Arab News 24.ca اخبار العرب24-كندا

هل المنتجات التي تدعي إيقاف الشخير مُجدية؟

اخبار العرب -كندا 24: الخميس 19 مارس 2026 02:27 مساءً الشخير أكثر من مجرد عادة ليلية مزعجة؛ إنه مشكلة يمكن أن تؤثر على علاقاتك ونوعية نومك وصحتك. ولحسن الحظ، هناك بعض التغييرات في نمط الحياة وبعض المنتجات التي يمكن أن تساعدك في التعامل مع هذه المشكلة الشائعة.

ما الذي يسبب الشخير؟

يحدث الشخير عندما يُحجب تدفق الهواء عبر الفم والأنف جزئياً أثناء النوم. ويؤدي هذا الحجب إلى اهتزاز الأنسجة المحيطة وإصدار صوت الشخير.

هناك عوامل مختلفة يمكن أن تُضيِّق مجرى الهواء وتُسبب الشخير، بما في ذلك استرخاء عضلات الحلق أو انزلاق اللسان للخلف. تشمل بعض العوامل الشائعة التي تزيد من احتمالية الشخير ما يلي:

- زيادة الوزن، ما يضيف أنسجة إضافية حول الرقبة تضغط على مجرى الهواء.

- مشكلات الأنف (مثل انحراف الحاجز الأنفي).

- الزوائد الأنفية.

- احتقان الأنف بسبب نزلات البرد أو الحساسية.

- وجود سمات هيكلية، مثل الحنك الرخو الطويل أو اللهاة (الجزء الخلفي من سقف الفم)، أو تضخم اللوزتين أو اللحمية.

- ضعف قوة العضلات بسبب التقدم في العمر.

- تناول الكحول وبعض الأدوية التي تُسبب انسداد مجرى الهواء بسهولة أكبر.

في بعض الأحيان، يُشير الشخير إلى انقطاع النفس النومي (أثناء النوم) sleep apnea، وهو حالة خطيرة تتميز بتوقف التنفس بشكل متكرر أثناء النوم.

الشخير وانقطاع النفس النومي

متى يشير الشخير إلى انقطاع النفس النومي؟ يمكن أن يكون الشخير في بعض الأحيان علامة تحذيرية لانقطاع النفس الانسدادي النومي obstructive sleep apnea« OSA»، وهو اضطراب في النوم يتسبب في توقف التنفس بصفة متكررة لفترات قصيرة أثناء النوم. وتشمل العلامات والأعراض الأخرى لانقطاع النفس النومي النعاس المفرط أثناء النهار، وصعوبة التركيز، والصداع الصباحي، أو الاستيقاظ مع الشعور بالإرهاق.

من المهم زيارة الطبيب إذا كنت (أو شريكك في السرير) تشك في إصابتك بانقطاع النفس النومي. ويمكن أن يؤدي انقطاع النفس النومي غير المعالج إلى ارتفاع ضغط الدم، ما يفرض ضغطاً على الجهاز القلبي الوعائي، فضلاً عن مشكلات صحية أخرى.

لتحديد ما إذا كان الشخير علامة على انقطاع النفس النومي، سيسألك طبيبك عن الأعراض التي تعاني منها ويُجري فحصاً جسدياً. قد يجري فحصك للكشف عن عوامل جسدية مثل تضيق مجرى الهواء، أو زيادة محيط الرقبة، أو ارتفاع ضغط الدم، التي قد تُشير جميعها إلى ارتفاع خطر الإصابة بانقطاع النفس الانسدادي النومي.

عندما يشتبه الأطباء في وجود انقطاع النفس النومي، فإنهم عادة ما يوصون بإجراء دراسة للنوم لتأكيد التشخيص. وفي حين أن دراسات النوم كانت تُجرى في السابق حصرياً في مختبرات ليلية، فإن دراسات النوم المنزلية متاحة الآن على نطاق واسع، ويمكنها توفير بيانات كافية للتشخيص في كثير من الحالات.

منتجات مكافحة الشخير

يمكن لمنتجات مكافحة الشخير - مثل أدوات المساعدة على التموضع أو الأجهزة الفموية - أن تُقلل من الشخير عند استخدامها بصورة صحيحة. تعمل هذه الأجهزة عادة عن طريق المساعدة في إبقاء مجرى الهواء مفتوحاً أثناء النوم. وهذا يُقلل من الاهتزازات التي تسبب الشخير.

غالباً ما تُستخدم أجهزة مكافحة الشخير بشكل ذاتي، أي من قبل الأفراد أنفسهم. وإذا لم يُخفف الجهاز من الشخير، يمكن لطبيبك مساعدتك في استكشاف خيارات علاجية أخرى ومعالجة أي أسباب كامنة.

أدوات المساعدة على التموضع

تُشير الأبحاث إلى أن النوم على الجانب (بدلاً من النوم على الظهر) يمكن أن يقلل بشكل كبير من شدة ومدة الشخير لدى العديد من الأفراد الذين لا يعانون من توقف التنفس أثناء النوم. بالنسبة لبعض الأشخاص، تعد أدوات المساعدة على التموضع positional aids التي تشجع على النوم على الجانب طريقة عملية ومنخفضة التكلفة لتقليل الشخير.يُمكن أن تتراوح أدوات المساعدة على التموضع... من كرات التنس المخيطة في الجزء الخلفي من ملابس النوم إلى الأجهزة المتخصصة التي تحث جسمك على تغيير الوضع. وتعتبر السترات والوسائد المتخصصة أمثلة على أدوات المساعدة على التموضع، التي يمكن أن تساعد الأشخاص الذين يعانون من الشخير والذين يجدون صعوبة في الحفاظ على وضعية النوم على الجانب.

وقد وجدت مراجعة للأبحاث التي نُشرت في مجلة «النوم والتنفس» Sleep & Breathing أن فعالية أدوات المساعدة على التموضع تختلف من منتج لآخر. فعلى سبيل المثال، وُجد أن السترات ذات الحجرات القابلة للنفخ تقلل معدلات الشخير بأكثر من النصف لدى الأشخاص الذين يعانون من الشخير بسبب وضعية النوم. كما أن الوسائد الإسفينية قللت الشخير بشكل كبير. من ناحية أخرى، لم تسفر أجهزة الإنذار القابلة للارتداء التي تنبه الأشخاص الذين يعانون من الشخير - إذا كانوا ينامون على ظهورهم - عن تحسن كبير في تكرار وتيرة الشخير.

ووجد الباحثون أن بعض المستخدمين لم يستخدموا الأجهزة على المدى الطويل بسبب مشاكل تتعلق بعدم الراحة. وعلى الرغم من النتائج المتباينة، تظل أدوات المساعدة على تغيير الوضع خياراً منخفض المخاطر يستحق التجربة للأشخاص الذين يعانون من الشخير، خاصة أولئك الذين يلاحظون تحسنا عند النوم على جانبهم.

الأجهزة الفموية

تعمل الأجهزة الفموية oral appliances عن طريق الحفاظ على مجرى الهواء مفتوحاً أثناء النوم. توضع هذه الأجهزة على الأسنان مثل أجهزة التثبيت، وتعمل عن طريق إعادة وضع الفك أو تثبيت اللسان إلى الأمام لمنع انسداد مجرى الهواء.

يمكن للأجهزة الفموية تحسين جودة النوم لكل من المستخدم وشريكته في السرير. عندما يصفها الطبيب ويباشر طبيب الأسنان تركيبها، يمكن أن تكون هذه الأجهزة حلاً مريحاً وفعالاً لمعالجة الشخير المزمن. (يمكنك أيضاً شراء أجهزة فموية تُغلى وتُعض «boil and bite» من دون وصفة طبية ويمكنك تشكيلها بنفسك).على الرغم من فعالية الأجهزة الفموية، فإنها لا تخلو من عيوب محتملة. يعاني بعض المستخدمين من آثار جانبية مؤقتة مثل سيلان اللعاب أو عدم الراحة في الفك. وقد يؤدي الاستخدام طويل الأمد إلى مشاكل مثل تغيرات في محاذاة الأسنان. ومع ذلك، يتكيف الكثير من الناس مع هذه الأجهزة مع الحد الأدنى من الانزعاج، خاصة عندما تُثبت بشكل صحيح ومراقبتها بانتظام من قبل طبيب الأسنان.

جهاز «إكسايت - أوسا»

صدرت الموافقة على جهاز جديد نسبياً، يسمى «إكسايت - أوسا - eXcite-OSA»، من قبل إدارة الغذاء والدواء الأميركية للإقلال من الشخير وانقطاع النفس النومي الخفيف. يُوضع الجهاز في الفم ويُستخدم أثناء اليقظة. يُساعد في تقليل الشخير عن طريق تقوية عضلات اللسان لمنع انسداد مجرى الهواء أثناء النوم. ويعمل عن طريق توصيل تحفيز كهربائي لطيف من خلال قطعة فموية مزودة بأقطاب كهربائية موضوعة فوق وتحت اللسان.

في تجربة سريرية، أكمل المستخدمون جلسات يومية مدتها 20 دقيقة لمدة 6 أسابيع، تليها جلسات متابعة أسبوعية. وأظهرت التجربة تحسناً في شدة انقطاع النفس النومي، وكذلك في النسبة المئوية للوقت الذي يقضيه المستخدمون في الشخير بصوت مرتفع. وتضمنت الآثار الجانبية إفراز اللعاب بشكل مفرط، والشعور بالغثيان، وعدم الراحة في اللسان.

جهاز "إكسايت -أوسا" الفموي الجديد لمكافحة الشخير

تغيير نمط الحياة لتقليل الشخير

لا يتطلب تقليل تكرار الشخير وشدته بالضرورة إنفاق المال على شراء إحدى الأجهزة. فقد تساعدك بعض التغييرات البسيطة (والمجانية) في نمط الحياة على الإقلال من الشخير.

- تجنب تناول الكحول. امتنع عن شرب الكحول خلال 3 ساعات قبل النوم لمنع عضلات مجرى الهواء من الاسترخاء المفرط أثناء النوم.

- المحافظة على وزن صحي. يمكن أن يؤدي فقدان الوزن إلى تقليل تراكم كمية الأنسجة في الرقبة والحلق، ما يقلل من انسداد مجرى الهواء.

- معالجة مشاكل الأنف. استخدم غسولات ملحية لعلاج انسداد الأنف، وقلل من مسببات الحساسية في غرفة نومك، وفكر في استخدام مرطب أو دواء لعلاج تورم أنسجة الأنف.

- الإقلاع عن التدخين. التدخين يهيج ويسبب التهاب مجرى الهواء العلوي، مما يزيد من احتمالية الشخير. حتى التعرض للتدخين السلبي يمكن أن يساهم في تفاقم المشكلة.

- تعديل وضعية النوم. نم على جانبك لمنع لسانك من سد مجرى الهواء. جرِّب استخدام وسادة للجسم، أو خيط كرة تنس في الجزء الخلفي من ملابس النوم لتبقى بعيداً عن ظهرك.

- رفع الرأس. استخدم وسائد إضافية، أو وسادة إسفينية، أو ارفع رأس سريرك لتحسين تدفق الهواء.

يمكن أن تساعد هذه الأساليب في حالات الشخير البسيطة. ولكن إذا استمرت أعراض مثل ضيق التنفس، أو الاستيقاظ ليلاً، أو النعاس أثناء النهار، فاستشر الطبيب لفحص ما إذا كنت تعاني من توقف التنفس أثناء النوم.

* رسالة هارفارد «مراقبة صحة الرجل»

ـ خدمات «تريبيون ميديا»

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

أخبار متعلقة :