الأحد 14 يونيو 2026 08:28 مساءً صدر الصورة، Getty Images
ربما لم يمانع مشجعو اسكتلندا، الذين غابوا عن مشاهدة منتخبهم يلعب في كأس العالم طوال 28 عاماً، في وجود تأخير إضافي لمدة دقيقتين ونصف قبل انطلاق مباراتهم الأولى في المونديال ضد هايتي.
وبعد الاحتفال بفوزهم 1-0 في المباراة، وهو أول فوز لهم في كأس العالم منذ إيطاليا 1990، يمكن للجماهير الاسكتلندية أن تتأكد من مقولة إن "الصبر مفتاح الفرج".
لكن تأخير مباراة المجموعة الثالثة المقامة في ماساتشوستس يمثل امتداداً لظاهرة التأخير الملحوظة في كأس العالم 2026، حيث لم تبدأ أي من المباريات الثماني الأولى في موعدها المحدد.
في الواقع، بدأت هذه المباريات متأخرة بمعدل يصل إلى ثلاث دقائق عن موعد انطلاقها الرسمي.
كانت مباراة الافتتاح يوم الخميس بين المكسيك وجنوب إفريقيا هي الأبرز من حيث التأخير، حيث انطلقت بعد ست دقائق من موعدها المحدد، بينما تأخرت مباراة السبت بين قطر وسويسرا قرابة خمس دقائق.
المباراتان الوحيدتان اللتان انطلقتا خلال دقيقة واحدة من الموعد الرسمي هما أستراليا ضد تركيا، التأخير 40 ثانية، وكوريا الجنوبية ضد جمهورية التشيك، وكان التأخير 51 ثانية.
ما الذي يتسبب في تأخير المباريات؟
رغم أن التأخير دقيقة أو دقيقتين قد لا يؤثر كثيراً في مجمل أحداث المباراة، إلا أن الفيفا ستعتبرها مجالاً للتحسين، إذ تُخطط بدقة متناهية لكل تفاصيل الاستعدادات للمباريات.
لكل مباراة جدول زمني خاص بها، تحصل عليه وسائل الإعلام، يتضمن التوقيتات الدقيقة لتجمع الفرق والحكام في النفق، ودخولهم أرض الملعب، وعزف النشيد الوطني، وغيرها من المراسم.
تساعد هذه المعلومات القنوات التلفزيونية، وخاصة تلك التي تبث الإعلانات، على ضمان عدم تفويت أي لحظات مهمة قبل المباراة.
على سبيل المثال، كان من المقرر أن يدخل منتخبا هايتي واسكتلندا أرض الملعب قبل انطلاق المباراة بحوالي ثماني دقائق وأربعين ثانية.
لكن لم يكن منتخب هايتي جاهزاً تماماً في تلك اللحظة، إذ أظهرت لقطات المباراة قيام أحد مسؤولي الفيفا بحثهم على الدخول السريع إلى أرض الملعب..
وعندما تمكن الفريقان من التجمع في النفق أخيراً والخروج إلى الملعب، كانا متأخرين بالفعل بتسعين ثانية.
صدر الصورة، BBC Pictures
شهدت المباريات الأخرى التي لم تُلعب في الوقت المحدد لها دخول اللاعبين إلى أرض الملعب متأخرين.
وبينما سبقت مباريات المكسيك وكندا والولايات المتحدة، الدول المضيفة للبطولة، احتفالات افتتاحية، إلا أن تلك الاحتفالات انتهت جميعها قبل انطلاق المباريات بوقت كاف، ولم يكن من المفترض أن تُسبب أي مشاكل.
لكن أحد العوامل التي ربما ساهمت في مشكلة التأخير قرار فيفا بتكثيف الاحتفالات مباشرة قبل بدء المباريات.
ومن المراسم الجديدة اجتماع جميع لاعبي الفريق أساسيين واحتياطيين في دائرة المنتصف أثناء عزف النشيد الوطني، مع نشر أعلام ضخمة للفريقين على أرضية الملعب في كل شوط.
يعتقد الاتحاد الدولي لكرة القدم أن هذه المراسم تُوفر "لحظة وحدة وفخر ومشاعر"، لكنها في الوقت نفسه أكثر تعقيداً من حيث تنظيمها.
ومع الوقت وازدياد ممارسة الفرق والمسؤولين والمنظمين لهذا الروتين قبل المباراة، قد تُصبح العملية أكثر سلاسة، خاصة أن هناك احتمال أن يكون فيفا قد قلل من تقدير الوقت اللازم لإجراء هذه المراسم قبل المباراة.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :