Arabnews24 | اخبار كندا

جولة دوري يلو الحاسمة: حلم الفيصلي يتحدى «أمل» الدرعية والعلا

اخبار العرب -كندا 24: الثلاثاء 12 مايو 2026 01:39 مساءً مشرعون يناقشون ظاهرة الاشتباكات داخل منطقة الجزاء بعد جدل وست هام وآرسنال

أصبح الجدل المتصاعد حول الاشتباكات البدنية داخل منطقة الجزاء مرشحاً لبلوغ طاولة مشرّعي كرة القدم، بعدما أثار قرار إلغاء هدف متأخر لوست هام يونايتد أمام آرسنال، موجة واسعة من الانتقادات، فيما وُصف بأنه «أكبر قرار لتقنية حكم الفيديو المساعد في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز».

ووفقاً لما أوردته صحيفة «التلغراف» البريطانية، فإن مجلس الاتحاد الدولي لكرة القدم (إيفاب)، الجهة المسؤولة عن قوانين اللعبة، يُتوقع أن يناقش هذا الملف خلال اجتماعاته المقبلة في الخريف، بعد تصاعد الجدل بشأن حالات الإمساك والدفع والاشتباك داخل منطقة «الست ياردات»، خصوصاً في الدوري الإنجليزي الممتاز.

وكانت «إيفاب» قد قللت من خطورة الظاهرة خلال اجتماعها السنوي في فبراير (شباط) الماضي، عندما قال مسؤولون إن المشكلة «لا تتفاقم»، لكن الأحداث الأخيرة، خصوصاً ما جرى في ملعب لندن الأولمبي يوم الأحد، أعادت الملف إلى الواجهة بقوة.

واعتقد وست هام أنه انتزع هدف تعادل قاتلاً في الوقت بدل الضائع؛ عندما سجل كالوم ويلسون في شباك آرسنال، غير أن الهدف أُلغي بعد مراجعة مطولة عبر تقنية الفيديو، بسبب مخالفة ارتكبها المهاجم بابلو ضد الحارس ديفيد رايا.

واستغرقت عملية مراجعة اللقطة 4 دقائق و17 ثانية، بعدما أعاد الحكم كريس كافانا، مشاهدة الإعادة 17 مرة على شاشة الملعب، قبل اتخاذ القرار بإلغاء الهدف، في واحدة من أطول وأبرز مراجعات «الفار» هذا الموسم.

ورغم أن معظم المحللين والخبراء التحكيميين اعتبروا أن القرار صحيح، فإن حالة الاستياء داخل اللعبة تتزايد، وسط مطالبات بوضع معايير أكثر وضوحاً للتعامل مع حالات الاشتباك داخل المنطقة، تفادياً لمراجعات طويلة ومعقدة كهذه.

وتشير الصحيفة إلى أن عدد ركلات الجزاء المحتسبة بسبب حالات الإمساك تضاعف هذا الموسم، لكن الحكام يواجهون صعوبة أكبر في اتخاذ القرارات، مع لجوء الفرق إلى أساليب «المكاسب الهامشية» عبر الدفع والشد والمضايقات البدنية التي يصعب رصدها بوضوح.

ومع ذلك، ترى الجهات الكروية الإنجليزية أن مسؤولية تعديل أو تفسير القوانين تقع على عاتق «إيفاب»، فيما أكدت مصادر عدة أن القضية ستُطرح للنقاش رسمياً بعد كأس العالم المقبلة.

وتحوّلت الألعاب الثابتة هذا الموسم إلى ساحة اشتباكات بدنية متكررة، حيث يلجأ اللاعبون إلى العرقلة والدفع وحجب الحراس داخل المنطقة، وهو ما دفع مدرب ليفربول أرني سلوت، في وقت سابق، للقول إن الدوري الإنجليزي «لم يعد ممتعاً للمشاهدة».

كما تحدث حارس مانشستر يونايتد سين لامينز، بعد فوز فريقه على إيفرتون، قائلاً إنه اضطر «للوقوف خلف خط مرماه حتى يتمكن من الخروج»، بسبب التدافع المستمر داخل منطقة «الست ياردات» أثناء الركنيات.

لكن قرار إلغاء هدف وست هام بدا الأكثر تأثيراً هذا الموسم؛ ليس فقط في صراع الهبوط، بل أيضاً في سباق اللقب، بعدما عزز فوز آرسنال صدارته بفارق 5 نقاط عن مانشستر سيتي.

وانتقد نونو إسبيريتو سانتو، مدرب وست هام، ومعه المهاجم جارود بوين، ما وصفاه بانعدام الاتساق في تطبيق القوانين الخاصة بالإمساك والتلاحم البدني أثناء الكرات الثابتة.

وقال المدرب البرتغالي: «إذا شاهدت أي ركلة ركنية في الدوري الإنجليزي، فستجد أموراً مشابهة تحدث في كل مباراة، وليس اليوم فقط».

وأضاف: «أتحدث عن غياب الاتساق. اللاعبون مرتبكون ومحبطون ولا يفهمون ما يحدث. الأمر مزعج، والحكام أنفسهم يربكون أنفسهم».

أما بوين فقال: «هناك كثير من الإمساك والاشتباكات داخل المنطقة. هل ستراجعون كل لقطة وتحتسبون ركلة جزاء في كل مرة؟ إذن يجب تطبيق ذلك على الجميع».

في المقابل، أشاد مدرب آرسنال ميكيل أرتيتا، بالحكم وتقنية الفيديو، قائلاً إن القرار كان «شجاعاً ومتسقاً مع التعليمات التي جرى الحديث عنها طوال الموسم».

وأضاف: «عندما أحتاج إلى انتقاد الحكام أفعل ذلك، لكن اليوم يجب أن أشيد بهم، لأنهم منحوا الحكم فرصة مشاهدة اللقطة بهدوء بعيداً عن الفوضى واتخاذ القرار الصحيح. وعندما ترى اللقطة بهذه الطريقة، يصبح الخطأ واضحاً».

ووصف دارين كان، الحكم الدولي السابق، الواقعة بأنها «أكبر قرار لـ(الفار) في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز»، مؤكداً أن القرار النهائي كان صحيحاً.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

أخبار متعلقة :