Arabnews24 | اخبار كندا

نهائي «إن بي إيه»: كارل أنتوني تاونز شوكة في خاصرة ويمبانياما

اخبار العرب -كندا 24: الخميس 4 يونيو 2026 07:39 صباحاً ساهم لاعب ارتكاز نيويورك نيكس الدومينيكاني كارل أنتوني تاونز بشكل كبير، الأربعاء، في إخراج نجم سان أنتونيو سبيرز العملاق الفرنسي فيكتور ويمبانياما عن طوره خلال المباراة الأولى ضمن الدور النهائي لدوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه)، إذ بدا أن مواجهتهما الثنائية كانت أكثر حسماً مما كان متوقعاً.

وقال الأسطورة تشارلز باركلي، أفضل لاعب في الدوري موسم 1992-1993، بعد فوز نيكس في عقر دار سبيرز 105-95، في تصريح لشبكة «إي إس بي إن»، إن «مفتاح المباراة كان كارل أنتوني تاونز».

وأضاف أن «كات»، وهو لقبه، «أبعد ويمبي عن السلة، لعب وظهره إلى السلة، التقط المتابعات (12)... لقد فوجئت بقدرته على تجاوزه بهذه السهولة».

ويميل ويمبانياما إلى اللعب في مواجهة السلة، وبدأ العديد من تحركاته الهجومية من خارج المنطقة، في مواجهة تاونز الذي تميز بحركته العالية ونجح في تفادي الأخطاء التي غالباً ما تكون نقطة ضعفه.

وعانى الفرنسي من قلة التوفيق في التصويب (6 من 21 محاولة)، كما وُضع تحت الضغط مراراً أثناء المراوغة (6 كرات مفقودة)، رغم أنه أنهى اللقاء بـ26 نقطة.

وقال ويمبانياما بعد المباراة: «كنت سيئاً الليلة. لا ألوم نفسي على أي شيء... كل فريق يدافع عليّ بطريقة مختلفة. سأجد المفتاح».

هجومياً، لم يستفد اللاعب البالغ طوله 2,24 م كثيراً من طوله الذي سمح له طوال الموسم بالهيمنة قرب السلة، وتلقي الكرات باستمرار في الهواء من زملائه لتسجيل السلات الساحقة «دانك»، والمتابعات الاستعراضية في السلة.

دفاعياً، اختار ابن مدينة لو شيسناي الضغط على «كات» بعيداً جداً عن السلة، لا سيما من أجل إرباك خطة المدرب مايك براون الذي جعل من لاعب ارتكازه نقطة انطلاق للهجمات. لكن تاونز (2,13 م) فضّل عندها في كثير من الأحيان مهاجمة السلة مباشرة وتجاوز منافسه بالسرعة، مسجلاً 18 نقطة بنسبة تصويب جيدة (7 من 15)، في مباراة غلب عليها الطابع الدفاعي.

وقال تاونز بعد تحقيق نيكس الفوز الثاني عشر توالياً في الأدوار الإقصائية: «أردت أن أكون شرساً في صناعة اللعب وفي محاولاتي الخاصة للتصويب».

وانتقل اللاعب المولود في نيوجيرزي بشكل مفاجئ من مينيسوتا تمبروولفز إلى نيويورك في خريف 2024، لأسباب مالية بالدرجة الأولى، واحتاج إلى بعض الوقت لإيجاد مكانه داخل صفوف نيكس. وبعيداً عن الانتظام الذي يقدمه جايلن برانسون، ظل اللاعب المشارك ست مرات في مباراة كل النجوم يتأرجح لفترة طويلة بين عروض لافتة وفترات تراجع، أحياناً خلال المباراة نفسها.

وأدت إعادة تموضعه الهجومي في الدور الأول من الأدوار الإقصائية إلى تقليص عدد تسديداته مقارنة بالمعتاد، لكنها سمحت له بالتألق بشكل واضح في صناعة السلات، بمعدل 6,3 تمريرة حاسمة في المباراة الواحدة. وخلال المباراة الأولى الأربعاء، قال إنه شعر بـ«الهدوء والسلام»، وبحضور والدته التي توفيت عام 2020 متأثرة بمضاعفات كوفيد-19، حين كان يبلغ 24 عاماً.

وأوضح: «شعرت بأني طفل. استمتعت فقط باللعب». وعن فخ البداية في الدور النهائي الذي نصبه له لاعب في الثلاثين من عمره يتمتع ببعض الدهاء داخل الملعب، أكد ويمبانياما أنه «غير قلق على الإطلاق». وأضاف: «سنكون أفضل، وسأكون أفضل بكثير» في المباراة المقبلة.

وقال مدرب سبيرز، ميتش جونسون، عن نجمه البالغ 22 عاماً الذي يخوض الـ«بلاي أوف» للمرة الأولى في «إن بي إيه»، إنه «يتحمل دائماً مسؤولياته، وأتوقع أن يستخلص الكثير من الدروس (من المباراة الأولى في النهائي)، وأن يدخل المباراة الثانية بالعقلية الصحيحة».

وبالنسبة لباركلي، فإن النهائي سيتحدد من خلال هذه المعركة بين العملاقين: إذا أراد نيويورك «الفوز» باللقب، فإن على تاونز «أن يكون أفضل لاعب في نيكس»، على حد قوله.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

أخبار متعلقة :