Arabnews24 | اخبار كندا

لماذا يعرقل نتنياهو اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران؟ - مقال في الغارديان

الأربعاء 3 يونيو 2026 07:44 صباحاً صدر الصورة، EPA

التعليق على الصورة، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو

Published قبل 2 دقيقة

مدة القراءة: 5 دقائق

ناقشت الصحافة البريطانية قضايا مختلفة محلية ودولية، تشمل مدى تقدم الجهود المبذولة للوصول لاتفاق بين الولايات المتحدة وإيران ودور إسرائيل في ذلك، وكذلك مدى منفعة الذكاء الاصطناعي للبشرية.

وفي الشأن البريطاني المحلي، انشغلت الصحافة بقضية الطالب هنري نوفاك وظروف مقتله واستثمار الحادثة سياسياً.

"عقبة مألوفة: بنيامين نتنياهو"

البداية من صحيفة "الغارديان"، التي نشر فيها أندرو روث مراسل الشؤون العالمية للصحيفة في واشنطن مقالاً بعنوان: لماذا يشكل بنيامين نتنياهو عقبة أمام اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران؟.

يرى روث أن رئيس الوزراء الإسرائيلي يتعرض لضغوط لإظهار أن حملاته ضد حماس وحزب الله وإيران حققت نتائج، في ظل قرب انعقاد الانتخابات الإسرائيلية.

وفي ظل الجهود المبذولة للتوصل إلى اتفاق سلام بين الولايات المتحدة وإيران، فهناك "عقبة مألوفة: بنيامين نتنياهو"، وفق الكاتب.

يشير روث إلى أن العمليات العسكرية الإسرائيلية في لبنان أصبحت نقطة خلاف في المحادثات.

يتطرق الكاتب إلى تهديدات نتنياهو بقصف الضاحية الجنوبية لبيروت، وتلويح إيران بإيقاف المفاوضات مع الولايات المتحدة بسبب التصعيد في لبنان، وما أعقب ذلك من أزمة بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب ونتنياهو والمكالمة المتوترة بينهما.

ويقول روث إن "نتنياهو شهد خمسة رؤساء أمريكيين منذ أن تولى منصب رئيس وزراء إسرائيل لأول مرة في 1996، واشتهر بأنه أثار استياءهم جميعاً".

ويستشهد الكاتب بحديث فإيلان غولدنبرغ، وهو مستشار خاص سابق لشؤون الشرق الأوسط لنائبة الرئيس الأمريكي السابقة كامالا هاريس: "ليس لديه (نتنياهو) قصة يذهب بها إلى هذه الانتخابات، وهو بحاجة إما إلى تحقيق نصر بطريقة ما في لبنان، أو إذا لم يتحقق النصر، فعلى الأقل سرد رواية بأنه لا يزال يقاتل".

وبعد نجاح رئيس الوزراء الإسرائيلي في الضغط على ترامب لضرب إيران سوياً، فقد تتقدم الآن اعتبارات ترامب السياسية داخل الولايات المتحدة، وفق تحليل روث.

"سيبقى أن نرى ما إذا كانت العمليات العسكرية الإسرائيلية المستمرة في لبنان -وهي نقطة النفوذ الرئيسية لنتنياهو في المفاوضات- ستظل خطاً أحمر بالنسبة لإيران"، بحسب روث.

فاراج وقضية مقتل هنري نوفاك

صدر الصورة، Reuters

التعليق على الصورة، زعيم حزب "إصلاح المملكة المتحدة" نايجل فاراج

وفي صحيفة "الإندبندنت"، ناقش فيستوس أكينبوسوي وهو مفوض سابق لشؤون الشرطة والجريمة جانباً من قضية المقطع المصوّر الذي يُظهر طالباً يجري تقييده بالأصفاد من قبل عناصر الشرطة البريطانية بينما كان يُحتضر إثر تعرّضه للطعن.

اتهم أكينبوسوي زعيم حزب "إصلاح المملكة المتحدة" نايجل فاراج بممارسة لعبة تحريضية إثر مطالبته بـ"غضب بارد خالص" رداً على مقتل نوفاك.

ويعتقد المفوض أن هنري نوفاك كان يستحق أفضل من ذلك، في ظل ظروف مقتله وطعنه وتعرضه لادعاءات "كاذبة" بإطلاق إساءات عنصرية تجاه رجل من السيخ.

يشير المفوض إلى بروز أسئلة خطيرة وملحّة، ذات أبعاد عرقية، يتعين على هيئة مراقبة شكاوى الشرطة، المكتب المستقل لسلوك الشرطة، الإجابة عليها.

ويعتقد المفوض السابق أن هنري نوفاك يستحق ما هو أفضل من الانتقادات التي يوجهها الآن نايجل فاراج إلى الشرطة.

وقال إن "ما يفعله فاراج بهذه المأساة ليس مناصرة، بل تلاعب. أخذ مقتل شاب، وجرّده من تعقيده، وألبسه قالباً سياسياً قائماً مسبقاً".

ويرى أكينبوسوي أن فاراج يقدّم قضية نوفاك، كدليل على وجود "نظام شرطي مزدوج المعايير".

ويرى المفوض السابق أن "مأساة واحدة" لا يمكن أبداً أن تثبت ذلك، مضيفاً أن الأشخاص الجادين لا يستدلون بهذه الطريقة، بل ينظرون في الأنماط والأدلة والبيانات، ولا يبدأون بخلاصة ثم يبحثون عن حالة تناسبها، كما فعل فاراج".

ويضيف أنه يعرف ما يعنيه خطأ العمل الشرطي. وبالتحديد بسبب ذلك، لن يسمح باستخدام سوء عمل الشرطة كسلاح لخدمة أجندة سياسية قد تجعل الأمور أسوأ، لا أفضل.

ويعارض أكينبوسوي "الادعاء الرئيسي لفاراج بشأن مقتل نوفاك هو أن ثقافة التنوع والمساواة والشمول وقوانين خطاب الكراهية أوجدت نظاماً يحصل فيه الضحايا البيض على حماية أقل من الأقليات العرقية، وأن الضباط يتلقون الآن تدريباً خاصاً للاستجابة بشكل مختلف بناءً على عرق المشتبه به".

ويقول إنه ليس خطأ فحسب، بل مثير للسخرية، ومع ذلك، "أشارك إحدى مخاوفه الأساسية. من الصحيح، وبشكل جدي، أن بعض الضباط أصبحوا يخشون بشدة اتهامات العنصرية لدرجة أنهم يفضلون التعرض للاعتداء بدلاً من مواجهة تحقيق في سوء السلوك".

ويعتقد أن ذلك لا يستحق أن يعامله فاراج كدليل على مؤامرة منسقة لإعطاء أولوية أقل لحياة البيض، أو أن يطالب بإنهاء "التحيز ضد البيض" والاعتراف بأن "حياة البيض مهمة بقدر ما حياة السود".

ويعتبر أن الرد المناسب على هذه "المأساة" هو ضمان المساءلة، لا خوض حرب ثقافية على قبر شاب.

الذكاء الاصطناعي: نعمة أم نقمة أم فقاعة؟

صدر الصورة، Getty Images

وفي صحيفة "الفاينانشيال تايمز" كتب مارتن وولف مقالاً بعنوان "دليل للمتحيّرين بشأن الذكاء الاصطناعي".

يتساءل وولف: هل ينبغي أن ننظر إلى هذه التكنولوجيا باعتبارها نعمة أم نقمة أم فقاعة؟ وكيف ينبغي لشخص لا يكاد يعرف شيئاً عن الذكاء الاصطناعي أن يفكر في تداعياته على البشرية؟

ويحاول وولف أن يجيب على تساؤل"ما الذي قد يعنيه أن يكون الذكاء الاصطناعي فقاعة؟"

يقول، هناك احتمالان، الأول أن شيئاً مهماً يحدث بالفعل. لكن الأسواق لا تستطيع تقدير العوائد، وتنقاد إلى هوس المضاربة. وهذا بدوره يغذي طفرة استثمارية غير مستدامة، وعاجلاً أم آجلاً، ستنفجر هذه الفقاعة، وستنهار أسعار الأسهم، وستفلس العديد من الشركات القديمة والجديدة، وسيتراجع الاستثمار.

"لكننا سنبقى، كما حدث بعد ازدهار السكك الحديدية في القرن التاسع عشر وفقاعة شركات الإنترنت في التسعينيات، مع بنية تحتية مفيدة: سكك في الحالة الأولى، وكابلات الألياف الضوئية في الحالة الثانية. مثل هذه الفقاعات يمكن أن تغيّر العالم"، يقول وولف.

أما الاحتمال الآخر فهو أن الذكاء الاصطناعي مجرد هراء.

من وجهة نظر الكاتب، فالذكاء الاصطناعي حقيقي، ويبدو أن السوق فقاعة بالفعل، لكنها تستند إلى واقع.

ويستند وولف إلى تحليل صادر عن معهد بيترسون للاقتصاد الدولي الذي يشير إلى أن الذكاء الاصطناعي يُحدث بالفعل زيادة كبيرة مخفية في الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي للولايات المتحدة.

ويرى أنه من المستحيل القول إن الأسواق "على صواب" في تقدير ربحية روّاد الذكاء الاصطناعي الحاليين والمحتملين، ومن الممكن أيضاً أن أرباح بعض الشركات لن تستمر عندما تنحسر طفرة الاستثمار وحماسة الذكاء الاصطناعي.

ويفصح وولف عن نقاش أجراه مع (ChatGPT) أدى إلى الوصول إلى قائمة بأبرز المنافع والأضرار على النحو التالي.

أولاً، المنافع: رعاية صحية أفضل، تسارع في التقدم العلمي، إنتاجية أعلى بكثير، تعليم على نطاق واسع، تقدم أسرع في مجالات المناخ والطاقة النظيفة، تحسين الوصول والدمج (تحويل الكلام إلى نص والترجمة الآلية)، خدمات عامة محسّنة، نقل أفضل وبيئات عمل أكثر أماناً، تحسينات في الإبداع والتعبير الثقافي، وإتاحة أفضل للمعرفة الإنسانية على مستوى العالم.

أما الأضرار، فتشمل: فقدان السيطرة البشرية والمساءلة، أسلحة جديدة فتاكة، بطالة جماعية، تركز هائل للسلطة في أيدي جهات مهيمنة، رقابة شاملة وسيطرة سلطوية، مزيد من التضليل والتلاعب، تهديدات كبيرة للأمن السيبراني، ترسيخ التحيز والتمييز تحت غطاء "الموضوعية"، تآكل قدرات ومهارات الإنسان، التكاليف البيئية لأنظمة كثيفة الاستخدام للموارد.

ويخلص الكاتب إلى أن الذكاء الاصطناعي ليس مجرد "تكنولوجيا عامة الغرض"، فإذا تطور على النحو الذي يبدو مرجحاً، فقد يغيّر كل شيء تقريباً، قائلاً "إنه بالفعل مسألة وجودية".

"لو كانت لدى البشرية أي حكمة جماعية (وهي لا تملك)، ولو كانت لديها القدرة على كبح نفسها (وهي لا تملك)، لربما أوقفت كل ذلك مؤقتاً".

ويخلص الكاتب أيضاً إلى أن الذكاء الاصطناعي أطلق حتماً منافسة بين الشركات والحكومات، والضوابط الناجحة نسبياً على انتشار الأسلحة النووية أو إتاحة الأدوية لا يمكن أن تكون سوابق يُحتذى بها. لأن الذكاء الاصطناعي لن يكون ملكاً للدول وحدها، كما هو الحال في الأسلحة النووية.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

أخبار متعلقة :