Arabnews24 | اخبار كندا

رانغنيك يكشف طموحاته لمنتخب النمسا في المونديال

اخبار العرب -كندا 24: الجمعة 5 يونيو 2026 07:51 صباحاً استعرض رالف رانغنيك، المدير الفني لمنتخب النمسا، آماله وتطلعاته لفريقه في ظل عودته المرتقبة التي طال انتظارها لنهائيات كأس العالم لكرة القدم، إلى جانب حالة الحماس والشغف التي أثارها أداء الفريق بين جماهيره في الوطن.

وللمرة الأولى منذ نحو ثلاثة عقود تعود النمسا من جديد لكأس العالم، وتحت قيادة رانغنيك، الذي ساهم في تحول جذري للفريق في السنوات الأخيرة سواء داخل أو خارج الملعب.

ويتولى رانغنيك مسؤولية تدريب منتخب النمسا منذ عام 2022، ويستعد لخوض ثاني بطولة كبرى في مسيرته، وقبل خوض الفريق منافسات المجموعة العاشرة بمرحلة المجموعات في المونديال، الذي يقام بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا، حرص المدرب المخضرم على نشر أفكاره خلال مقابلة أجراها مع الموقع الإلكتروني الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

وتحدث رانغنيك (67 عاماً) عن توقعاته بشأن المنتخب النمساوي، الذي يوجد في مجموعة تضم منتخبات الأرجنتين (حامل اللقب) والأردن والجزائر، قائلاً: «الجميع يشعر بالسعادة الشديدة، الجمهور وكذلك المنتخب والطاقم الفني».

وأضاف: «على مدار السنوات القليلة الماضي عملنا بكد حقاً للتأهل ليس فقط لبطولة أمم أوروبا قبل عامين، ولكن لكأس العالم أيضاً، أعتقد أن الأمر الأهم يتمثل في أننا نتطلع حقاً للمشاركة في المونديال من جديد».

وعن التغييرات التي طرأت على أداء المنتخب النمساوي تحت قيادته، أشار رانغنيك: «قبل كل شيء، أعتقد أننا كسبنا قلوب الناس بفضل الأسلوب الذي نلعب به، نحن مبادرون جداً، سواء وقت الاستحواذ على الكرة أو أثناء فقدانها، وأعتقد أن بمقدوركم الشعور بروح الفريق».

وأوضح: «حينما يلعب المنتخب فإنك تشعر بأنهم لا يلعبون كرة قدم روتينية بلا شغف للفوز بالمباريات عبر الطريقة القديمة، نحن لسنا فقط مجموعة تملك الهدف ذاته، نحن أصبحنا حقاً بمثابة عائلة، واللاعبون يتحدثون عن ذلك فيما بينهم أيضاً، وأعتقد أن ذلك ما يجعلنا حقاً مميزين».

وعن التحدي الذي ينتظر فريقه في المجموعة، رد رانغنيك: «سنلعب ضد منتخب الأرجنتين وهو البطل الحالي للعالم، لا يوجد خصم أقوى منه حتى من منتخبات التصنيف الأول، لذلك بالطبع نتطلع حقاً لهذه المباراة، ولكننا نعرف أيضاً أن المباراة الأول ضد الأردن ربما تكون حاسمة، نحن مصممون حقاً على التأهل لدور الـ32».

وفيما يتعلق بشأن الإضافة التي يمثلها ديفيد ألابا في صفوف منتخب النمسا، أكد رانغنيك: «إنه بمثابة هدية لأي مدرب وفي أي فريق، دوره يتجاوز كونه لاعباً، فكلماته ذات تأثير كبير حقاً، وهو ليس محبوباً فقط داخل المنتخب، ولكنه يحظى أيضاً باحترام كبير».

وتابع: «في هذه البطولة سيكون من الرائع لنا أن يكون قادراً على المشاركة واللعب، وليس فقط كقائد دون أن يلعب (قائد خارج الملعب) كيف كان الحال في بطولة أمم أوروبا الأخيرة».

وفي معرض رده على سؤال بشأن التوقعات والآمال المعقودة على منتخب النمسا، أفاد رانغنيك: «حينما أفكر في المباراة التي لعبناها في قبرص (الفوز بنتيجة 2 / صفر في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي) أتذكر أن هناك 2000 مشجع نمساوي سافروا لمساندة المنتخب، وهذا يظهر كم الحب الذي تحمله قلوب الجماهير لنا».

وتابع: «في الوقت ذاته، ندرك أنه وفقا لإحصائيات شبكة (أوبتا) فإننا نلعب في أصعب مجموعة في كامل المسابقة، أعتقد أننا إن تأهلنا من المجموعة فإننا سنكون قد حققنا الهدف الأدنى».

وشدد رانغنيك: «إنجاز التأهل للمونديال منح الوطن دفعة إيجابية وطاقة إضافية، وأعتقد أن بمقدوركم أن تشعروا بذلك. هذا أمر جيد للبلد وللناس الذين يعيشون في النمسا، ونحن ندرك هذه المسؤولية، ولذلك كان الضغط أمام البوسنة والهرسك (في المباراة الأخيرة بالتصفيات) أعلى من أي ضغط ممكن أن نعيشه في كأس العالم».

ووجه المدرب الألماني رسالة للجماهير النمساوية، حيث قال: «أتمنى أن نحظى بأكبر عدد ممكن من المشجعين، نحن سنلعب في سان فرانسيسكو في الساحل الغربي، وهي مدينة رائعة، بجانب بالطبع مدينتي كانساس ودالاس اللتين تستحقان الزيارة بالتأكيد».

وأفاد: «يتعين علينا قبل أي شيء أن نتعلم من اللقاء ضد تركيا (الهزيمة في دور الـ16 خلال أمم أوروبا 2024)، وبذلك يمكننا الذهاب لأبعد نقطة ممكنة في الأدوار الإقصائية».

واختتم رانغنيك تصريحاته قائلاً: «نرغب في أن نظهر وجهنا بكل ما يعنيه ذلك فيما يتعلق بطريقة اللعب أو بروح الفريق، ولكن أيضاً فيما يتعلق بقيم اللاعبين، المشاهدون يجب أن يكونوا قادرين على رؤية ذلك والشعور به منذ الدقيقة الأولى».

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

أخبار متعلقة :