اخبار العرب -كندا 24: الاثنين 2 فبراير 2026 04:15 صباحاً رسمياً... إعادة تشغيل معبر رفح لدخول وخروج سكان غزة
أعادت إسرائيل اليوم الاثنين فتح الحدود بين غزة ومصر أمام حركة الأفراد، في خطوة من شأنها أن تسمح للفلسطينيين بمغادرة القطاع وعودة الراغبين الذين خرجوا منه فراراً من الحرب الإسرائيلية. وسيكون فتح معبر رفح محدودا، وتطالب إسرائيل بإجراء فحص أمني للفلسطينيين الداخلين والخارجين، وفق ما ذكرته «رويترز»
وسيطرت إسرائيل على المعبر الحدودي في مايو (أيار) 2024، بعد حوالي تسعة أشهر من اندلاع الحرب على غزة. وتوقفت الحرب بشكل هش بعد وقف إطلاق نار دخل حيز التنفيذ في أكتوبر (تشرين الأول) بوساطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب. وكانت إعادة فتح المعبر أحد المتطلبات المهمة ضمن المرحلة الأولى من خطة ترمب الأوسع نطاقا لوقف القتال بين إسرائيل وحركة «حماس».
ونقلت «وكالة الصحافة الفرنسية عن مسؤول أمني إسرائيلي قوله: «اعتبارا من هذه اللحظة، وبعد وصول فرق بعثة الاتحاد الأوروبي للمساعدة الحدودية (يوبام) نيابة عن الاتحاد الأوروبي، تم فتح معبر رفح الآن لحركة السكان، سواء للدخول أو الخروج».
وذكرت هيئة البث الإسرائيلي باللغة العربية (مكان) أنه من المتوقع أن يغادر 150 شخصا قطاع غزة بينهم 50 مريضا. وبالمقابل سيسمح بدخول 50 شخصا إلى قطاع غزة.
* منع الصحافيين الأجانب من دخول القطاع
ظل بإمكان الفلسطينيين بشكل عام خلال الأشهر التسعة الأولى من بدء العمليات الإسرائيلية على غزة، الذي اندلعت شرارتها عقب هجوم السابع من أكتوبر 2023، الخروج إلى مصر عبر معبر رفح.
ويقول مسؤولون فلسطينيون إن نحو 100 ألف فلسطيني خرجوا من غزة منذ اندلاع الحرب، معظمهم خلال الأشهر التسعة الأولى.
وأغلقت إسرائيل معبر رفح بعد اجتياح قواتها للمنطقة، كما أغلقت محور فيلادلفيا الذي يمتد على طول حدود غزة مع مصر.
وعطّل هذا الإغلاق ممرا حيويا للجرحى والمرضى الفلسطينيين لتلقي العلاج خارج القطاع. وسُمح لبضعة آلاف منهم بالخروج لتلقي العلاج في دول ثالثة عبر إسرائيل خلال العام الماضي، فيما لا يزال الآلاف بحاجة إلى الرعاية في الخارج وفقا للأمم المتحدة.
ورغم إعادة فتح معبر رفح، لا تزال إسرائيل ترفض السماح بدخول الصحفيين الأجانب، الممنوعين أساسا من دخول غزة منذ بداية الحرب التي خلفت دمارا واسعا.
ويعيش نحو مليوني فلسطيني في غزة في خيام مؤقتة ومنازل متضررة، وسط أنقاض مدنهم المدمرة.
وتنظر المحكمة العليا الإسرائيلية في التماس مقدم من جمعية الصحفيين الأجانب للمطالبة بالسماح للصحفيين الأجانب بدخول غزة من إسرائيل. ويقول محامو الحكومة إن السماح للصحافيين بدخول غزة قد يشكل خطرا على الجنود الإسرائيليين، وسلطوا الضوء على المخاطر المحتملة التي قد يتعرض لها الصحفيون.
وترفض جمعية الصحافيين الأجانب هذا الحديث، وتقول إن الجمهور محروم من مصدر حيوي للمعلومات المستقلة. وتشير أيضا إلى حقيقة أن كثيرا من موظفي الإغاثة والأمم المتحدة سُمح لهم بدخول القطاع منذ بدء الحرب.
وتضع خطة ترمب لغزة، التي دخلت الآن مرحلتها الثانية، تصورا لتسليم الحكم إلى لجنة تكنوقراط من الفلسطينيين، وإلقاء «حماس» سلاحها، وانسحاب القوات الإسرائيلية من الأراضي لتتم إعادة إعمارها.
وتشكك إسرائيل في احتمال إلقاء «حماس» سلاحها، ويقول بعض المسؤولين إن الجيش يستعد للعودة إلى الحرب. ويقول مسؤولو قطاع الصحة في غزة إن الهجمات الإسرائيلية في غزة منذ إبرام اتفاق أكتوبر تشرين الأول أدت إلى مقتل أكثر من 500 فلسطيني، في حين قُتل أربعة جنود إسرائيليين.
وشنت إسرائيل يوم السبت عددا من أعنف غاراتها الجوية منذ وقف إطلاق النار، مما أسفر عن مقتل 30 شخصا على الأقل في ما وصفته بأنه رد على انتهاك «حماس» للهدنة يوم الجمعة.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :