اخبار العرب -كندا 24: الثلاثاء 17 فبراير 2026 03:51 صباحاً حافظ الدولار على مكاسبه يوم الثلاثاء في ظل تداولات محدودة، في حين تترقب الأسواق صدور محضر الاجتماع الأخير لمجلس «الاحتياطي الفيدرالي» وبيانات الناتج المحلي الإجمالي الأميركي، بحثاً عن مؤشرات بشأن توقيت خفض أسعار الفائدة.
وقلّص الين خسائره المسجلة في الجلسة السابقة، بعدما عززت بيانات اقتصادية يابانية أضعف من المتوقع الرهانات على لجوء الحكومة إلى توسيع حزم التحفيز. في المقابل، تراجع الدولار الأسترالي بشكل طفيف عقب صدور محضر اجتماع بنك الاحتياطي الأسترالي، الذي أظهر أن صناع السياسة لا يستعجلون رفع أسعار الفائدة، وفق «رويترز».
وجاءت التداولات ضعيفة مع إغلاق عدد من الأسواق الآسيوية بمناسبة عطلة رأس السنة القمرية، بالإضافة إلى عطلة يوم الرؤساء في الولايات المتحدة. وتنتظر الأسواق في وقت لاحق من الأسبوع صدور محضر اجتماع «الفيدرالي» وبيانات أولية للناتج المحلي الإجمالي الأميركي.
وقالت كبيرة استراتيجيي العملات في «بنك الكومنولث الأسترالي» بسيدني، كريستينا كليفتون: «نحن متفائلون للغاية حيال أداء الاقتصاد الأميركي». وأضافت: «السوق تسعّر حالياً احتمالاً مرتفعاً لخفض الفائدة في يونيو (حزيران)، وهو ما نتفق معه، لكننا نختلف بشأن توقع خفض إضافي في يوليو (تموز)».
وأشارت إلى أن «سردية التفوق الأميركي» ستظل العامل الأبرز الداعم للدولار حتى عام 2026.
وارتفع مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية مقابل سلة من العملات الرئيسية، بشكل طفيف إلى 97.12، بعد صعوده 0.2 في المائة في الجلسة السابقة. وتراجع اليورو بنسبة 0.1 في المائة إلى 1.184 دولار، في حين ارتفع الين 0.3 في المائة إلى 153.04 ين للدولار. وانخفض الجنيه الإسترليني 0.11 في المائة إلى 1.3607 دولار.
وأظهرت بيانات صدرت يوم الجمعة أن أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة قد ارتفعت بأقل من المتوقع في يناير (كانون الثاني)، مما يمنح «الاحتياطي الفيدرالي» هامشاً أوسع لتيسير السياسة النقدية هذا العام. ويتوقع متداولو أسواق المال خفضاً تراكمياً بنحو 59 نقطة أساس خلال ما تبقى من العام. ومن المقرر أن تصدر لجنة السوق المفتوحة محضر اجتماعها لشهر يناير يوم الأربعاء.
وتشمل البيانات المرتقبة هذا الأسبوع أيضاً قراءات التضخم في بريطانيا وكندا واليابان، بالإضافة إلى مؤشرات أولية للنشاط التجاري العالمي يوم الجمعة.
وكانت مكاسب الين قد توقفت يوم الاثنين بعد صدور بيانات رسمية أظهرت نمواً محدوداً للاقتصاد الياباني في الربع الأخير. ولا تزال العملة اليابانية أضعف بنحو 4 في المائة أمام الدولار منذ تولي ساناي تاكايتشي رئاسة الوزراء العام الماضي.
وقال مدير فرع طوكيو في «ستيت ستريت»، بارت واكاباياشي، إن تدفقات رؤوس الأموال إلى سوق الأسهم اليابانية القوية، إلى جانب توقعات رفع أسعار الفائدة من قِبل «بنك اليابان»، بدأت تدعم الين وتعكس مسار ضعفه السابق.
وأضاف: «لا تزال الاستثمارات تتدفق إلى اليابان، والأوضاع تبدو إيجابية. وقد خفّض المستثمرون الحقيقيون انكشافهم على زوج الدولار/الين، إذ يشترون الين ويبيعون الدولار».
وتراجع الدولار الأسترالي بنسبة 0.1 في المائة إلى 0.706 دولار أميركي، في حين استقر الدولار النيوزيلندي عند 0.6029 دولار قبيل اجتماع السياسة النقدية لبنك الاحتياطي النيوزيلندي يوم الأربعاء، وسط توقعات واسعة بتثبيت الفائدة. وأظهر محضر الاجتماع الأخير أن مجلس الإدارة متردد بشأن الحاجة إلى مزيد من التشديد، رغم بقاء التضخم أعلى من المستوى المستهدف للعام الثالث على التوالي.
وفي سوق العملات المشفرة، انخفضت البتكوين بنسبة 0.68 في المائة إلى 68377.70 دولار، كما تراجعت الإيثر بنسبة 0.68 في المائة إلى 1985.32 دولار.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :