Arabnews24 | اخبار كندا

متابعة: أول تعليق لترامب حول إطلاق النار على مسجد بسان دييغو

اخبارالعرب 24-كندا:الاثنين 18 مايو 2026 06:13 مساءً (CNN) --  أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الاثنين، أنه تلقى "بعض المعلومات الأولية" حول حادثة إطلاق النار على مسجد في مدينة سان دييغو بولاية كاليفورنيا، وأن إدارته ستواصل مراقبة الوضع. 

وقال ترامب للصحفيين خلال فعالية في البيت الأبيض: "يقدمون إحاطة إعلامية حول الحادثة في المسجد... إنه وضع مروع"، وأضاف: "تلقيت بعض المعلومات الأولية، لكننا سنعود وندرس الأمر بدقة بالغة". 

وفي وقت سابق، صرح مسؤول في البيت الأبيض لكريستين هولمز من شبكة CNN بأن ترامب أُطلع على تفاصيل الحادثة.

قد يهمك أيضاً

 كانت إدارة شرطة سان دييغو أكدت "القضاء على التهديد" في المركز الإسلامي، وأضافت أنها تلقت بلاغات عن وجود مسلح، ولم تتضح بعد ملابسات الحادث، فيما يقدم عملاء من مكتب التحقيقات الفيدرالي المساعدة لجهات إنفاذ القانون المحلية في موقع الحادث، وأوضحوا أن "الوضع متغير" وأنهم "يُجرون تقييماً للوضع". 

وأعلنت إدارات الشرطة في مدينة نيويورك وواشنطن  ولوس أنجلوس عن تعزيز وجودها الأمني ​​في المساجد ودور العبادة الأخرى، وذلك عقب الحادثة، وأشارت الإدارات إلى عدم وجود أي تهديد معروف، وأنّ تعزيز الانتشار الأمني ​​جاء كإجراء احترازي.

وقال قائد شرطة سان دييغو، سكوت وال، في مؤتمر صحفي، إن الضباط عثروا على جثتي رجلين يُعتقد أنهما منفذا إطلاق النار داخل سيارة كانت متوقفة في منتصف شارع بالقرب من المركز، وتابع قائلاً: "ستتضح ملابسات الحادث وتفاصيله، وتوقيته بالتحديد، خلال الأيام القادمة".

وأضاف أن ما يصل إلى 100 من ضباط إنفاذ القانون هرعوا إلى داخل المركز الإسلامي فور تلقيهم بلاغاً. وذكر أنه بعد وصولهم، وجدوا 3 قتلى في الخارج، ما دفعهم إلى التدخل الفوري والدخول إلى المبنى.

وأوضح: "اضطروا إلى اقتحام الأبواب للوصول إلى جميع الغرف. وكان هناك ما بين 50 إلى 100 ضابط شرطة داخل المركز". 

وأدان مجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (كير) الهجوم المسلح، وقالت المديرة التنفيذية لفرع "كير" في سان دييغو: "ندين بشدة هذا العمل العنيف المروع الذي استهدف المركز الإسلامي في سان دييغو، قلوبنا مع جميع المتضررين من هذا الهجوم، لا ينبغي لأحد أن يخشى على سلامته أثناء أداء الصلاة أو الدراسة في مدرسة ابتدائية. نحن نعمل على معرفة المزيد عن هذا الحادث، ونحث الجميع على الدعاء لهذا المجتمع".

ووفقاً لأحدث تقرير صادر عن "كير" حول الحقوق المدنية، فقد استمرت الشكاوى من التحيز والتمييز ضد المسلمين في الارتفاع على مستوى البلاد، مما يعكس نمطاً مستمراً من "الإسلاموفوبيا" (رهاب الإسلام) التي تؤثر على المجتمعات.

أخبار متعلقة :