Arabnews24 | اخبار كندا

10 بيوت صيفية مذهلة "تذوب" في أحضان الطبيعة

الجمعة 5 يونيو 2026 11:52 مساءً صدر الصورة، Alvaro Fonseca

Article Information

من منزل أحلام أنيق في غابات كوستاريكا المطيرة، إلى ملاذ حجري على حافة جرف صخري في اسكتلندا، إليكم عشرة منازل صيفية تتناغم مع محيطها الطبيعي.

ما الذي يجعل منزل الصيف مثالياً؟ بالنسبة للبعض، قد يكون كوخاً خشبياً صغيراً في أعماق غابة خضراء ظليلة، محاطاً بأصوات الطيور. أما بالنسبة للآخرين، فقد يكون منزلاً يطل مباشرة من غرفة النوم على شاطئ رملي ذهبي، حيث أمواج المحيط المتلاطمة على بُعد أمتار قليلة.

يُسلّط كتاب جديد بعنوان "منازل الصيف" للكاتبة، إيزابيلا آنا مورين، الضوء على مساكن عطلات رائعة من مختلف أنحاء العالم، من مبانٍ مستندة إلى ركائز في غابات كوستاريكا، إلى كوخ حجري يتربع على جرف صخري في اسكتلندا. ما يجمعها ليس مجرد تناغم مع محيطها، بل هندسة معمارية مستوحاة من البيئة المحيطة. فكل تصميم يستمد منطقه ومواده وهيئته من المشهد الطبيعي المحيط به، في استجابة معمارية للطبيعة تقوم أيضاً على الاستدامة.

إليكم قائمتنا المختارة التي تضم 10 منازل، تم تصميمها معمارياً لتنسجم مع البيئة المحيطة، وتوفر ملاذاً مثالياً للهروب من روتين الحياة اليومية.

1. سيمفونيا فيردي (السيمفونية الخضراء)، كوستاريكا

صدر الصورة، Alvaro Fonseca

استُلهم تصميم هذا المنزل من شبه جزيرة أوسا، وهي منطقة كثيفة الغابات في جنوب غرب كوستاريكا، حيث صُمم ليكون "منصة لتجربة الغابة المطيرة من الداخل"، كما صرح المهندس المعماري بنيامين ساكس من "ستوديو ساكس" لبي بي سي.

ومالكا المنزل عالما أحياء شغوفان بمراقبة الطبيعة، ويخلق الشكل الدائري للمنزل تفاعلاً شاملاً مع البيئة المحيطة بزاوية 360 درجة، ويُتيح إطلالات خلابة على قمم الأشجار. ونظراً لطبيعة التضاريس المنحدرة، فقد تم بناء جزء من المنزل على سفح التل، بينما يبدو الجزء الآخر وكأنه يطفو فوقه.

يُساعد السقف المقوس على تصريف مياه الأمطار الغزيرة، وقد صُمم "ليُصبح جزءاً من النظام البيئي"، كما يوضح ساكس. ويضيف: "في الغابات المطيرة، كل شيء مترابط، وأردنا أن يعمل التصميم المعماري بطريقة مماثلة. المنزل مرتفع للسماح للماء والهواء والحياة البرية بالاستمرار في الحركة بشكل طبيعي تحته، ما يقلل من التأثير على الطبيعة".

2. ميساريا كانافا (ذو الطراز الكهفي)، اليونان

صدر الصورة، Yigoris Kordakis

تتوسط ساحة مياه زرقاء صافية سطح هذا المنزل التقليدي، ذي الجدران البيضاء. يطل هذا المنزل، الذي كان في السابق قبو نبيذ تحت الأرض يعود تاريخه إلى 200 عام في اليونان، على جزيرة سانتوريني وبحر إيجة، وقد حوّله مكتب كابسيماليس للهندسة المعمارية إلى منزل صيفي عصري. تم الحفاظ على الغرف الداخلية المقببة، والخزانات الجوفية، والشرفة - التي كانت تُستخدم سابقاً لتخزين المنتجات وتجفيفها - ثم إعادة توظيفها. يوفر المنزل الآن مساحة معيشة مفتوحة وباردة بجدران بيضاء بسيطة، ما يربط بين التاريخ والحداثة.

3. منزل تحت الأرض، هولندا

صدر الصورة، Architectuurfotograaf/ Rob van Esch

إذا كنت تسير على طول الطريق بجانب محمية طبيعية في ريف مدينة أيندهوفن الهولندية، فبالكاد ستلاحظ هذا المبنى المختبئ وسط المناظر الطبيعية الخلابة. كان هذا المنزل في السابق مأوى للماعز، وقد صممه ستوديو "ويليمسن يو" للهندسة المعمارية، إذ قاموا بتصميمه بحيث يغوص طابقان من طوابقه الثلاثة في الأرض. ثم غطوا الجزء الخارجي المكشوف بتلة من الأزهار البرية، فيما ينفتح المنزل من الجهة الأخرى على الطبيعة المحيطة، فيبدو محمياً ومنسجماً مع المكان في آن واحد.

4. منزل كانوبي (منزل المظلة)، البرازيل

صدر الصورة، Fernando Guerra

على بُعد ساعتين بالسيارة من مدينة ساو باولو، تقع بلدية غواروجا، بوابة غابات الأطلسي الاستوائية المطيرة الشاسعة في البرازيل، موطن حيوانات الكسلان والببغاوات ومنزل كانوبي.

هو منزل صيفي لعائلة متعددة الأجيال، صممه استوديو MK27، مبني على أعمدة خرسانية. في الطابق الأول، تطل خمس غرف نوم وغرفة تلفزيون على شرفة مزودة بأراجيح، وفي الطابق العلوي، تكون مساحة المعيشة الرئيسية نصف مفتوحة على الهواء الطلق مع شرفة واسعة ومسبح. تربط الحدائق والدرج الدائري الخارجي، والألوان البسيطة من خشب الصنوبر والبازلت والخرسانة، المنزل بمحيطه من الغابات.

5. كاوشان نا كريج، اسكتلندا

صدر الصورة، Richard Gaston

يقع منزل "كاوشان نا كريج" في جزيرة هاريس، إحدى جزر هبريديس الخارجية، وهي أرخبيل جميل قبالة الساحل الشمالي الغربي لاسكتلندا. تقول المهندسة المعمارية، إيليد إيزات، من شركة "إيزات أرونديل" لبي بي سي: "أعتقد أن العمارة يجب أن تنبع من بيئتها. ففي جزر هبريديس، ثمة تقليد عريق في بناء مبانٍ تشكلت بفعل المناخ والمواد والضرورة. أردت استكشاف ذلك بأسلوب معاصر".

يتربع المبنى الجديد على منحدرات خليج هاريس الوعر، وهو منظر طبيعي، كما تقول إيزات، تهيمن عليه بعض أقدم الصخور في العالم. المنزل "مندمج في البيئة المحيطة بدلاً من أن يكون مفروضاً عليها". يلتف المبنى حول نتوء صخري طبيعي، ويستخدم حجر "لويسيان غنييس" المستخرج من محجر يبعد ثلاثة أميال، وله سقف مسطح يجعله منخفضاً ضمن المشهد الطبيعي الأوسع.

6. كوبر بوتوم، أكسفورد، إنجلترا

صدر الصورة، Fisher Studios

يقول المهندس المعماري، أديران جيمس، لبي بي سي إن تصميم هذا المنزل في أكسفورد كان بمثابة "تحفة فنية في المشهد الطبيعي، ونموذج يشكل نقطة محورية في المناظر الطبيعية، تماماً كجناح في حديقة من القرن الثامن عشر". وهو مُغطى بالكامل تقريباً بهيكل نحاسي يشبه فن الأوريغامي، يعلوه ألواح شمسية، ونوافذ زجاجية ثلاثية الطبقات، ويتميز ببصمة كربونية منخفضة للغاية.

ويصف جيمس الإطلالات التي يوفرها المنزل قائلاً إنها "إطلالات على أكسفورد، حيث ترتفع الأبراج فوق الضباب في المروج المائية، إنها حياة على مستوى مختلف".

7. المنزل الصيفي، بحيرة بالاتون، المجر

صدر الصورة، Bálint Jaksa

يقع هذا المنزل في قرية "تيهاني" على ضفاف بحيرة بالاتون، أكبر بحيرة مياه عذبة في أوروبا الوسطى، وهو متجذر في الطبيعة المحيطة. لطالما كان القصب المادة الأساسية في الثقافة المعمارية المحلية لقرون، وكان "الخيار الأمثل من حيث الاستدامة والتوافق الثقافي" لهذا المنزل، كما صرّح المهندس المعماري، آدم ريز، من شركة RAPA لبي بي سي.

وتُظهر القاعدة الحجرية الموضوعة يدوياً، والنتوء الذي يبلغ طوله 13 متراً، والسقف المصنوع من قصب البحيرة، "أنّ التقاليد والمعاصرة يمكن أن يعزز بعضها بعضاً".

في الداخل، تتوسط المنزل ساونا وحوض سباحة وشرفة، بينما توفر مساحة المعيشة الفسيحة ذات الارتفاع المزدوج في الأعلى ملاذاً متجدد الهواء.

8. كورال بافيليون (الجناح المرجاني)، نيجيريا

صدر الصورة، Tolu Sanusi

في غرب أفريقيا، تتميز السهول الساحلية بانبساطها، وفي شبه جزيرة إيلاشي الهادئة - التي لا يُمكن الوصول إليها إلا بالقارب من لاغوس - انبثق تصميمٌ من لحظة إلهام للمهندس المعماري، توسين أوشينوو. يقول لبي بي سي: "رأيت راعياً يسير بهدوء مع ماشيته. في الخلف، كانت السفن تنتظر في الميناء البعيد، واتضح جلياً أن المشروع يجب أن يُبرز إطلالات المحيط الأطلسي".

يتميز كورال بافيليون أو (الجناح المرجاني)، الذي سُمي تيمناً بلون الرمال، بخطوطه البسيطة وتصميمه المفتوح وجدرانه البيضاء. وتساهم الأسقف المعلقة والفتحات المصممة بذكاء في استقطاب الظل ونسيم البحر، بينما يتناغم لون الشرفة الوردي مع لون المسبح الفيروزي.

9. إستانسيا سان خوسيه، إسبانيا

صدر الصورة، Maria Missagli

حافظت هذه الدار الريفية المُجددة في جزيرة مينوركا الإسبانية، التي صممها أتيليه دو بونت، على جدرانها الريفية عن قصد. صُممت الدار لتتيح لأم وابنتها قضاء المزيد من الوقت معاً، حيث دُمجت الخامات الأصلية لمباني المزرعة المتهالكة سابقاً في التصميم العصري.

وتضفي الأرضيات الطينية، والبلاط الخزفي المصنوع يدوياً، والأثاث المنسوج بالحبال، لمسة ريفية واضحة. أما في الخارج، فتنتشر حول شرفة المسبح أشجار الزيتون البرية.

10. منزل البحيرة، ألمانيا

صدر الصورة، Kkrom Services

يقع منزل البحيرة على مشارف برلين، ويُحاكي تصميمه بيوت القوارب، حيث يستخدم أسقفاً خشبية مائلة وواجهات ذات نوافذ كبيرة بإطارات خشبية، للاستمتاع بإطلالات بانورامية خلابة على البحيرة والغابات في منطقة براندنبورغ.

يُعد هذا البيت، الذي صممه سيغورد لارسن، تصميماً عصرياً مستوحى من بيوت الأشجار، ويتميز بتصميم مفتوح ذي سقف مقبب وواجهة زجاجية، تعكس الغابات الكثيفة المحيطة به.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

أخبار متعلقة :