اخبار العرب -كندا 24: السبت 10 يناير 2026 09:15 صباحاً تستعد إسرائيل و«حماس» لتجدد القتال، حيث ترفض الحركة الفلسطينية نزع سلاحها، وهو شرط يعيق التقدم في خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للسلام في غزة، حسب تقرير لصحيفة «وول ستريت جورنال».
ووفقاً لمصادر مطلعة على الخطط، وضع الجيش الإسرائيلي خططاً لعملية برية جديدة داخل الأراضي التي تسيطر عليها «حماس» في غزة.
وأفاد مسؤولون عرب وإسرائيليون بأن «حماس» تركز على إعادة بناء قدراتها العسكرية التي فقدتها خلال الحرب، بما في ذلك أجزاء من بنيتها التحتية للأنفاق المتضررة. كما تلقت الحركة، المصنفة إرهابية من قِبَل الولايات المتحدة، تمويلاً جديداً ساعدها على استئناف دفع رواتب مقاتليها بانتظام، حسب المسؤولين.
وفي نوفمبر (تشرين الثاني)، صرّح رئيس الأركان العامة الإسرائيلي، إيال زامير، قائلاً: «يجب أن تكون إسرائيل مستعدة للانتقال السريع إلى هجوم واسع النطاق عبر الجانب الآخر من الخط الأصفر»، في إشارة إلى الأراضي التي تسيطر عليها «حماس».
وقد أكدت إسرائيل والولايات المتحدة ضرورة تخلي «حماس» عن أسلحتها امتثالاً لاتفاق وقف إطلاق النار. وأفاد مسؤولون عرب بأن «حماس» منفتحة على التخلي عما تبقى لديها من ترسانة الأسلحة الثقيلة، لكنها لن تسلم أسلحتها الخفيفة. تُقدّر إسرائيل أن لدى الحركة 60 ألف بندقية و20 ألف مقاتل.
وقال مسؤول إسرائيلي إن «حماس» لن تتمكن من التهرب من التزامها بتسليم أسلحتها. وأضاف المسؤول أنه إذا لم تُسلّم الحركة أسلحتها طواعيةً، فستُجبرها إسرائيل على ذلك.
وأوضح مسؤولون إسرائيليون أنه لا توجد خطط فورية لدخول القوات الإسرائيلية إلى قطاع غزة الخاضع لسيطرة «حماس»، وأن إسرائيل مستعدة لمنح الوقت الكافي للخطة الأميركية للمضي قدماً. وقال مسؤول إسرائيلي آخر إن المضي قدماً في أي خطط حربية سيكون قراراً يعود إلى القادة السياسيين في إسرائيل.
وجّه ترمب رسالة مماثلة لـ«حماس»، قائلاً في ديسمبر (كانون الأول) إن «الثمن سيكون باهظاً» إذا لم تتخلَّ الحركة عن أسلحتها.
أنهى وقف إطلاق النار في أكتوبر (تشرين الأول) عامين من القتال العنيف بين الجانبين، والذي أسفر عن مقتل أكثر من 70 ألف فلسطيني وتدمير القطاع. وستكون لعودة الحرب عواقب وخيمة على نحو مليوني فلسطيني في غزة، معظمهم نزحوا خلال الحرب، ويعيش الكثير منهم في مخيمات خيام أو ملاجئ مؤقتة أخرى.
أدت المرحلة الأولى من الخطة إلى تقسيم القطاع: تسيطر إسرائيل على ما يزيد قليلاً على 50 في المائة، بينما تسيطر «حماس» على النسبة المتبقية.
تطلب المرحلة الثانية من الخطة من «حماس» التخلي عن السيطرة على غزة وتسليم أسلحتها، وبعد ذلك تسحب إسرائيل قواتها إلى منطقة عازلة أصغر بكثير. وستدخل قوة دولية إلى غزة للمساعدة في استقرارها، وستتولى لجنة من التكنوقراط الفلسطينيين إدارة شؤونها، تحت إشراف مجلس برئاسة ترمب.
مواجهة جديدة مع «حزب الله»؟يأتي احتمال تجدد القتال في غزة في وقت تدرس فيه إسرائيل جولة جديدة من المواجهات مع «حزب الله» اللبناني وإيران. وتقول إسرائيل إن «حزب الله» يسعى لإعادة بناء جناحه العسكري بعد أن وجهت إليه عدة ضربات موجعة. ويقول مسؤولون إسرائيليون إن عملية جديدة في لبنان قد تكون ضرورية لمساعدة الجيش اللبناني على نزع سلاح الحزب. ويؤكد الجيش اللبناني أنه ينزع سلاح «حزب الله» فعلياً بمفرده.
كما وتراقب إسرائيل عن كثب جهود إيران لإعادة بناء برنامجها للصواريخ الباليستية بعد حربها التي استمرت 12 يوماً في يونيو (حزيران)، وحذرت من أنها ستشن ضربات جديدة لمنع ذلك. وقد صرح ترمب بأنه سيدعم عملاً عسكرياً ضد إيران إذا حاولت إعادة بناء برامجها الصاروخية أو النووية.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :