اخبار العرب -كندا 24: الخميس 29 يناير 2026 11:03 صباحاً أبدى نجم التنس الصربي نوفاك ديوكوفيتش انزعاجه من التلميحات بأنه يسعى مجدداً لمنافسة أفضل نجمين في اللعبة البيضاء حاليا، لكن الأمر سيتطلب مفاجأة كبيرة حتى لا يصبح نهائي «بطولة أستراليا المفتوحة» بمثابة تكرار لما حدث سابقاً.
ويسعى ديوكوفيتش والألماني ألكسندر زفيريف لمنع الإسباني كارلوس ألكاراس
والإيطالي يانيك سينر من الوصول لنهائي إحدى البطولات الأربع الكبرى «غراند سلام»، للمرة الرابعة على التوالي.
ويستعد ديوكوفيتش لمواجهة سينر، الجمعة، في الدور قبل النهائي للمسابقة، حيث يتطلع النجم المخضرم لاستعادة أمجاده في البطولة التي تُوّج بها 10 مرات.
وفي سن الـ38، يُعد كسر سلسلة انتصارات سينر وألكاراس المتتالية في البطولات الأربع الكبرى، والتي بلغت ثمانية ألقاب، تحدياً كبيراً لديوكوفيتش، لكن سعيه لتحقيق لقبه الخامس والعشرين القياسي في مسابقات «غراند سلام» هو دافعه الأساسي.
وقال ديوكوفيتش، الذي يطمح لأن يصبح أكبر لاعب سناً يبلغ نهائي بطولة أستراليا بالعصر المفتوح، في تصريحات نقلتها وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا»: «هل هما أفضل مني ومن جميع اللاعبين الآخرين الآن؟».
وأجاب اللاعب المحنّك: «نعم، هما كذلك. كفاءتهما ومستواهما مذهلان. إنه لأمر رائع، إنه شيء استثنائي. لكن هل يعني هذا أنني سأستسلم؟ كلا، سأقاتل حتى آخِر تسديدة، حتى آخِر نقطة، وسأبذل قصارى جهدي لمنافستهما».
وفيما يتعلق بالتاريخ الحديث، يُعد سينر خصماً أصعب لديوكوفيتش، حيث يأمل الإيطالي في أن يصبح اللاعب الوحيد الذي يهزم اللاعب الصربي في 6 لقاءات متتالية.
وكانت ثلاثة من انتصاراته الخمسة على ديوكوفيتش ببطولات «غراند سلام»، بما في ذلك في ما قبل نهائي بطولتيْ فرنسا المفتوحة (رولان غاروس) وإنجلترا المفتوحة (ويمبلدون)، العام الماضي، علماً بأنه خسر في ما قبل النهائي بجميع المسابقات الكبرى في عام 2025.
ولا شك أن ديوكوفيتش إن أراد فرصة للفوز فإنه سيحتاج لرفع مستوى أدائه بشكل ملحوظ عن مباراته ضد الإيطالي لورينزو موسيتي، الأربعاء، حيث حالفه الحظ بإصابة المصنف الخامس للبطولة في ساقه عندما كان متقدماً بمجموعتين دون رد.
وعلى عكس العام الماضي، حين كان منهكاً تماماً في ما قبل النهائي، فإن ديوكوفيتش صعد لهذا الدور بكامل طاقته، إذ لم يضطر لبدء مباراته في الدور الرابع ضد التشيكي ياكوب مينسيك، أو إكمال المباراة الأخيرة، مع أن وجود فقاعة كبيرة في قدمه يثير بعض القلق.
من جانبه، فقد أشاد سينر بمُنافسه، واصفاً إياه بأنه «الرياضي الأكثر احترافية في اللعبة»، و«مصدر إلهام لنا جميعاً».
ورفض سينر الحديث عن احتمالية مواجهة ألكاراس في النهائي، قائلاً: «أنا لستُ من أولئك الذين يركزون على هذا الأمر. أواجه لاعباً عظيماً في اللقاء المقبل. نوفاك لا يزال هنا، وساشا (زفيريف) يقدم أداء رائعاً أيضاً. هناك الكثير من الأمور التي قد تتغير».
أما ألكاراس، الذي بات على بُعد فوزين فقط من أن يصبح أصغر لاعب في التاريخ يحقق جميع ألقاب البطولات الأربع الكبرى، فيبحث عن الثأر من خسارته أمام زفيريف في دور الثمانية ببطولة أستراليا هنا قبل عامين، علماً بأن سِجلهما في المواجهات المباشرة متعادل بستة انتصارات لكل منهما.
وصعد اللاعب الألماني لما قبل نهائي إحدى البطولات الكبرى للمرة العاشرة، ويطمع في بلوغ النهائي للمرة الرابعة في مسيرته، والثانية على التوالي في ملبورن، لكنه لم يفز إلا في مباراة واحدة، من أصل 14 مباراة خاضها ضد لاعبين من المصنفين الخمسة الأوائل في «غراند سلام».
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :