Arab News 24.ca اخبار العرب24-كندا

متابعة: حصري.. كوبا مستعدة للحديث مع أمريكا ولكن ليس عن تغيير النظام

اخبارالعرب 24-كندا:الأربعاء 4 فبراير 2026 11:37 مساءً (CNN)-- أكد نائب وزير الخارجية الكوبي، كارلوس فرنانديز دي كوسيو، الأربعاء، أن بلاده مستعدة لحوار "هادف" مع الولايات المتحدة، لكنها غير مستعدة لمناقشة تغيير نظامها السياسي، في تصريحات تأتي بالوقت الذي تُصعّد فيه إدارة الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، الضغط على الجزيرة، والحديث عن تغيير نظامها.

وقال دي كوسيو بتصريحات لشبكة CNN: "لسنا مستعدين لمناقشة نظامنا الدستوري، كما نفترض أن الولايات المتحدة ليست مستعدة لمناقشة نظامها الدستوري، أو نظامها السياسي، أو واقعها الاقتصادي".

وأضاف أن البلدين لم يُقِيما بعد "حوارًا ثنائيًا"، لكنهما تبادلا "بعض الرسائل" التي كانت "مرتبطة" بأعلى مستويات الحكومة الكوبية.

وتأتي تصريحاته بعد أيام من تصريح وزير الخارجية الأمريكي، ماركو روبيو، بأن الولايات المتحدة "تتمنى" رؤية تغيير النظام في كوبا، رغم أنها لن تتخذ بالضرورة أي إجراء لتحقيق ذلك.

ويأتي هذا التطور في الوقت الذي صعّدت فيه إدارة ترامب الضغط على الجزيرة الكاريبية بمحاولة قطع إمدادات النفط عنها، وقد سبق أن عطلت الولايات المتحدة إمدادات النفط الكوبية من فنزويلا بعد الإطاحة برئيس ذلك البلد.

وفي الأسبوع الماضي، هددت الولايات المتحدة بفرض تعريفات جمركية على الدول التي تصدر النفط إلى كوبا، مدعيةً أن هافانا تشكل "تهديدًا استثنائيًا" من خلال تحالفها مع "دول معادية وجهات فاعلة خبيثة، واستضافتها لقدراتها العسكرية والاستخباراتية".

ورفض دي كوسيو المبررات الأمريكية، قائلاً: "كوبا لا تشكل أي تهديد للولايات المتحدة. إنها ليست عدوانية تجاه الولايات المتحدة، وليست معادية. لا تؤوي الإرهاب، ولا ترعاه".

وحثّ الولايات المتحدة على تخفيف حملة الضغط التي تشنها، والتي قال إنها ألحقت أضرارًا بالبلاد.

ولفت دي كوسيو إلى أن كوبا قد تضطر إلى النظر في إجراءات تقشفية وتقديم تضحيات غير محددة للحفاظ على إمدادات الوقود، رغم أنه لم يذكر كمية الوقود المتبقية في احتياطياتها، وقال: "ما تعانيه كوبا يُعادل الحرب من حيث الإجراءات الاقتصادية القسرية".

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد صرّح بأن كوبا يمكنها تجنب انقطاع كامل لإمدادات الوقود من خلال التوصل إلى "اتفاق"، قد يتطلب إعادة الممتلكات المصادرة من المنفيين الكوبيين الذين غادروا الجزيرة بعد ثورة عام 1959.

ويواجه الكوبيون انقطاعات متكررة في التيار الكهربائي وطوابير طويلة أمام محطات الوقود بسبب نقص الإمدادات، وقد صرّح المسؤولون الكوبيون بأن العقوبات الاقتصادية الأمريكية المفروضة هي السبب الرئيسي لتدهور قطاع الطاقة في البلاد، رغم أن المنتقدين يلومون أيضًا نقص استثمارات الحكومة في البنية التحتية.

أخبار متعلقة :