اخبار العرب -كندا 24: الأربعاء 11 فبراير 2026 02:16 مساءً من الأعراض الشائعة إلى النادرة… ما أبرز علامات الإنفلونزا؟
تصيب الإنفلونزا، وهي عدوى فيروسية، المعروفة أحياناً باسم «الزكام»، الجهاز التنفسي، بما يشمل الرئتين والحنجرة والحلق والأنف والفم والممرات الهوائية، وتتسبب في أعراض مثل السعال، والحمى، والتهاب الحلق، والإرهاق.
غالباً ما تبدأ أعراض الإنفلونزا بشكل مفاجئ وسريع. وليس بالضرورة أن يعاني جميع المصابين من كل الأعراض، بل قد لا تظهر أعراض واضحة لدى بعضهم. وفي بعض الحالات، قد يكون الشخص مصاباً وينقل العدوى إلى الآخرين دون أن يدرك ذلك. وقد تكون الإنفلونزا أكثر شدة، بل وقد تصبح مهددة للحياة، لدى الأشخاص الذين تزيد أعمارهم على 65 عاماً، والرضع، ومَن يعانون من حالات صحية مزمنة.
ومن أبرز علامات الإصابة بالإنفلونزا، وفقاً لموقع «هيلث»:
آلام الجسمتُعد آلام العضلات والمفاصل من العلامات الأساسية للإنفلونزا. وتنشأ هذه الآلام نتيجة استجابة الجهاز المناعي لفيروس الإنفلونزا، إذ يؤدي ذلك إلى حدوث التهاب في الجسم.
السعاليُعد السعال عرضاً شائعاً آخر. إذ تُنتج الرئتان المخاط لاحتجاز الفيروس، ويساعد السعال الجسم على التخلص من هذا المخاط المُعدي.
الإرهاقالشعور بالتعب الشديد والحاجة إلى النوم لفترات أطول من المعتاد من العلامة الشائعة على الإصابة بالعدوى، حيث يستهلك الجسم طاقة إضافية لمحاربة المرض. كما قد تؤثر أعراض أخرى، مثل السعال، سلباً في جودة النوم.
الحمى أو القشعريرةيُعد ارتفاع درجة الحرارة والقشعريرة من المؤشرات على أن الجسم يُكافح العدوى. وقد يصاحب ذلك تعرّق وتقلبات في الحرارة، إذ قد ترتفع درجة حرارة الجسم إلى ما بين 38 و40 درجة مئوية.
الصداعيُميز الصداع الإنفلونزا عن نزلات البرد العادية، وينتج عن إفراز الجسم للسيتوكينات، وهي جزيئات يطلقها الجهاز المناعي كجزء من استجابته الطبيعية للعدوى.
سيلان الأنف أو انسدادهيُعد سيلان الأنف أو احتقانه من الأعراض الشائعة للعدوى التنفسية، بما فيها الإنفلونزا. وقد تلتهب الأنسجة الرخوة في الممرات الأنفية نتيجة الإصابة.
التهاب الحلقلا يعاني جميع المصابين بالإنفلونزا من التهاب الحلق، لكنه قد يظهر في صورة جفاف أو ألم، نتيجة دخول الفيروس عبر الأنسجة الرخوة في الممرات الأنفية والهوائية، مما يسبب تهيجاً.
في الحالات الأكثر شدة، قد تنتشر العدوى من الجهاز التنفسي إلى أجزاء أخرى من الجسم، خاصة إذا لم يتمكن الجهاز المناعي من احتوائها. وقد يؤدي ذلك إلى مضاعفات مثل التهاب الأذن، والالتهاب الرئوي، والتهاب الجيوب الأنفية.
التهاب الأذنقد ينتقل الفيروس إلى الأذن الوسطى، مسبباً التهاباً. وتشمل الأعراض الشائعة ألم الأذن، والشعور بالضغط، والحمى، والانزعاج لدى الرضع والأطفال.
الالتهاب الرئويالالتهاب الرئوي عدوى خطيرة تتمثل في تراكم السوائل أو القيح داخل الحويصلات الهوائية في الرئتين. وتتفاوت شدته، وقد يكون مميتاً. تشمل أعراضه:
- ألماً في الصدر عند السعال أو التنفس
- قشعريرة
- سعالاً مصحوباً أو غير مصحوب ببلغم
- حمى
- انخفاض مستوى الأكسجين في الدم (نقص تأكسج الدم)
- ضيقاً أو صعوبة في التنفس
التهاب الجيوب الأنفيةيُصيب هذا الالتهاب الجيوب الهوائية في الجبهة والممرات الأنفية والخدين، ويُعد من المضاعفات المتوسطة للإنفلونزا. يؤدي تراكم السوائل داخل الجيوب إلى أعراض مثل:
- رائحة الفم الكريهة
- السعال
- الصداع
- ألم أو ضغط في الوجه
- سيلان الأنف الخلفي (مخاط في الحلق)
- سيلان أو انسداد الأنف
- التهاب الحلق
أعراض نادرةفي حالات نادرة وشديدة، قد تُسبب الإنفلونزا مضاعفات مهددة للحياة. ويزداد خطر حدوثها لدى الرضع، والأطفال دون الخامسة، وكبار السن فوق 65 عاماً، والنساء الحوامل، والأشخاص المصابين بأمراض مزمنة مثل الربو أو السكري أو أمراض القلب.
التهاب الدماغقد تنتشر العدوى إلى أنسجة الدماغ مسببة التهاب الدماغ، وهو من المضاعفات الخطيرة.
تشمل أعراضه:
- صعوبة في فهم الكلام أو التحدث
- ازدواج الرؤية
- أعراضاً شبيهة بالإنفلونزا
- هلوسة
- فقدان الوعي
- فقدان الإحساس باللمس في أجزاء من الجسم
- فقدان الذاكرة
- ضعف العضلات
- شللاً جزئياً في الذراعين أو الأطراف
- نوبات صرع
الفشل المتعدد في الأعضاءيُعد من أكثر أسباب الوفاة شيوعاً لدى مَن يعانون من مضاعفات الإنفلونزا، ويتميز بتوقف عدة أعضاء عن العمل، مثل الرئتين أو الكليتين. تشمل أعراضه:
- الإرهاق
- الصداع
- الحكة
- فقدان الشهية
- مشكلات في الذاكرة أو الإدراك
- ألماً وتيبساً في المفاصل
- صعوبة في النوم
- تورماً في الأطراف
- فقدان الوزن
التهابات عضليةقد تؤثر بعض المضاعفات النادرة على العضلات، مسببة التهاب العضلات، وهو مجموعة من الحالات التي تؤدي إلى ضعف العضلات والإرهاق والألم. وقد يتطور الأمر إلى انحلال الربيدات (الرابدو)، وهو تحلل خطير في العضلات قد يكون مميتاً، ويمكن أن يؤدي إلى فشل كلوي أو قلبي.
التهاب عضلة القلبيحدث عندما تنتقل العدوى إلى عضلة القلب، وهي حالة خطيرة قد تُسبب:
- توقف القلب (سكتة قلبية)
- ألماً في الصدر
- إرهاقاً وفقدان الطاقة
- عدم انتظام ضربات القلب
- سعالاً مستمراً
- تورماً في الذراعين أو الساقين
- مخاطاً كثيفاً قد يكون مصحوباً ببقع دم
- أزيزاً
تسمم الدم (الإنتان)هو عدوى في الدم تنجم عن استجابة مناعية مفرطة، ويُعد حالة طبية طارئة تتطلب علاجاً فورياً. تشمل علاماته:
- صعوبة أو ضيقاً في التنفس
- تشوشاً ذهنياً أو ارتباكاً
- تسارع ضربات القلب
- حمى أو قشعريرة أو رعشة
- سرعة التنفس
- ألماً شديداً أو انزعاجاً شديداً
- تعرقاً أو رطوبة الجلد
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :