اخبار العرب -كندا 24: الثلاثاء 9 يونيو 2026 07:15 صباحاً مونديال 2026: السنغال بطلة أفريقيا المجردة من لقبها لمنح ماني أجمل وداع
أبطال أفريقيا على أرض الملعب، لكنهم منزوعو اللقب بقرار إداري، يطمح السنغاليون بقيادة المخضرم ساديو ماني إلى بلوغ ربع نهائي كأس العالم، كما فعلوا عام 2002 عندما حقَّق «أسود التيرانغا» أفضل إنجاز في المونديال.
وكان السنغاليون، وقائدهم أليو سيسيه، قد فجَّروا مفاجأة مدوية في كوريا الجنوبية واليابان عندما فازوا على منتخب فرنسا 1 - 0، حامل اللقب آنذاك، في مباراة افتتاح البطولة، قبل أن يسقطوا في ربع النهائي أمام تركيا بالهدف الذهبي (0 - 1).
وللمصادفة، سيجد رفاق ماني الذي أصبح منذ المباراة التحضيرية أمام الولايات المتحدة (2 - 3) أواخر مايو (أيار) رابع أفضل هداف أفريقي في القرن الحادي والعشرين، بفضل تسجيله ثنائية، أنفسهم مجدداً في مواجهة «الزرق»، أحد أبرز المرشحين للقب المونديال الأميركي، في مستهل مشوارهم في البطولة في 16 يونيو (حزيران) على ملعب «ميتلايف» في ضواحي نيويورك.
«كل ذلك أصبح من الماضي»، يقول القائد السنغالي السابق مامادو نيانغ، المقرب جداً من المجموعة الحالية. ويضيف: «إنه جيل جديد وبعضهم لم يكن قد وُلد عام 2002. إنها كرة قدم مختلفة، وأُمَّتان بأسلوبين مختلفين ستتقابلان، لكنني آمل أن تتاح لنا فرصة مجاراة فرنسا كما فعلنا في 2002».
تمتلك نسخة 2026 من «أسود التيرانغا» أوراقاً قوية. ففي 18 يناير (كانون الثاني) الماضي، تُوجِّوا في الرباط، على حساب المغرب البلد المستضيف، بكأس أمم أفريقيا 2025 بعد نهائي فوضوي.
غير أنَّهم جُردوا من لقبهم في مارس (آذار) من قبل لجنة الاستئناف التابعة للاتحاد الأفريقي (كاف)؛ بسبب مغادرتهم المؤقتة أرض الملعب، وينتظرون الآن قرار محكمة التحكيم الرياضية (تاس) التي لجأوا إليها، لمعرفة ما إذا كان اللقب سيعود في النهاية إلى المغاربة أم إليهم.
ومع ضرورة طي صفحة هذه الحلقة الغريبة، تبقى السنغال الأمة الأفريقية الأكثر ثباتاً في المستوى خلال السنوات الـ10 الأخيرة.
«على مستوى القارة الأفريقية، السنغال هو المنتخب الأوفر حظاً للذهاب بعيداً قدر الإمكان في هذا المونديال»، يوافق بنجامان موكاندغو، القائد السابق لمنتخب الكاميرون، بطل أفريقيا 2017، والذي يعمل حالياً محللاً لدى «بي إن سبورتس»، في تصريح لـ«وكالة الصحافة الفرنسية».
وقد بلغ «أسود التيرانغا» 3 مباريات نهائية في آخر 5 نسخ من كأس أمم أفريقيا، بفضل جيل ذهبي لا يزال عمود الفريق الفقري.
يضيف مامادو نيانغ: «نملك عناصر خبرة مثل (الحارس) إدوار مندي، و(المدافع) خاليدو كوليبالي، و(لاعب الوسط) إدريسا غاي وساديو ماني، وهو عمود فقري للفريق يستمع إليه اللاعبون الأصغر سناً، ذوو الموهبة الكبيرة، ويحترمونه. إنها التركيبة المثالية».
إلى جانب هؤلاء الثلاثينيِّين الذين لا يزالون في قمة عطائهم، ضم باب تياو، مدرب الأسود، مواهب شابة تتألق مع المنتخب، في مقدمتهم مهاجم باريس سان جيرمان إبراهيم مبايي (18 عاماً) الذي لم يحظَ بفرص كثيرة مع مدربه الإسباني لويس إنريكي هذا الموسم على مستوى الأندية، لكنه تألَّق مع السنغال في المغرب. كما يُشكِّل مدافع ليون موسى نياخاتيه، ولاعب وسط فياريال باب غي، صاحب هدف الفوز في نهائي أفريقيا، ومهاجم إيفرتون الإنجليزي إليمان ندياي، الأكثر خبرة، حلقة وصل داخل فريق لا يزال يقوده ماني (34 عاماً)، بطل الدوري السعودي مع النصر الذي أكد بعد كأس الأمم أن المونديال الأميركي سيكون آخر بطولة كبرى له مع «أسود التيرانغا».
«إنه يريد الخروج من الباب الكبير»، يتوقَّع موكاندغو، «وأن يحمل فريقه على كتفيه، وأن يقوده إلى أبعد مدى ممكن، ولمَ لا كتابة واحدة من أجمل صفحات تاريخ السنغال».
غير أنَّ هناك نقطتَي ضعف قبل أيام من انطلاق المونديال: يعيش السنغاليون تحضيرات مضطربة بسبب الغموض، الذي يلف مصير مدربهم باب تياو الذي لم يمدِّد بعد عقده المنتهي في فبراير (شباط).
كما أنَّ القائد كوليبالي، لاعب الهلال السعودي، عاد لتوه من إصابة في الفخذ، وقد يفتقر لنسق المباريات.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير






