Arab News 24.ca اخبار العرب24-كندا

فرق «الملحق» تتفوق على أندية الصدارة في ذهاب ثمن نهائي دوري الأبطال

اخبار العرب -كندا 24: الخميس 12 مارس 2026 05:03 مساءً نتائج محبطة لفرق إنجلترا الـ6 في ذهاب ثمن النهائي... وبودو غليمت يواصل مفاجآته باستثناء الهزيمة الثقيلة التي تعرَّض لها أتالانتا الإيطالي أمام بايرن ميونيخ الألماني (1 - 6)، حقَّقت الفرق المتأهلة من الملحق نتائج لافتة في ذهاب ثُمن نهائي دوري أبطال أوروبا على حساب الأندية التي تصدَّرت ترتيب الدور الأول.

وحقَّقت فرق غلاطة سراي التركي، وأتلتيكو مدريد الإسباني، وباريس سان جيرمان الفرنسي، وريال مدريد الإسباني، وبودو غليمت النرويجي (من الملحق) الفوز على ليفربول الإنجليزي، ومواطنيه توتنهام وتشيلسي ومانشستر سيتي، وسبورتنغ البرتغالي على التوالي. في حين عرقل نيوكاسل الإنجليزي (من الملحق) برشلونة الإسباني بالتعادل 1 - 1، ونجا آرسنال الإنجليزي متصدر الدور الأول بالعلامة الكاملة من السقوط، وخرج بتعادل مماثل أمام باير ليفركوزن الألماني الصاعد من الملحق الفاصل.

فالفيردي يحتفل بثلاثيته التي قادت الريال لفوز مريح على سيتي ذهابا (ا ب)

وحده بايرن ميونيخ ثاني ترتيب المجموعة الموحدة الذي استطاع أن يخرج بفوز كاسح من أرض أتالانتا 6 - 1 ليضع قدماً في ربع النهائي.

وبعد أن حقَّقت الفرق الإنجليزية الـ6 المشارِكة في البطولة إنجازاً غير مسبوق بتأهلها جميعاً إلى ثُمن النهائي، فإنّ نتائجها في مباريات الذهاب تهدِّد طموحها في الاستمرار بالمسابقة، خصوصاً توتنهام ومانشستر سيتي اللذين باتا مطالبَين بالفوز إياباً على ملعبيهما بأكثر من 3 أهداف لتعويض خسارتيهما الثقيلة أمام أتلتيكو (5 - 2) والريال (3 - صفر).

ويبدو أن بودو غليمت النرويجي مرشحاً لمواصلة مغامرته بعد أن تجاوز سبورتنغ لشبونة بثلاثية نظيفة ذهاباً.

وإذا كانت الخسارة الثقيلة التي تعرَّض لها توتنهام أمام مستضيفه أتلتيكو مُتوقَّعةً في ظلِّ المعاناة التي يمرُّ بها الفريق محلياً بالدوري الإنجليزي، فإن سقوط مانشستر سيتي وتشيلسي بهاتين النتيجتين الكبيرتين جاء مخالفاً لكل التوقعات.

ودخل سيتي مواجهة الريال وهو المرشح الأبرز للفوز في ظلِّ الإصابات العديدة التي لحقت بأبرز نجوم الفريق الملكي الإسباني، لكنه فشل في مسعاه ولو بتسجيل هدف واحد رغم هيمنته في لحظات كثيرة على مجريات اللعب. وكذلك كان تشيلسي الذي نجح في الفوز على سان جيرمان في نهائي مونديال الأندية 3 - صفر بالولايات المتحدة في يوليو (تموز)، يمني النفس في العودة من باريس بنتيجة إيجابية، لكن بعد أن وصلت النتيجة 2 - 2 حتى الدقيقة 74 وجد نفسه متخلفاً 2 - 5 بنهاية لقاء الذهاب.

فالفيردي ينتزع الإعجاب في «البرنابيو»

على ملعب «سانتياغو برنابيو»، عندما رأى مشجعو مانشستر سيتي تشكيلة ريال مدريد، شعروا بسعادة غامرة لغياب الهداف الفرنسي كيليان مبابي عن القائمة تماماً، لكن ما لم يتوقعوه هو تألق الأوروغواياني فيديريكو فالفيردي مُسجِّل ثلاثية الفوز بهذا الشكل.

فالفيردي ليس معروفاً ببراعته التهديفية، خصوصاً عندما يتم توظيفه في مركز خط الوسط الدفاعي، أو ظهيراً؛ لتعويض اللاعبين المصابين، وقبل مباراة مانشستر سيتي، لم يكن اللاعب البالغ من العمر 27 عاماً قد هزَّ الشباك في مبارياته الـ26 السابقة في دوري الأبطال، ولم يسجِّل أكثر من هدف واحد في أي مباراة في البطولة. لكن الأوروغواياني، ركيزة الريال الذي لا غنى عنه، كتب التاريخ في 42 دقيقة رائعة من الشوط الأول، مُسجِّلاً أول ثلاثية (هاتريك) في مسيرته الكروية، ووضع فريقه صاحب الرقم القياسي في ألقاب البطولة (15) على مشارف رُبع النهائي.

أظهرت ردود فعل زميليه الإنجليزي جود بيلينغهام، والفرنسي كيليان مبابي (كانا يشاهدان المباراة من المدرجات بسبب الإصابة) على الأهداف كل شيء، حيث وقف الأول مذهولاً وقفز الثاني من الفرحة عندما سجَّل فالفيردي هدفه الثالث بطريقة رائعة في شباك الحارس جيانلويغي دوناروما.

وقال ترينت ألكسندر أرنولد، الظهير الأيمن لريال مدريد عقب اللقاء: «كان رد فعلي مماثلاً على أرض الملعب. لقد صرّحتُ سابقاً، حتى عندما كنتُ لاعباً في ليفربول، بأنني معجبٌ بفالفيردي كثيراً. إنه بلا شكّ أكثر لاعبي كرة القدم الذين لا يحصلون على التقدير الذي يستحقونه في العالم. عندما تلعب معه، تُدرك مدى أهميته للفريق. إنه يُغطّي كلّ شبرٍ من أنحاء الملعب، ويُعطي كلّ ما لديه. بوصفك لاعباً، أفضل ما يُمكن أن تحصل عليه هو أن يثق بك زملاؤك في الفريق ويعرفون أنه يمكنهم الاعتماد عليك دائماً».

قد يكون هذا الأداء من فالفيردي قد لفت الأنظار بشدة، لكنّه كان لاعباً محورياً في ريال مدريد منذ فترة. انضم النجم الأوروغواياني إلى النادي الملكي في عام 2017، لكنّه قضى العام الأول مُعاراً إلى ديبورتيفو لاكورونيا.

هافرتز أنقذ أرسنال من السقوط أمام ليفركوزن بفضل ركلة جزاء (ا ب ا)cut out

ويقول فالفيردي الذي نشأ في مونتيفيديو في ظروف صعبة في مقابلة مع الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا) العام الماضي: «أتحدث دائماً عن التضحية، فقد غرس والداي هذه القيمة في نفسي. أحياناً كانا يتخلّيان عن الطعام لأتناوله أنا. أحاول دائماً محاكاة ما رأيته في طفولتي. والآن، هذا ما يجعلني أضحي بنفسي من أجل الفريق».

ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي يتألق فيها فالفيردي في اللحظات الحاسمة، فيوم الجمعة الماضي، في مباراة ريال مدريد ضد سلتا فيغو في الدوري الإسباني الممتاز، وبينما كانت النتيجة تشير إلى التعادل 1 - 1، سجَّل فالفيردي هدف الفوز في الدقيقة 94 ليُبقي على آمال النادي الملكي في المنافسة على اللقب.

لعب فالفيردي 39 مباراة هذا الموسم، من بينها 37 مرة أساسياً، وقد أبهرت مرونته المدير الفني ألفارو أربيلوا، نظراً لأن النجم الأوروغواياني يجيد اللعب في كل مراكز الدفاع والوسط، ويقطع مسافات شاسعة في كل مباراة. ويُعدُّ فالفيردي ثاني قائد لريال مدريد بعد داني كارفاخال، تقديراً للمكانة التي اكتسبها في غرفة خلع الملابس وثقة الجهاز الفني.

وأشاد أربيلوا بفالفيردي، وقال عقب الفوز على سيتي: «أنا سعيد جداً من أجله. أهميته كبيرة في غرفة الملابس. إنه لاعب يمثِّل ريال مدريد بشكل مثالي. إنه أحد القادة وسيظل كذلك لفترة طويلة. هذه المباراة تملؤني بالفخر لأنَّه يستحقها وهي تعزيز للتضحية التي يقدمها ليكون قدوةً للجميع».

وأكمل: «لعب في كل مكان. أردنا أن يكون فيديريكو أكثر عدوانية وأن يهدِّد بشكل كبير خلف خط دفاع سيتي، بذل جهداً كبيراً، وساعد ترنت ألكسندر أرنولد في المهام الدفاعية. سجَّل 3 أهداف وقدَّم مباراة للتاريخ».

وأضاف: «نعلم مدى متطلبات ريال مدريد، سنحتفل لكن تبقى لنا 90 دقيقة نتوقَّع فيها كثيراً من المعاناة في مانشستر وهذا ما قلته للاعبين... لم ينته الأمر بعد».

في المقابل عبَّر الإسباني جوسيب غوارديولا، المدير الفني لمانشستر سيتي عن صدمته من النتيجة التي لا تعبِّر عن سير اللقاء. وأكد أن فريقه لن يتخلى عن حلم التعويض والتقدم لربع النهائي. وقال غوارديولا، رداً عندما سُئل عن فرص فريقه في الوصول إلى دور الثمانية: «بالطبع الأمر صعب الآن، لكننا سنكون هناك مع جماهيرنا، وسنحاول أن نقدِّم أداءً، وأن نكون أكثر نشاطاً في الثلث الهجومي». وأضاف: «الخسارة بـ3 أهداف صعبة، كان لدي شعور بأنَّ الأداء كان مقبولاً، لا أعرف كم مرة وصلنا إلى خط المرمى. كانت هناك محاولات كثيرة لكننا لم نتمكَّن من هزِّ الشباك، افتقدنا تلك اللمسة، أشعر بأن النتيجة لا تعبِّر عن حقيقة الأداء بالملعب».

لاعبو سان جيرمان يحتفلون بفوزهم الكبير على تشيلسي (ا ف ب)

تشيلسي أضاع فرصته في باريس

وفي لقاء مثير آخر بملعب «حديقة الأمراء»، نجح باريس سان جيرمان (حامل اللقب) في تحقيق فوز ثأري وكبير على تشيلسي 5 - 2 بفضل انتفاضة رائعة في آخر ربع ساعة من اللقاء.

واعترف ليام روزنير، مدرب تشيلسي، بأنَّ فريقه عطَّل نفسه؛ بسبب انهيار متأخر، وباتت مهمته صعبة في لقاء الإياب الأسبوع المقبل.

ويشعر روزنير بالألم من الطريقة التي خسر بها فريقه بعدما حافظ على التعادل 2 - 2 حتى الدقيقة 74 قبل أن ينهار ليسجِّل سان جيرمان 3 أهداف متتالية.

وقال روزنير: «نتيجة محبطة للغاية في ليلة كنا فيها سعداء بمعظم فترات المباراة، آخر 15 دقيقة كانت جنونية، كان يجب أن نصبح أفضل في اللحظات التي يحدث فيها تراجع أو أخطاء. أنا أول مَن يتحمَّل المسؤولية لأنَّه بعد مرور 75 دقيقة كنا لا نزال في المباراة». ومن المرجح أن يتعرَّض روزنير لتدقيق شديد بشأن اختياراته لحراسة المرمى بعد خطأ فادح من فيليب يورغنسن، الذي شارك أساسياً على حساب روبرت سانشيز، تسبب في الهدف الثالث لسان جيرمان.

وعلق روزنير: «يرتكب اللاعبون الأخطاء. فيليب ليس أول مَن يخطئ. في تلك اللحظة، ومع التعادل 2 - 2، كنا نمتلك الأفضلية، قمنا بتعطيل أنفسنا وجعلنا المواجهة صعبة، لكننا سنحتفظ بالأمل».

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

أخبار متعلقة :