Arab News 24.ca اخبار العرب24-كندا

رئيس الفورمولا 1 يطالب بـ«تعديلات» على القواعد الخاصة بالمحركات الهجينة

اخبار العرب -كندا 24: الأربعاء 15 أبريل 2026 11:28 صباحاً في ظل تصاعد الجدل حول قرارات التحكيم وتقنية الفيديو، عاد المدرب آرني سلوت لإثارة النقاش مجدداً، عقب خروج ليفربول من دوري أبطال أوروبا، في مباراة شهدت واحدة من أكثر اللقطات إثارة للجدل هذا الموسم أمام باريس سان جيرمان.

وبحسب شبكة «بي بي سي» البريطانية، أعرب سلوت عن استيائه من قرار إلغاء ركلة جزاء لفريقه في الدقيقة 64 من مواجهة الإياب، بعد تدخل تقنية حكم الفيديو المساعد (VAR)، رغم احتسابها في البداية من قبل الحكم الإيطالي ماوريتسيو مارياني.

آرني سلوت (أ.ب)

وجاءت اللقطة المثيرة للجدل عندما سقط الأرجنتيني أليكسيس ماك أليستر داخل منطقة الجزاء بعد احتكاك مع مدافع باريس ويليان باتشو، ليحتسب الحكم ركلة جزاء، قبل أن يتدخل حكم الفيديو ماركو دي بيلو ويطلب مراجعة اللقطة، ما أدى إلى إلغاء القرار.

هذا التحول لم يكن عادياً في نظر سلوت، الذي اعتبره امتداداً لسلسلة من القرارات التي لم تصب في مصلحة فريقه هذا الموسم، مشيراً إلى أن «مثل هذه الحالات شهدت احتساب ركلات جزاء ضد ليفربول في مواقف مشابهة، دون تدخل من (VAR) لإلغائها».

وبعد خمس دقائق فقط من استئناف اللعب، سجل عثمان ديمبيلي هدف التقدم، ليحسم الفريق الفرنسي المواجهة بنتيجة 2-0 في الإياب و4-0 في مجموع المباراتين، منهياً مشوار الفريق الإنجليزي في البطولة.

ورغم اعتراف المدرب الهولندي بأن فريقه كان محظوظاً في مباراة الذهاب، حين تم إلغاء ركلة جزاء محتملة لصالح باريس، فإنه تمسك برأيه بأن قرارات التحكيم هذا الموسم اتسمت بعدم الاتساق، خاصة فيما يتعلق بتفسير الاحتكاكات داخل منطقة الجزاء.

في ظل تصاعد الجدل حول قرارات التحكيم وتقنية الفيديو عاد المدرب سلوت لإثارة النقاش مجدداً (أ.ف.ب)

النقاش لم يتوقف عند هذه الحالة، إذ استشهد سلوت بحوادث أخرى، منها ركلة الجزاء التي احتُسبت ضد فريقه أمام برينتفورد، بعد تدخل من تقنية الفيديو لتحويل خطأ خارج المنطقة إلى ركلة جزاء، رغم وصفها بأنها «لم ترتقِ إلى مستوى المخالفة الواضحة».

كما أشار إلى مواجهة ليدز يونايتد، التي شهدت أيضاً تدخلاً من (VAR) لاحتساب ركلة جزاء، ما يعزز فكرة التفاوت في تفسير الحالات المتشابهة.

وتشير الأرقام الواردة في التقرير إلى أن ليفربول كان من أكثر الفرق تضرراً من تدخلات (VAR) هذا الموسم في الدوري الإنجليزي الممتاز، حيث احتُسبت ضده ثلاث ركلات جزاء عبر التقنية، وهو الرقم الأعلى بالتساوي مع برايتون، في حين لم يحصل الفريق إلا على ركلتي جزاء فقط، وكلتاهما دون تدخل من الفيديو.

وأوضح التقرير أيضاً أن الفريق تعرض لستة تدخلات سلبية من (VAR) أثرت على نتائجه، وهو من أعلى المعدلات في المسابقة، بينما لم يستفد بالشكل ذاته مقارنة بمنافسيه، في وقت تظهر فيه أندية مثل تشيلسي بسجل أكثر إيجابية من حيث القرارات التحكيمية المدعومة بالفيديو.

ورغم ذلك، لا تعكس هذه الأرقام الصورة الكاملة، إذ توجد حالات جدلية لم تصل إلى مرحلة تدخل (VAR)، لكنها ظلت محل نقاش، مثل بعض القرارات التي انقسمت حولها آراء لجنة الحالات التحكيمية في الدوري الإنجليزي.

في سياق متصل، لم يُخفِ سلوت أن فريقه لم يكن في أفضل حالاته هجومياً خلال المواجهة، إلا أنه شدد على أن قرار إلغاء ركلة الجزاء «قتل الزخم» في لحظة كان يمكن أن تعيد ليفربول إلى أجواء اللقاء، خاصة في مواجهة تُحسم تفاصيلها بهوامش ضيقة.

الواقعة أعادت إلى الواجهة الجدل القديم حول فعالية تقنية (VAR)، التي وُجدت أساساً للحد من الأخطاء التحكيمية، لكنها لا تزال تثير تساؤلات مستمرة بشأن معايير التدخل وحدود تفسير «الخطأ الواضح والصريح».

خروج ليفربول بهذه الصورة لا يختزل في قرار تحكيمي بقدر ما يفتح ملفاً أوسع يتعلق بقدرة الفريق على الحسم في اللحظات الكبرى، حيث برزت مجدداً مشكلة الفاعلية الهجومية رغم فترات السيطرة.

أما الجدل التحكيمي، فسيظل جزءاً من مشهد كرة القدم الحديثة، لكن التحدي الحقيقي أمام الفرق الكبرى يبقى في قدرتها على تجاوز هذه العوامل وفرض تفوقها داخل الملعب، وهو ما سيكون محور مراجعة داخل ليفربول مع اقتراب نهاية الموسم.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

أخبار متعلقة :