Arabnews24 | اخبار كندا

ترامب بعد حادثة إطلاق النار: إنها "مهنة خطيرة"- مقال في التايمز

الأحد 26 أبريل 2026 08:16 صباحاً صدر الصورة، Getty Images

التعليق على الصورة، الرئيس ترامب في حفل عشاء مراسلي البيت الأبيض

قبل 9 دقيقة

مدة القراءة: 6 دقائق

في عناوين الصحف التي نعرضها لكم الأحد، تداولت صحف حادثة إطلاق النار في فندق في واشنطن أثناء عشاء مراسلي البيت الأبيض بحضور الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، وهو ما يتحدث عنه مقال في صحيفة التايمز. ثم إلى صحيفة بوليتكو التي تناولت المسار الدبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران. وأخيراً إلى الغارديان ومقال يتحدث عن أثر الهواتف على صحتنا النفسية.

ونبدأ من صحيفة التايمز البريطانية حيث عرضت الصحفية كاتي بولز في مقالها أبرز وقائع حادثة إطلاق النار على الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في عشاء مراسلي البيت الأبيض الذي كانت تحضره في فندق هيلتون في العاصمة الأمريكية واشنطن.

تعنون بولز مقالها بـ "كنا ننتظر أن يتحدث ترامب، ثم سمعنا إطلاق نار". لافتة إلى أنه "بعد دوّي الطلقات، اندفع غالبية الحضور للاحتماء. بعض الصحفيين، بمن فيهم أنا، أطلّوا بحذر لمحاولة فهم ما حدث أو توثيقه".

لم يكن ما حدث هو المتوقع في تلك الليلة، وكان من المفترض أن تشكل هذه المناسبة ظهوراً بارزاً لترامب في عشاء مراسلي البيت الأبيض بعد سنوات من مقاطعته للحدث، وفق بولز.

وتقول إنها كانت تجلس على طاولة مخصصة للصحفيين الدوليين تبعد عن المنصة أكثر من تلك المخصصة للصحفيين الأمريكيين، وكان الجميع في مزاج جيد قبل أن يسمع صوت إطلاق النار. "سُمعت نحو خمس طلقات في فندق واشنطن هيلتون قرب باب الدخول إلى قاعة الاحتفال".

في تلك اللحظة ظن البعض أن الصوت قد يكون ناجماً عن عرض مفاجئ "حتى أن ترامب ظن في البداية أن الصوت ناتج عن صوانٍ"، قبل أن تتضح الحقيقة ويبدأ الجميع بالانبطاح أو الركض.

"لم نكن نعلم حينها أن رجلاً يحمل عدة أسلحة اقتحم نقطة التفتيش الأمنية قرب القاعة. المشتبه به، ويدعى كول توماس ألين (31 عاماً) من كاليفورنيا، اعتُقل لاحقاً"، تضيف.

ثم تقول إن كارولين ليفيت، "حذّرت مسبقاً من أن إطلاق نار سيحدث، لكنها كانت تقصد خطاب الرئيس المخطط له، وكان من المفترض أن يهاجم فيه الصحافة بشدة".

لافتة أيضاً إلى وجود مؤشرات على أن "الإجراءات الأمنية لم تكن صارمة"، ورغم أن الدخول إلى القاعة تطلب تفتيشاً كاملاً، لكن "كان الدخول إلى الفندق لحضور الحفلات أو الذهاب إلى الحانة دون تدقيق يُذكر. وأشار ضيوف إلى قلة إجراءات التفتيش، بل قال بعضهم إنهم تمكنوا من الاقتراب من القاعة دون تذاكر، بينما دخل آخرون باستخدام تذاكر وُجدت في الحمامات".

بعد إجلائه من الفندق ألقى ترامب كلمة أخيرة في غرفة التصريحات الصحفية في البيت الأبيض. وتعليقاً على صعوبة منصبه قال "إنها مهنة خطيرة"، وقد تكون أصعب من سيارات السباق أو مصارعة الثيران.

وفي نهاية مقالها تجد بولز أن الحدث ساهم في التقريب قليلاً بين طرفين طالما كانا على خلاف- الإدارة والإعلام، حيث ألمح ترامب الذي كان يعتزم انتقاد الإعلام بشدة، إلى أن كلماته قد لا تقال لأنها قد تبدو قاسية الآن.

هل ينجح المسار الدبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران؟

صدر الصورة، Getty Images

ننتقل إلى صحيفة بوليتيكو الأمريكية التي عرضت مقالاً بعنوان "إذاً تريدون التفاوض مع إيران..."، للكاتبة نهال طوسي قالت فيه إنه "لن تكفي مجموعة من المطالب المكتوبة على شريحة عرض تقديمي (power point)، إذا كانت إدارة ترامب تنوي الانخراط بجدية مع النظام الإسلامي في طهران".

وتستهل الكاتبة مقالها بنفي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بما دار حول "رغبته الشديدة بإنهاء الحرب مع إيران"، وتصريحه عبر تروث سوشال بأنه "ربما يكون أقل شخص يتعرض لضغوط في تاريخ هذا المنصب".

وتحاول طوسي في هذا المقال أن تكشف عن أبرز العوائق التي قد تعترض طريق الدبلوماسية بين إيران والولايات المتحدة بإدارة ترامب.

وترى أن استعدادات الإدارة الأمريكية لشن الحرب على إيران لم تكن على المستوى المطلوب، وليس ذلك فحسب، بل أن جهودها التفاوضية "حتى الآن مخيبة للآمال".

كما يلفت المقال إلى أنه "من شبه المؤكد أن إنهاء الحرب - والحفاظ على إنهائها - سيكون أكثر تعقيداً مما يتوقعه مساعدو ترامب".

ويعرض المقال رأي المسؤول السابق في إدارة جورج دبليو بوش مايكل سينغ، الخبير أيضاً في شؤون الشرق الأوسط، الذي يشير إلى أن الإيرانيين اعتادوا التفاوض على شروط الإدارات الأمريكية المختلفة وهم في الغالب نفس فرق التفاوض أو فرق متشابهة، بينما سيكون على الإدارة الأمريكية الحالية أن تتعلم من تفاصيل التفاوض.

"قد تحصل على ما تعتقد أنه تنازل من الإيرانيين، ولكن عندما تتعمق في الأمر، ستجد أنه تنازل منك أنت لإيران".

وتعتقد كاتبة المقال بأن ترامب ليس مستعداً بما فيه الكفاية للالتزام بالمسار الدبلوماسي مع إيران، إذ يفضل "استخدام القوة العسكرية"، ويعلم أن "إيران لا تزال الطرف الأضعف"، حتى مع استمرار الصراع على مصير مضيق هرمز.

لكن وبحسب طوسي فإن "التداعيات الاقتصادية العالمية التي تُلحق الضرر بالاقتصاد الأمريكي وسمعة البلاد، قد تجبر ترامب على الجلوس إلى طاولة المفاوضات".

كما قد تضطر الإدارة الأمريكية إلى أن تقرر أن الاتفاق أهم من محاولة تغيير من يحكم إيران وكيف يحكمها. والاستعداد لمواجهة الرافضين للمسار الدبلوماسي مع إيران الذي يبقي على النظام الإسلامي في السلطة، مثل إسرائيل وبعض الدول العربية، وفق الكاتبة.

وتفيد أن مسار المفاوضات ليس من الضروري أن يحيي خطة العمل الشاملة المشتركة (JCPOA) الموقعة عام 2015 بين الولايات المتحدة وروسيا والصين وفرنسا وألمانيا وبريطانيا، مع إيران.

كما يلفت المقال إلى أن التوصل إلى هدنة دبلوماسية من النوع السريع قد يلبي رغبة ترامب في تحقيق إنجار قبل انتخابات التجديد النصفي، ويمكن للإدارة الأمريكية أيضاً تجنب فكرة الاتفاق الشامل والدخول في مفاوضات بمسارات متعددة، لكن ليس من المرجح أن توافق إيران على أي اتفاق دون تنازل أمريكي.

ويقول إن إيران قد تشترط رفع عقوبات أمريكية من بينها تلك التي حدّت من قدرتها على ممارسة أعمال تجارية خارج حدودها، وقد تطالب الولايات المتحدة بمعاملة الاتفاق كمعاهدة.

في الختام يقترح المقال على الإدارة الأمريكية إشراك الكونغرس في المفاوضات، والتخلي عن الأسلوب الانفرادي عبر اللجوء لدول أخرى بما فيها روسيا والصين. والاستعداد للانسحاب حتى في المراحل النهائية من المفاوضات إذا تطلب الأمر ذلك مع وضع خطة لما يجب فعله لاحقاً.

رغم الهواتف "نشعر بالوحدة"

صدر الصورة، Getty Images

وفيما يتعلق بصحتنا النفسية، يبدو أن "للهواتف تأثير خفي وضار على صحتنا النفسية"، حتى بدون وسائل التواصل الاجتماعي، كما عنون مقال ديفي سريدهار على صحيفة الغارديان البريطانية.

وتقول سريدهار إنه "يمكن للاتصالات الرقمية في أبسط أشكالها أن تدفعنا إلى حالة التواصل الدائم، وتولد مشاعر الإقصاء أو الرفض".

وسريدهار بروفيسورة ورئيسة لقسم الصحة العامة العالمية في جامعة إدنبرة، ومؤلفة كتاب "كيف لا تموت مبكراً جداً".

تتحدث في مقالها عن تجربتها في التدريس في جامعة أوكسفورد عام 2005، وكيف كان التواصل مع الطلبة مكتبياً وليس على مدار الساعة ودون انقطاع كما يحدث اليوم "مما يطمس الحدود بين المساء وعطلات نهاية الأسبوع وساعات العمل الرسمية".

وتقول "لا بد لي من الاعتراف بأنه في كل مرة يظهر فيها إشعار على هاتفي أو حاسوبي، حتى قبل قراءته، أشعر بارتفاع مستوى التوتر لدي".

وتشرح سريدهار في مقالها أنه "إذا عدنا إلى تركيبتنا الأساسية، نجد أن الدماغ البشري والمجتمع لم يتطورا في عالم التواصل الفوري والافتراضي. فعلى مدار معظم تاريخنا، كان التواصل وجهاً لوجه ضمن مجموعات صغيرة ومستقرة، لا يتجاوز عدد أفرادها عادة 150 فرداً. ويقول علماء الأنثروبولوجيا البارزون إن هذا هو عدد العلاقات الاجتماعية الهادفة التي يمكننا الحفاظ عليها".

وتوضح: "نحن نتعلم الكثير ليس فقط من كلمات الآخرين، بل أيضاً من إشاراتهم غير اللفظية. وقد أزالت الرسائل الرقمية الحديثة هذا البُعد الإضافي. وبدلاً من ذلك، نعتمد على تفاعلات نصية قصيرة تفتقر إلى الدقة والتفاصيل الدقيقة، وهي عرضة لسوء الفهم".

ويلفت المقال إلى ما وجده باحثون، أن "الأيام التي تكثر فيها الرسائل النصية ترتبط بمستويات أعلى من التوتر والمشاعر السلبية، بينما ترتبط الأيام التي تكثر فيها اللقاءات المباشرة بمشاعر أكثر إيجابية".

وتقول سريدهار إنه في الوقت الذي يعزز فيه تجاهل الرسائل النصائية شعوراً بالألم أو ارتفاع التوتر ناجم عن الانقطاع المفاجئ أو غير المبرر عن استكمال المحادثة المكتوبة على سبيل المثال، فإن آخرين يشعرون بالضغط من الرد بسرعة.

"لدينا دراسات عديدة تُشير إلى ارتفاع معدلات الإرهاق والإنهاك والشعور بالوحدة، ليس فقط في المملكة المتحدة، بل على مستوى العالم. نحن أكثر تواصلاً من أي وقت مضى، ومع ذلك نشعر بالوحدة والتوتر أكثر من أي وقت مضى"، تضيف.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

أخبار متعلقة :