال إلى سيرته الذاتية، قال: «لقد جاء الكثير من الناس وقالوا إنهم قرأوها و(إنها) أنقذت حياتهم. إذا كان هذا الكتاب قادراً على إنقاذ حياة شخص واحد، فأنا قد قمت بعملي».

وأضاف ضاحكاً: «أعتقد أني يجب أن أقرأه بنفسي، كما تعلمون! أسدي معروفاً لنفسي».

وختم قائلاً: «كل صباح، لا أفكر في الغد لأن هذا يوم آخر. أحاول فقط أن أبقي الأمر طوال اليوم، أبقيه بسيطاً. في بعض الأيام أجد الأمر صعباً».

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

أخبار متعلقة :