اخبار العرب -كندا 24: الثلاثاء 9 يونيو 2026 07:15 صباحاً كشفت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» عن إبداء تكتل استثماري اهتماماً رسمياً بالاستحواذ على حصة تبلغ 70 في المائة من ملكية نادي النصر السعودي، في وقت يجري فيه العمل على تكتل آخر يدرس دخول السباق على النادي؛ مما يرفع عدد المجموعات الراغبة في تملك الحصة الاستثمارية إلى 3 تكتلات.
ووفق المصادر، فإن صندوقاً استثمارياً تديره شركة مالية معروفة في سوق الأسهم السعودية «أبدى رسمياً اهتمامه» بالاستحواذ على الحصة المخصصة للمستثمر الجديد، فيما تحتفظ «الشرق الأوسط» باسم الشركة في الوقت الحالي.
وأوضحت المصادر أن هذا التكتل يضم عدداً من رجال الأعمال والمستثمرين، يتقدمهم رجل الأعمال محمد الخريجي؛ مالك نادي ألميريا الإسباني، إلى جانب أسماء استثمارية أخرى، فيما يعدّ النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو أحد الشركاء في التحالف الاستثماري الذي أبدى اهتمامه بالاستحواذ على نادي النصر.
وأضافت المصادر أن القائمين على التكتل يخططون لدعوة إبراهيم المهيدب، الرئيس السابق لنادي النصر، إلى تولي رئاسة النادي والدخول ضمن المشروع الاستثماري في حال نجاح التحالف في الفوز بالحصة الاستثمارية المخصصة للمستثمر الجديد.
ويأتي ذلك بالتزامن مع ما نشرته «الشرق الأوسط»، الأحد الماضي، بشأن دراسة المهيدب، الرئيس السابق لنادي النصر، التقدم للاستحواذ على النادي عبر صندوق استثماري يضم 4 شخصيات بارزة؛ «بينها رئيس سابق للنادي»، في حين يتمثل التطور الجديد في تقدم التكتل الذي تقوده الشركة المالية بـ«إبداء اهتمام رسمي» للجهات المعنية.
ووفقاً للمصادر ذاتها، فإن هناك تكتلاً ثالثاً قيد الترتيب تقوده شخصية نصراوية بارزة سبق لها الترشح لرئاسة النادي قبل عامين قبل أن تنسحب من السباق الانتخابي، في وقت يستند فيه المشروع إلى دعم عائلة نصراوية معروفة، يتقدمها والده الذي يعدّ من الشخصيات ذات الحضور التاريخي والتأثير الواسع داخل أروقة النادي، حيث تعمل المجموعة حالياً على دراسة إنشاء صندوق استثماري مستقل؛ بهدف المنافسة على الاستحواذ على الحصة الاستثمارية للنادي عند طرحها مستقبلاً.
وتعكس هذه التحركات حجم الاهتمام الاستثماري المتنامي بنادي النصر، الذي يعدّ من أعلى الأندية السعودية جاذبية للمستثمرين، بالنظر إلى قاعدته الجماهيرية الكبيرة وقيمته التجارية والتسويقية محلياً وخارجياً.
وتشير المعطيات الحالية إلى أن نادي النصر يتجه ليكون ثاني الأندية الكبرى التي يتخارج منها «صندوق الاستثمارات العامة» بعد الهلال، وذلك في حال سارت إجراءات الطرح وفق الخطط الزمنية المتوقعة، وتم استكمال المتطلبات التنظيمية الخاصة بعملية البيع والاستحواذ، حيث ستنتقل ملكية 70 في المائة من النادي إلى المستثمر الفائز، فيما ستبقى نسبة 30 في المائة مملوكة لـ«الصندوق» وفق الهيكلة المنتظرة لعملية الاستحواذ.
وكان نادي الهلال قد أصبح أول الأندية الأربعة الكبرى التي يتخارج منها «صندوق الاستثمارات العامة»، بعدما استحوذ الأمير الوليد بن طلال، رئيس مجلس إدارة «شركة المملكة القابضة»، على 70 في المائة من ملكية النادي مقابل 840 مليون ريال، بناءً على تقييم إجمالي بلغ 1.4 مليار ريال لرأسمال شركة النادي.
ووفق المصادر، فإن الأشهر المقبلة قد تشهد تصاعداً في وتيرة المنافسة بين الراغبين في الاستحواذ على النصر، مع وجود 3 تكتلات تتابع الملف؛ تقدم أحدها بالفعل بـ«إبداء اهتمام رسمي»، فيما يواصل تكتل إبراهيم المهيدب دراسة خياراته الاستثمارية، بينما لا يزال التكتل الثالث في مرحلة الترتيب والتجهيز استعداداً لأي طرح رسمي للحصة الاستثمارية للنادي.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :