Arab News 24.ca اخبار العرب24-كندا

«فورمولا 1»: برشلونة تستضيف 3 جوائز كبرى إضافية

اخبار العرب -كندا 24: الاثنين 16 فبراير 2026 12:03 مساءً «الدوري الفرنسي»: سعود عبد الحميد يغتنم الفرصة ويخطف الصدارة مع لانس

اغتنم الظهير السعودي سعود عبد الحميد فرصة مشاركته أساسياً مع لانس على أكمل وجه، وقاده إلى صدارة الدوري الفرنسي لكرة القدم على حساب باريس سان جيرمان بطل أوروبا.

قدّم ابن السادسة والعشرين، المعار من روما الإيطالي، أداء مميزاً، السبت، على أرض باريس إف سي، عندما لعب أساسياً مستفيداً من إيقاف المخضرم روبن أغيلار.

بخماسية نظيفة، فاز لانس وتصدّر ترتيب «ليغ 1» بفارق نقطة عن سان جيرمان حامل اللقب، قبل 12 مرحلة على ختام الدوري.

صنع عبد الحميد الهدف الثاني إلى زميله ويسلي سعيد، بعد مجهود فردي على الرواق الأيمن، ثم تسبب بركلة جزاء ترجمها فلوريان توفان في الشوط الثاني.

حصل عبد الحميد على ثالث أعلى تقييم بين زملائه خلف الحارس روبن ريسيه وسعيد، إذ وصلت دقة تمريراته إلى 90 في المائة، بالإضافة إلى 4 مساهمات دفاعية و3 تشتيتات، بجانب الفوز بـ4 مبارزات.

رفع رصيده من المساهمات التهديفية إلى 5؛ إذ سجل هدفاً وصنع أربعة في 18 مباراة خاضها هذا الموسم في مختلف المسابقات.

قال سعود مخاطباً الجمهور السعودي: «كلماتكم وعباراتكم أكبر حافز لتقديم الأفضل دوماً، وبإذن الله نكون خير سفير لمملكتنا الحبيبة في الملاعب الأوروبية، اليوم فوز وصدارة والقادم أجمل بإذن الله».

لعب في أكثر من نصف موسم بقليل مع لانس أكثر مما فعل مع روما عند وصوله إلى أوروبا الموسم الماضي (717 دقيقة مع لانس مقابل 380 دقيقة مع روما، في 8 مباريات).

قال مدربه بيار ساغ: «نجح في التأقلم مع كرة القدم الأوروبية، سواء في تعامله مع عنصر الاحتراف أو في كيفية إدارة أسابيعه ومبارياته».

شارك عبد الحميد أساسياً في خمس مباريات بالدوري، أربع منها في المباريات الست الأخيرة.

أضاف المدرب الشاب، البالغ 46 عاماً: «يقدّم أداء جيداً، وهو بالضبط ما نبحث عنه في فريقنا. نملك لاعباً فعّالاً للغاية منذ بداية الموسم، لذا فإن الاختيار صعب في كل مباراة، خصوصاً في ظل المنافسة الشديدة».

وتابع: «كان روبن (أغيلار) هو المرشح الأبرز في البداية، لكن سعود لم يستسلم وواصل العمل. عندما أُصيب روبن، أدركنا قدرته على اللعب. الآن، تتسع الخيارات من جديد وأصبحت أكثر وضوحاً».

منذ تركه العاصمة الرياض صيف 2024، تغيّر وضع عبد الحميد بشكل جذري، بعدما بات يجلس على مقاعد الاحتياط، في حين كان لاعباً أساسياً مع الاتحاد ثم الهلال الذي توج معه بلقب الدوري مرتين.

«كانت لديه الشجاعة لمغادرة بلاده، وبالتأكيد تلقى عروضاً مغرية»، أكد الفرنسي لوران بونادي المساعد السابق لمواطنه هيرفي رينارد مدرب المنتخب الوطني.

من ناحيته، قال فرانسوا رودريغيز (56 عاماً) المساعد الحالي لمدرب «الصقور الخضراء»: «كان يبلغ 20 عاماً في 2019، وعندما عهد إليّ هيرفي بتدريب الفريق لكأس العرب، قبل عام من كأس العالم، كنا قد قررنا الاستعانة بتشكيلة متجددة».

أسند إليه الفرنسي، البالغ 56 عاماً، دور لاعب الوسط الدفاعي، وهو مركزه المفضل في صغره.

تابع عن عبد الحميد الذي أصبح في ديسمبر (كانون الأول) أول لاعب سعودي يسجل هدفاً في المسابقات الأوروبية، مع روما ضمن «يوروبا ليغ»: «ثم انتقل إلى الجناح، لأنه يتمتع بقوة وسرعة كبيرتَيْن. كما أنه يتمتع بقدرة جيدة على القفز وصلابة بدنية. إنه قوي في الالتحامات. لكنني جعلته قائداً، في قلب الملعب، فقدم أداء مميزاً في المسابقة».

وأردف عن سعود الذي حمل حتى الآن ألوان السعودية في 48 مباراة دولية: «بعد ذلك، منحه هيرفي وقتاً كافياً للعب في كأس العالم، وكان ذلك نجاحاً باهراً».

ووفقاً للمدرب، كان بحاجة إلى العمل على تموضعه وتحسين فاعلية ودقة عرضياته، وتجنّب الوقوع في فخ سرعته: «لقد أحرز تقدماً في هذا الجانب».

طبيعته المرحة التي غالباً ما تصاحبها ابتسامة عريضة، تُسهّل اندماجه، وبفضل دقة ملاحظته وقدرته على الاستماع، بدأ عبد الحميد يحصد ثمار تألقه على أرض الملعب.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

أخبار متعلقة :