Arab News 24.ca اخبار العرب24-كندا

مالي تعلن تأييدها خطة المغرب للحكم الذاتي في الصحراء

اخبار العرب -كندا 24: الجمعة 10 أبريل 2026 10:39 صباحاً تجمُّع «الساحل والصحراء» يعود إلى طرابلس للمرة الأولى منذ رحيل القذافي

تحتضن العاصمة الليبية تجمُّع دول «الساحل والصحراء» للمرة الأولى منذ إسقاط نظام الرئيس الراحل معمر القذافي عام 2011، حيث بدأت الوفود الأفريقية تتدفق على طرابلس للمشاركة في حفل إعادة افتتاح مقر الأمانة التنفيذية للتجمع في طرابلس، السبت.

الدبيبة يتوسط وزراء عمل «الساحل والصحراء» في العاصمة ويجاوره الأمين التنفيذي للتجمع أدو الحاجي 27 نوفمبر 2023 (الحكومة)

وتأسس «تجمُّع دول الساحل والصحراء» في طرابلس في الرابع من فبراير عام 1998، بناءً على مبادرة من القذافي، إثر قمة شارك فيها رؤساء كل من مالي، وتشاد، والنيجر، والسودان ومندوب عن رئيس بوركينا فاسو، ويضم 25 دولة أفريقية حول الصحراء الكبرى والساحل، ويتمتع أيضاً بصفة مراقب لدى الأمم المتحدة.

لكن في أعقاب «ثورة 17 فبراير»، التي أطاحت نظام القذافي، نُقل مقر أمانته العامة من طرابلس إلى أنجامينا عاصمة تشاد.

ووصل إلى طرابلس صباح الجمعة وزير خارجية السودان محيي الدين سالم، للمشاركة في افتتاح مقر التجمع، وكان في استقباله الطاهر الباعور، المكلف تسيير شؤون وزارة الخارجية في حكومة «الوحدة» بمطار معيتيقة الدولي.

استقبال عبد السلام عبدي وزير الشؤون الخارجية الصومالي في طرابلس الجمعة (خارجية«الوحدة»)

وكان فتح الله الزني، وزير الدولة للشؤون الأفريقية بوزارة الخارجية، قد استقبل مساء الخميس عبد السلام عبدي علي، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الدولي في الصومال، في زيارة رسمية للمشاركة في مراسم افتتاح المقر.

ورأت وزارة الخارجية في «الوحدة» أن مشاركة الصومال رفيعة المستوى في هذا المحفل الإقليمي، «تعكس دعمها الرسمي لعودة الأمانة التنفيذية للتجمع لممارسة مهامها من قلب العاصمة طرابلس، في ظل ما أسمته الاستقرار والتنمية التي تشهدها ليبيا تحت مظلة حكومة الوحدة».

جانب من مؤتمر وزراء عمل تجمع «الساحل والصحراء» المنعقد بالعاصمة الليبية 27 نوفمبر 2023 (حكومة الوحدة الليبية)

ونوَّهت الحكومة إلى أن إعادة افتتاح مقر الأمانة التنفيذية تأتي بعد عمليات تحديث وتطوير شاملة، ليصبح مركزاً لوجيستياً وإدارياً متطوراً يلبي تطلعات الدول الأعضاء، ويسهم في تعزيز التكامل الاقتصادي والأمني في منطقة الساحل والصحراء، وفقاً لأرقى المعايير الدولية.

وتجمُّع دول «الساحل والصحراء» هو أحد التجمعات الاقتصادية الإقليمية الثمانية (RECs)، التي يعترف بها الاتحاد الأفريقي بوصفها ركائز للتكامل في القارة وللتنمية الاقتصادية والاجتماعية والتنمية المستدامة في أفريقيا.

والدول المكونة للتجمع هي بنين، بوركينا فاسو، جمهورية أفريقيا الوسطى، تشاد، جزر القمر، كوت ديفوار، جيبوتي، مصر، إريتريا، غامبيا، غانا، غينيا، غينيا بيساو، ليبيا، مالي، إضافة إلى موريتانيا، المغرب، النيجر، نيجيريا، السنغال، سيراليون، الصومال، السودان، توغو وتونس.

وسبق أن ثمّن الأمين التنفيذي لـ«تجمُّع دول الساحل والصحراء» أدو الحاجي، في كلمته أمام مؤتمر وزراء عمل دول «الساحل والصحراء» في 27 فبراير 2023 بطرابلس، «حرص ليبيا على ممارسة دورها ضمن تجمع دول الساحل والصحراء».

وظل القذافي يحلم بمشروع تحويل التجمع إلى ما أطلق عليه «الولايات المتحدة الأفريقية». ونقل عنه الرئيس السنغالي عبد الله واد حينها، خلال قمة الساحل التي عقدت في تشاد في 23 يونيو (حزيران) 2010، أنه وضع 90 مليار دولار تحت تصرف أفريقيا.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

أخبار متعلقة :