اخبار العرب -كندا 24: الثلاثاء 17 مارس 2026 03:03 مساءً نيوكاسل يتحدى برشلونة وليفربول للثأر من غلاطة سراي... وتوتنهام ينتظر المستحيل
يخوض الثلاثي الإنجليزي نيوكاسل وليفربول وتوتنهام مباريات صعبة وحاسمة في إياب ثمن نهائي دوري أبطال أوروبا اليوم، أمام برشلونة الإسباني وغلاطة سراي التركي وأتلتيكو مدريد الإسباني على التوالي، بينما سيكون بايرن ميونيخ الألماني في نزهة أمام أتالانتا الإيطالي بعد انتصاره العريض ذهاباً خارج ملعبه.
في ملعب «كامب نو» ستتركز الأنظار على موقعة برشلونة وضيفه نيوكاسل بعدما انتهت مباراة الذهاب في ملعب «سانت جيمس بارك» الأسبوع الماضي بالتعادل بهدف لمثله.
وبعدما خرج لقاء الذهاب بشكل مثير إثر تقدم نيوكاسل بهدف هارفي بارنز في الدقيقة 86، قبل أن يدرك موهبة برشلونة لامين جمال التعادل في الدقيقة السادسة من الوقت بدل الضائع من ركلة جزاء دراماتيكية.
ويعول المدرب الألماني هانزي فليك مدرب برشلونة على خبرة لاعبيه الكبيرة في الأدوار الإقصائية، حيث نجح الفريق في التأهل خلال 23 مناسبة من أصل 29 مواجهة أوروبية انتهى ذهابها بالتعادل خارج ملعبه.
ويدخل برشلونة اللقاء بمعنويات مرتفعة بعد فوزه العريض على إشبيلية السبت 5-2، معززاً صدارته للدوري الإسباني، ما رفع سقف طموحات لاعبيه في تحقيق الثلاثية هذا الموسم.
ويمتلك برشلونة سجلاً مرعباً أمام الفرق الإنجليزية على ملعبه، إذ لم يخسر سوى في مباراتين فقط من أصل 37 مواجهة سابقة، وهو رقم يعزز من فرص تأهله لدور الثمانية للمرة الثالثة على التوالي.
ويحتاج لامين جمال إلى هدف واحد لمعادلة الرقم القياسي لأكثر لاعب يسجل قبل بلوغه التاسعة عشرة من عمره في دوري الأبطال (10 أهداف) والمسجل باسم الفرنسي كيليان مبابي.
وأشاد فليك بأداء فريقه بعد الفوز على إشبيلية وقال: «هناك العديد من الأمور التي تسير على ما يرام، ولكن هناك بعض المواقف على أرض الملعب ليست مثالية وتحتاج للتحسن».
وأوضح المدرب الألماني: «نعم سجلنا 5 أهداف وحصدنا ثلاث نقاط، ولكن لم نؤدِّ بالثقة التي أريدها، نحتاج للعب بإيقاع سريع، تنتظرنا مباريات عديدة، ويجب أن نلعب بتركيز أكبر أمام نيوكاسل، لأنه فريق قوي جداً».
وتابع: «أكرر، هناك أمور أعجبتني، وبإمكاننا التحسن، أنا راضٍ عن أداء الفريق، إنه أسبوع مهم للغاية، وتنتظرنا مباراة مهمة يجب أن نقدم فيها أفضل مستوى لنا وتحسين أي نقص».
وأعرب فليك عن ارتياحه بعودة لاعبيه المصابين للفريق، قائلاً: «عودة جافي أمر رائع، كان عملاً مميزاً من الجهاز الطبي، إنها خطوة في الاتجاه الصحيح، شارك في مباراة إشبيلية لبعض الوقت وأدى بمهارة فنية مميزة وتمريرات دقيقة وتميز في المواجهات الفردية، والكل سعيد بعودته، لكن لم نحدد بعد إذا كان من الممكن الدفع به أمام نيوكاسل أو الانتظار لمباراة الأحد بالدوري الإسباني».
وواصل: «بيدري أيضاً نتعامل مع حالته بحرص، أنا سعيد بمشاركته سواء لمدة 40 أو 60 أو 90 دقيقة، وعلينا إدارة اللاعبين المصابين بشكل دقيق».
لكن رغم الأنباء الجيدة بتعافي رموز الفريق ما زال برشلونة يفتقد لعناصر مؤثرة في خط الدفاع والوسط، تشمل جول كوندي وأليخاندرو بالدي وأندرياس كريستنسن وفرنكي دي يونغ.
في المقابل، يطمح نيوكاسل بقيادة المدرب إيدي هاو إلى كتابة تاريخ جديد، حيث لم يسبق للنادي الإنجليزي الشمالي تجاوز دور الـ 16 في تاريخه.
خسر نيوكاسل أربعاً من خمس مباريات أوروبية خارج أرضه أمام فرق إسبانية، وفوزه الوحيد كان 3-0 على مايوركا في كأس الاتحاد الأوروبي موسم 2003-2004.
ويدخل نيوكاسل المباراة بعد انتصار معنوي هام في الدوري الإنجليزي على تشيلسي بهدف دون رد، وهو الفوز الذي شهد استعادة الفريق لصلابته الدفاعية بعد فترة من اهتزاز. ورغم أن نيوكاسل يعاني تاريخياً في الملاعب الإسبانية، فإن أداءه القوي في مباراة الذهاب وقدرته على مجاراة النخبة الأوروبية هذا الموسم يجعلانه خصماً لا يستهان به.
ويفتقد نيوكاسل في مباراة اليوم لخدمات برونو غيماريش وفابيان شار، لكنه سيستعيد أنتوني جوردون الذي سجل 10 أهداف في البطولة هذا الموسم، ليكون التهديد الأبرز لمرمى الفريق الكاتالوني.
ليفربول للتعويض ومصالحة جماهيره
وفي ملعب «أنفيلد» يسعى ليفربول، بطل أوروبا ست مرات، إلى قلب تأخره بهدف نظيف في مباراة الذهاب عندما يستضيف غلاطة سراي.
ويريد ليفربول ضرب عدة عصافير بحجر واحد في هذا اللقاء، أولها الثأر من خسارة إسطنبول التي تكررت للمرة الثانية هذا الموسم أمام الفريق التركي بعد هزيمة مماثلة في مرحلة الدوري الموحد قبل 6 أشهر، والثانية ضمان مكان بربع النهائي، وأخيراً مصالحة جماهيره الغاضبة من تراجع النتائج.
ولم تكن تحضيرات ليفربول لهذه الموقعة مثالية، حيث تعادل الفريق في آخر مبارياته بالدوري الإنجليزي أمام توتنهام 1-1، ليتراجع إلى المركز الخامس ويصعب مأموريته في حجز مقعد مؤهل لدوري الأبطال الموسم المقبل.
ومع ذلك، يراهن المدير الفني الهولندي أرني سلوت على قوة ملعب «أنفيلد»، حيث حقق ليفربول الفوز في 15 من آخر 19 مباراة أوروبية خاضها على أرضه، كما يمتلك سجلاً قوياً أمام الأندية التركية في «ميرسيسايد» بخمسة انتصارات من ست مواجهات سابقة.
ويحتاج ليفربول لاستعادة شجاعته الهجومية وتفادي شبح الخروج من ثمن النهائي للموسم الثاني على التوالي، وهو ما سيضع ضغوطاً إضافية على الجهاز الفني الذي فاز بمباراة واحدة فقط من آخر أربعة لقاءات بمختلف المسابقات.
على الجانب الآخر، يدخل غلاطة سراي اللقاء وهو في وضعية فنية وذهنية ممتازة، حيث يتصدر الدوري التركي بفارق 7 نقاط بعد فوزه الأخير على إسطنبول باشاك شهير بثلاثية نظيفة. ورغم أن مدرب الفريق أوكان بوروك لا يزال يعتبر ليفربول هو المرشح الأوفر حظاً، لكن الفريق التركي يمتلك ميزة التفوق التاريخي عند الفوز ذهاباً، حيث تأهل 14 مرة من أصل 17 مواجهة أوروبية سابقة بدأها بالانتصار على أرضه. وتبرز القوة الهجومية لغلاطة سراي في وجود النجم النيجيري فيكتور أوسيمين، الذي سجل 19 هدفاً هذا الموسم، منها 7 أهداف في دوري الأبطال، وهو السلاح الأبرز لتهديد دفاعات ليفربول التي تعاني من غيابات مؤثرة.
ويفتقد ليفربول لخدمات ألكسندر إيزاك وجيوفاني ليوني وواتارو إندو بسبب الإصابة، لكنه يستعيد خدمات محمد صلاح وإبراهيما كوناتي وهوغو إيكيتيكي الذين من المتوقع عودتهم للتشكيل الأساسي بعد مشاركتهم بدلاء في مباراة توتنهام.
في المقابل، يعتمد بوروك على خبرة الألماني ذي الأصول التركية إلكاي غوندوغان في وسط الملعب بجانب ليمينا في ظل غياب دافينسون سانشيز بسبب الإيقاف. ويسعى غلاطة سراي لبلوغ ربع النهائي لأول مرة منذ 2012-2013، وقد فاز مرتين وخسر مثلهما أمام فرق إنجليزية في الأدوار الإقصائية، بينما فاز ليفربول مرتين وخسر مرة واحدة أمام فرق تركية.
توتنهام يحتاج لمعجزة أمام أتلتيكو
وعلى ملعبه في لندن يخوض توتنهام الطرف الإنجليزي الثالث في برنامج مباريات اليوم مواجهة صعبة للغاية أمام ضيفه أتلتيكو مدريد الإسباني، يتطلع فيها لتحقيق عودة إعجازية بعد خسارته 2-5 ذهاباً في مدريد.
ووفقاً للمستوى المتراجع لتوتنهام تبدو فرصه صعبة للعبور إلى دور الثمانية أمام فريق متمرس يقوده المدرب الأرجنتيني المحنك دييغو سيميوني.
ويخوض توتنهام هذه المواجهة تحت قيادة المدرب الكرواتي المؤقت إيغور تودور، وسط ظروف معقدة للغاية، حيث يصارع الفريق في مناطق الهبوط بالدوري الإنجليزي، رغم استعادته لبعض الثقة بعد التعادل المثير أمام ليفربول بهدف لمثله، الأحد، بفضل هدف البرازيلي ريتشارليسون المتأخر. ورغم صعوبة المهمة من الناحية الحسابية، لكن الأداء المتحسن في ملعب «أنفيلد» منح الجماهير بصيصاً من الأمل في إمكانية إحداث مفاجأة مدوية، رغم التاريخ الذي لا ينصف الفريق اللندني أمام الأندية الإسبانية. ولم يحقق توتنهام سوى ثلاثة انتصارات في 16 مواجهة أوروبية سابقة ضدها.
في المقابل، يدخل أتلتيكو مدريد اللقاء بوضعية مريحة للغاية وأفضلية تهديفية كبيرة، حيث يحتاج فقط للحفاظ على توازنه الدفاعي المعهود لضمان الوجود في دور الثمانية. ويمتلك أتلتيكو سجلاً مميزاً في هذا الدور، إذ تأهل في سبع من آخر 11 مرة خاض فيها ثمن النهائي، كما يتفوق تاريخياً في المواجهات المباشرة ضد الأندية الإنجليزية، بتأهله في 10 من أصل 14 مواجهة إقصائية.
ورغم أن أتلتيكو يمر بمرحلة انتقالية، لكن فوزه الأخير على خيتافي في الدوري الإسباني واستقرار نتائجه يجعلانه المرشح الأبرز لتجاوز هذه الموقعة بسلام.
ويعاني توتنهام من قائمة غيابات طويلة وصادمة تشمل ريتشارليسون للإيقاف، بالإضافة إلى إصابة كل من جيمس ماديسون وديان كولوسيفسكي ورودريغو بينتانكور ومحمد قدوس، بينما يستعيد الفريق خدمات ميكي فان دي فين في خط الدفاع. أما أتلتيكو مدريد، فيفتقد لخدمات حارسه الأساسي يان أوبلاك بسبب إصابة عضلية، ما يمنح الفرصة للحارس خوان موسو للمشاركة، بينما يقود الهجوم الثنائي الفتاك أنطوان غريزمان وجوليان ألفاريز.
بايرن للاستعراض أمام أتالانتا
وفي ملعب «أليانز أرينا» يحل أتالانتا الإيطالي ضيفاً على بايرن ميونيخ وهو فاقد الأمل تقريباً في الاستمرار بالمسابقة، بعد خسارة كارثية بملعبه في بيرغامو (1-6) ذهاباً.
ووصل أتالانتا إلى بافاريا فقط من أجل استعادة الكبرياء أكثر من كونه أمام فرصة لتعويض الخسارة، خاصة أن العملاق الألماني يحتاج فقط لتجنب انهيار غير مسبوق للعبور إلى دور الثمانية.
ويدخل بايرن ميونيخ اللقاء وهو في وضع مريح للغاية مكن مدربه البلجيكي فينسن كومباني من التفكير في إراحة نجمه وهدافه الإنجليزي هاري كين للمباراة الثالثة على التوالي، معتمداً على القوة الهجومية الضاربة التي ظهرت في الذهاب عبر ميكيل أوليسيه ونيكولاس جاكسون وسيرج غنابري. ورغم التعادل الأخير للفريق أمام باير ليفركوزن في الدوري الألماني، والذي شهد طرد جاكسون ولويس دياز، لكن الفريق البافاري يمتلك سجلاً مثالياً على ملعبه أوروبياً، حيث تأهل 28 مرة من أصل 29 مواجهة إقصائية سابقة بدأها بالفوز خارج دياره، مما يعزز هيمنته المطلقة قبل صافرة البداية.
على الجانب الآخر، يحاول رافاييل بالادينو مدرب أتالانتا استجماع قوى فريقه بعد فترة صعبة لم يعرف فيها طعم الفوز في آخر خمس مباريات، رغم الروح القتالية التي ظهرت في تعادله الأخير مع إنتر ميلان بهدف لمثله في الدوري الإيطالي.
ويعاني أتالانتا من تراجع حاد في النتائج أبعده عن المربع الذهبي في الدوري الإيطالي، وهو ما يضع ضغوطاً هائلة على اللاعبين لتقديم أداء يشفع لهم أمام الجماهير في ميونيخ. وسيعتمد أتالانتا بشكل أساسي على قدرات البلجيكي تشارلز دي كيتيليري، صاحب أكبر عدد من المساهمات التهديفية للفريق أوروبياً، لمحاولة هز شباك الفريق الألماني واستغلال أي ثغرات قد تظهر.
وتشهد قائمة الفريقين بعض الغيابات المؤثرة، حيث يعاني بايرن ميونيخ من أزمة في حراسة المرمى بغياب مانويل نوير وسفين أولرايش، ما قد يفتح الباب أمام الظهور الأول للشاب ليونارد بريسكوت البالغ من العمر 16 عاماً، بالإضافة إلى إيقاف جوشوا كيميتش وأوليسيه... في المقابل، يفتقد أتالانتا لخدمات جياكومو راسبادوري للإصابة ويونس موسى للإيقاف. الأندية الإنجليزية تأمل
في التعويض للحفاظ
على فرصها في الحصول
على مقعد خامس
بدوري الأبطال
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :