اخبار العرب -كندا 24: الأحد 3 مايو 2026 03:39 مساءً قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس إن عليه تقبل حقيقة أن الرئيس دونالد ترمب لا يشاركه آراءه في سبيل العمل مع الولايات المتحدة تحت مظلة حلف شمال الأطلسي (ناتو)، لكنه شدد على عدم وجود رابط بين الخلاف بينهما وبين خطة واشنطن لسحب قوات من ألمانيا.
ورفض ميرتس التلميحات بأن انتقاداته لخطط الحرب الأميركية في إيران أدت إلى إعلان واشنطن، يوم الجمعة، أنها ستخفض وجودها العسكري في ألمانيا، أكبر قاعدة لها في أوروبا، بمقدار 5000 جندي، وكرر التزامه بالتحالف عبر الأطلسي.
وشكك ميرتس في امتلاك ترمب خطة للانسحاب من الشرق الأوسط، وقال إن الولايات المتحدة «تتعرض للإحراج» في المحادثات مع إيران. ووصف ترمب ميرتس لاحقاً بأنه زعيم «عديم الفاعلية».
وقال ميرتس لهيئة الإذاعة والتلفزيون الألمانية (إيه آر دي) في مقابلة ستبث في وقت لاحق من اليوم الأحد: «يجب أن أقبل بوجود وجهة نظر مختلفة لدى الرئيس الأميركي بشأن هذه القضايا عما نراه. لكن هذا لا يغير حقيقة أنني ما زلت مقتنعاً بأن الأميركيين شركاء مهمون لنا».
ورداً على سؤال عما إذا كانت خطط الولايات المتحدة لتقليص وجود قواتها في ألمانيا لها علاقة بالخلاف بين الزعيمين، قال ميرتس: «لا توجد أي صلة»، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.
كان ترمب دعا إلى تقليص الوجود العسكري الأميركي في ألمانيا خلال ولايته الأولى، وكرر دعوة الأوروبيين إلى تحمل مسؤولية أكبر عن أمنهم.
ويُنظر إلى إعلان، الجمعة، أيضاً على أنه إلغاء لخطة إدارة الرئيس الأميركي السابق جو بايدن لنشر كتيبة أميركية مزودة بصواريخ «توماهوك» بعيدة المدى في ألمانيا.
ويمثل هذا ضربة لبرلين، التي كانت قد دفعت باتجاه هذه الخطوة لما ستمثله من رادع قوي في مواجهة روسيا، في الوقت الذي يعمل فيه الأوروبيون على تطوير أسلحة مماثلة بأنفسهم.
وقال ميرتس إن ترمب لم يلتزم أبداً بهذه الخطة، مرجحاً ألا تتخلى الولايات المتحدة عن مثل أنظمة الأسلحة هذه. وأضاف: «إذا لم أكن مخطئاً، فإن الأميركيين أنفسهم لا يملكون ما يكفي منها في الوقت الحالي».
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :