Arabnews24 | اخبار كندا

مونديال 2026: من شوماخر إلى سواريز... «مشاغبون» على مر التاريخ

اخبار العرب -كندا 24: الثلاثاء 9 يونيو 2026 06:15 صباحاً مونديال 2026: ملاعب كرة القدم الأميركية تخضع لعملية تحويل

استلزمت الملاعب التي تستضيف عادة مباريات دوري كرة القدم الأميركية (إن إف إل) عدة أشهر من أعمال وإعادة التهيئة، بما يتوافق مع لوائح الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) الخاصة بكأس العالم، وذلك من حيث المقصورات، وأرضية الملعب، والشعارات.

وبما أن ملعب كرة القدم، أو ما يسمى «سوكر» في الولايات المتحدة، أكبر من ملعب كرة القدم الأميركية، اضطر عدد من الملاعب الـ11 المختارة في الولايات المتحدة إلى إزالة أجزاء من مدرجاتها، خصوصاً المقاعد الأمامية أو في الزوايا.

في ملعب لينكولن فاينانشال فيلد (69 ألف مقعد) في فيلادلفيا، كلّف الأمر «عدة ملايين من الدولارات» لهدم مدرجات خرسانية واستبدال هياكل معدنية بها، وفق ما أوضح لـ«وكالة الصحافة الفرنسية» فرنك غومييني، مدير العمليات في فريق فيلادلفيا إيغلز.

وأضاف: «تم تركيبها العام الماضي من أجل كأس العالم للأندية، والآن يمكن نقلها خلال نحو أسبوع واحد فقط نحو الداخل أو الخارج».

أما في ملعب صوفي ستاديوم بلوس أنجليس (70 ألف مقعد)، فقد تمت إزالة 100 مقعد من كل زاوية لتوفير مساحة لعب مطابقة للمعايير.

وكان الاتحاد الدولي قد طلب في البداية ملاعب بعرض 80 متراً، لكنّ أياً من الملاعب لم يكن قادراً على تحقيق ذلك، بحسب أوتو بينيديكت، نائب الرئيس التنفيذي للشركة المشغّلة للملعب الذي افتتح عام 2020. ووفقاً لوسائل إعلام محلية، فإن أرضية ملعب صوفي تبلغ 105 أمتار طولاً و68 متراً عرضاً، وهو القياس المعتمد في جميع الملاعب الأميركية خلال كأس العالم.

وقال بينيديكت: «أعتقد أنهم تعاونوا بشكل ممتاز معنا، ومع ملاعب (إن إف إل) لمعرفة إلى أي حد يمكننا الذهاب».

وأزال ملعب صوفي ستاديوم صفّين إضافيين من المقاعد في زاويتين من الملعب لتوفير مساحة أكبر.

وقال أحد المسؤولين: «كانوا يريدون على الأقل 3 أمتار، وتمكّنا من الوصول إلى 5 أمتار... من سيجلس في الزوايا سيحظى بمقاعد استثنائية، قريبة جداً من أرضية الملعب».

أما التحدي الآخر فتمثّل في الاستبدال بالعشب الصناعي، عشباً طبيعياً أو هجيناً قادراً على تحمّل الحرارة والرطوبة، أو على العكس البرودة في الملاعب المكيّفة.

وفي مدينة هيوستن، أعيد تشغيل أنظمة الريّ تحت الأرض في ملعب «إن آر جي ستاديوم» الذي أُعيدت تسميته «ملعب هيوستن» خلال المونديال، والتي كانت قد رُكّبت عند بناء الملعب. كما استقدمَت اللجنة المنظمة من هولندا مادة معدنية عالية الأداء لتحسين نمو العشب.

وبالإضافة إلى ذلك، وبما أن الملعب مكيّف، فسيظل سقفه مغلقاً لحماية الجماهير واللاعبين من موجة الحر (نحو 40 درجة مئوية) المتوقعة في الصيف.

وقال حسين نقي، المدير العام لمجمّع «إن آر جي بارك» الذي يضم الملعب ويستضيف 5 مباريات: «إنها أرضية مخصصة للمناخ البارد تم شحنها من دنفر في ولاية كولورادو».

أما في ملعب «إيه تي آند تي ستاديوم» بأرلينغتون قرب دالاس، وهو أيضاً مكيّف وأكبر ملاعب البطولة بسعة 94 ألف متفرج، فقد تم تركيب إضاءة بنفسجية لتحفيز نمو العشب الجديد. وتتكوّن من 18 ذراعاً معدنية طويلة مزوّدة بمصابيح ومتصلة بالهيكل العلوي للملعب.

وكان المدير العام للملعب، تود مارتن، قد زار ملعبي ويمبلي وتوتنهام في لندن، اللذين يعتمدان أنظمة مشابهة.

وأوضح مارتن في تصريح لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»، أن هذا النظام «يوفّر كل الإضاءة اللازمة لنمو العشب وتطوّره بالشكل الأمثل».

وسيستضيف ملعب دالاس 9 مباريات، من بينها مباراة نصف النهائي المقررة في 14 يوليو (تموز).

أما في ميامي، فقد كانت الأمور أكثر بساطة؛ إذ إن ملعب هارد روك (65 ألف مقعد) يعتمد أصلاً أرضية هجينة، كما أن أرضية فريق ميامي دولفينز مناسبة تماماً لكرة القدم. وسيستضيف الملعب 7 مباريات، بينها مباراة تحديد المركز الثالث.

كما اضطرت الملاعب إلى إزالة جميع اللافتات التي تحمل أسماء الرعاة التقليديين، واستبدال شعارات الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) بها خلال البطولة، بما في ذلك تغيير أسماء بعض المرافق داخل الملاعب مثل الحانات والمطاعم.

وقال بينيديكت من ملعب صوفي في لوس أنجليس: «إنها مهمة ضخمة بالفعل. أينما تنظر، تجد اسماً جديداً أو شيئاً تجب تغطيته».

وفي هيوستن، كلّفت عمليات إخفاء الشعار الضخم «إن آر جي» الموجود على حافة السقف نحو مليون دولار، وفقاً لوسائل إعلام محلية.

أما مدينة أتلانتا فكانت الاستثناء؛ إذ تمكنت من الإبقاء على اسم «مرسيدس-بنز ستاديوم»، بعدما رأت الإدارة أن إزالة أو تغطية الشعار الكبير للشركة الألمانية، قد تضر بالسقف القابل للفتح.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

أخبار متعلقة :