اخبار العرب -كندا 24: الأحد 11 يناير 2026 07:15 صباحاً إريك ترمب لـ«الشرق الأوسط»: متحمسون للاستثمار في السعودية... ولدينا مشروعات ضخمة
أعرب إريك ترمب، نائب الرئيس التنفيذي لـ«منظمة ترمب»، عن حماسه الشديد لتوسيع استثمارات المجموعة في السعودية، مؤكداً أن المملكة باتت تمثل واحدةً من أكثر الوجهات جذباً للمشروعات العقارية والسياحية الكبرى على مستوى العالم، وكاشفاً عن العمل على تنفيذ 3 مشروعات ضخمة في مدن سعودية رئيسية، في مقدمتها الرياض وجدة.
وقال ترمب في حديثه لـ«الشرق الأوسط»: «إنه شعور رائع أن أكون في السعودية. متحمسون للغاية لوجودنا هنا، ولدينا بعض من أروع المشروعات في المنطقة». وأضاف أن المجموعة تمتلك في جدة أحد أجمل المباني التي صمَّمتها على الإطلاق، مشيراً إلى أنه «يحقِّق نجاحاً لافتاً، وهو مصدر فخر كبير لنا».
تطوير مشروع ضخمترمب، الموجود في العاصمة السعودية، كشف عن أن المنظمة تعمل حالياً على تطوير مشروع ضخم في قلب الرياض، واصفاً إياه بأنه «تطوير أفقي شامل»، موضحاً أن وضع حجر الأساس للمشروع سيتم اليوم (الأحد)، على أن يُقام حفل خاص بهذه المناسبة مساءً. وقال: «قد يكون المشروع فندقاً، أو ملعب غولف، أو مشروعاً سكنياً، لكنه في كل الأحوال سيكون مشروعاً استثنائياً».
وأشاد نائب الرئيس التنفيذي لمنظمة ترمب بالمملكة وشعبها، وقال: «نحب السعودية ونحب شعبها، وفي كل مرة نأتي إلى هنا نُستقبَل بترحيب وكرم لا يُصدّقان».
وكانت شركتا «دار الأركان» و«دار غلوبال»، بالتعاون مع «منظمة ترمب»، قد أعلنتا إطلاق أول مشروعاتهما المشتركة في الرياض، تحت اسم «نادي ترمب الدولي للغولف – وادي صفار»، ليشكّل باكورة مشروعين بارزين يحملان علامة «ترمب» في العاصمة السعودية، وذلك استناداً إلى الإعلان المشترك الصادر في ديسمبر (كانون الأول) 2024.
تحول حضاريولفت إريك ترمب إلى أن ما تشهده الرياض، لا سيما الدرعية، يعكس تحولاً حضارياً غير مسبوق، مضيفاً: «لم أرَ شيئاً مثل هذا في حياتي. كنت أقود السيارة الليلة الماضية، ولفتُّ نظر زوجتي إلى عدد الرافعات، وقلت لها: انظري إلى هذا الحجم الهائل من البناء».
وأوضح أن حجم المشروعات الجاري تنفيذها يعكس رؤيةً طموحةً لمستقبل الرياض والمملكة عموماً، مع استمرارها في الانفتاح على العالم. وأضاف: «نرى هذه المنتديات المالية الكبرى، التي تجعل تدفق الاستثمارات الأجنبية إلى السعودية أمراً حتمياً. إنه أمر مثير للغاية».
وأكد ترمب أن بيئة الاستثمار في المملكة تتحسَّن يوماً بعد يوم، مشيراً إلى أن كبرى العلامات التجارية العالمية باتت تتجه إلى السوق السعودية. وقال: «أتحدث عن السعودية طوال الوقت، وأنا مؤمن بشدة بما يحدث هنا، لا سيما في قطاع العقارات».
وتابع: «التشريعات الجديدة التي تسمح بالاستثمار الأجنبي المباشر ستفتح المجال أمام تدفق مليارات الدولارات إلى السوق. كما أن فتح أسواق الأسهم أمام المستثمرين الأجانب سيؤدي إلى مزيد من التدفقات المالية، ما سينعكس إيجاباً على التجارة والسياحة وكثير من القطاعات الأخرى».
رؤية الدرعيةوأشار إريك ترمب إلى أن رؤية الدرعية والمشروعات الكبرى التي تُنفَّذ في مختلف مناطق المملكة ستدفع مزيداً من الناس حول العالم إلى زيارتها. وقال: «عندما يرى الناس ما يُبنى هنا، سيشعرون برغبة حقيقية في القدوم. كل شيء يُنفَّذ على مستوى عالٍ من الجودة، وبحجم هائل».
وأضاف: «أتحدث عن هذا كثيراً لأنني أريد أن يرى العالم كله ما نبنيه هنا، وما تقوم به عائلة ترمب، وما تنفِّذه منظمة ترمب في السعودية».
آفاق أكبروشدَّد أخيراً على أن المستقبل يحمل آفاقاً أكبر للمملكة، وقال: «أعتقد أن أفضل أيام السعودية لم تأتِ بعد. خلال السنوات الـ6 أو الـ7 التي قضيتها في زيارتها، رأيت إنجازات مذهلة، وما تحقَّق حتى الآن يدعو للفخر. هذا بلد يحق له أن يفتخر بنفسه».
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :