Arabnews24 | اخبار كندا

مارتينيز يشترط زيادة مليون دولار للبقاء في التعاون

اخبار العرب -كندا 24: الأحد 26 أبريل 2026 01:27 مساءً سجل نادي الخليج من سيهات وقفات بطولية نال على أثرها إشادات واسعة في الشارع الرياضي السعودي، بعد تنازله عن المدرب اليوناني دونيس لصالح المنتخب الأول المشارك في كأس العالم 2026، وكذلك مواطنه المدرب ديمتريس لصالح منتخب اليد.

وكان ديمتريس تولى قيادة منتخب كرة اليد في دورة ألعاب التضامن الإسلامي في نوفمبر (تشرين الثاني)، ثم البطولة الآسيوية للرجال في يناير (كانون الثاني) الماضي، قبل أن يعود لقيادة فريق الخليج ويواصل معه تحقيق الألقاب.

كما رحل دونيس عن الخليج في وقت لا يزال الفريق ضمن دائرة حسابات صراع البقاء مع تبقي 5 جولات في بطولة الدوري السعودي للمحترفين، وصعوبة إيجاد مدرب قادر على السير على نهج وطريقة دونيس، إلا أن ذلك لم يمنع إدارة النادي برئاسة المهندس أحمد خريدة من قبول رحيل المدرب قبل نهاية عقده بشهرين؛ إذ إنه من الناحية القانونية ملزم بدفع الشرط الجزائي، أو التنازل على الأقل عن بقية مستحقاته من أجل فك الارتباط أو إكمال عقده، وفك الارتباط مع نهاية دوري هذا الموسم، وبعد أن يضمن الفريق موقعه في دوري المحترفين.

ومع أن هناك من يرى أن إدارة الخليج «تساهلت» في قبول تلقي المدرب مفاوضات دون علمها، ولو كانت من قبل الاتحاد السعودي لكرة القدم أثناء سريان عقده وقبل الدخول للمنعطف الحاسم من الدوري، فإن إدارة النادي تعاملت مع الموضوع بـ«مسؤولية وطنية» بكون المدرب كان الخيار الأنسب للمنتخب السعودي في الفترة المقبلة، لخبرته في المنافسات الكروية السعودية نتيجة عمله في عدة أندية، بداية من الهلال والوحدة والفتح إلى الخليج، ومعرفته باللاعبين السعوديين وإمكاناتهم، مما يعزز فرص نجاحه في كأس العالم المقبلة 2026.

ويؤكد المهندس أحمد خريدة رئيس النادي لـ«الشرق الأوسط» أن إدارة الخليج لم تكن تفكر في منع انتقال المدرب لقيادة المنتخب السعودي؛ إذ «كان خيارنا هو القبول والتأييد دعماً للمنتخب، وهذا أقل شيء يمكن أن يقدمه النادي للمنتخب الوطني».

وبيّن خريدة أنهم يقدرون الحاجة للتغيير في المنتخب الوطني، وهم يدعمون ذلك مع الثقة في أن دونيس يمكنه أن يساعد المنتخب السعودي في كأس العالم المقبلة.

وحول توقيع المخالصة مع المدرب دونيس، قال: «أتمنى وجود اتفاقية بهذا الشأن، وهذه أمور نعتبرها صغيرة، وهذه الاتفاقية تعني أنه سيوجد مع المنتخب، في حين سيكون غوستافو موجوداً معنا، ونجدد التأكيد على أننا داعمون للمنتخب السعودي، ولن نتردد لحظة واحدة في هذا الدعم الذي يمكن أن نقدمه».

وتعاقد الخليج مع المدرب الأوروغوياني غوستافو بويت بعقد قصير حتى نهاية الموسم (شهر واحد) قابل للتجديد في حال قناعة الطرفين بالعمل مع بعضهما في الفترة المقبلة.

وحاولت إدارة الخليج منذ أشهر إقناع دونيس بتمديد عقده مع النادي للبقاء للموسم الثالث على التوالي، إلا أنه طلب تأجيل ذلك حتى وقّع مع الاتحاد السعودي لكرة القدم مؤخراً، كما حاولت قبل موسمين تمديد عقد المدرب البرتغالي بيدرو إيمانويل للموسم الثالث، إلا أنه اختار الرحيل بحجة «ظروف عائلية» رغم وجود اتفاقيات تمت معه تتضمن جوانب مالية وشرطاً جزائياً لفك الارتباط؛ إذ عاد بعد أشهر لقيادة نادي الفيحاء.

وتؤمن إدارة نادي الخليج بأنها تعمل وفق منظومة عمل واستراتيجية طويلة لا تعتمد على شخص مهما يكن حجمه، بل العمل وفق كل الظروف وفي أسوأ الاحتمالات، من خلال الاحتياطات اللازمة وتوفير الأسماء الجاهزة، وهذا ما حصل بالفعل حينما تم التعاقد مع المدرب غوستافو سريعاً، ووصل خلال 48 ساعة للمملكة، وبدأ مهمته مع الخليج بعد تأكد رحيل دونيس؛ إذ قاد المدرب الجديد مباراة الفريق الماضية ضد الفتح، والتي خسرها الخليج بهدف، وكان هناك رضا كبير إزاء ما قدمه الفريق في المباراة والوصول المتكرر لمرمى المستضيف، وهذا ما جعل المدرب الجديد يبدي ارتياحاً للأداء.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

أخبار متعلقة :