Arab News 24.ca اخبار العرب24-كندا

البابا يقول إنه "لا يخشى ترامب" بعد انتقادات وجهها الرئيس الأمريكي

الاثنين 13 أبريل 2026 11:16 صباحاً صدر الصورة، Reuters

التعليق على الصورة، يزور البابا الجزائر حالياً، ضمن جولة تستغرق 11 يوماً في أفريقيا
Article Information

قال البابا لاون الرابع عشر إنه "لا يخشى" إدارة ترامب، وإنه سيواصل معارضته للحرب، وذلك بعد أن شنّ الرئيس الأمريكي هجوماً لاذعاً وغير مألوف على موقف بابا الفاتيكان من حرب إيران.

واتهم دونالد ترامب البابا بأنه "يتخذ موقفاً ضعيفاً في مكافحة الجريمة ويتبنى نهجاً كارثياً في السياسة الخارجية"، وذلك في منشور له على موقع "تروث سوشيال"، ثم صرّح لاحقاً للصحفيين بأنه "ليس من محبيه".

وصرّح البابا للصحفيين، في طريقه إلى الجزائر، بأنه لا يرغب في الدخول في جدال مع ترامب، لكنه سيواصل الترويج للسلام.

وقد كان البابا من أشد منتقدي حرب إيران، واصفاً تهديد ترامب بـ"تدمير الحضارة الإيرانية" بأنه "غير مقبول"، ودعاه إلى إيجاد "مخرج" لإنهاء الصراع.

ومن النادر عموماً أن يعلّق البابا بشكل مباشر على تصريحات قادة العالم.

يوجد في الولايات المتحدة أكثر من 70 مليون كاثوليكي، أي ما يقارب 20 في المئة من السكان، ومن بينهم نائب الرئيس ترامب، جيه دي فانس.

جاءت تصريحات ترامب بالتزامن مع انطلاق البابا في رحلة تستغرق 11 يوماً إلى أفريقيا، وهي ثاني رحلة خارجية رئيسية له منذ انتخابه العام الماضي.

وكتب الرئيس الأمريكي، في منشور له يوم الأحد، أن على البابا "أن يُعيد النظر في موقفه"، وأنه "متساهل بشأن الأسلحة النووية"، في إشارة واضحة إلى الحديث عن مساعي طهران لامتلاك سلاح نووي، والتي ذُكرت كأحد أسباب حرب الولايات المتحدة وإسرائيل على إيران، وهو ما تنفيه طهران.

كما لمّح ترامب إلى أن البابا انتُخب "لأنه أمريكي، وظنّوا أن هذه هي أفضل طريقة للتعامل مع الرئيس دونالد ترامب".

وأضاف: "لو لم أكن في البيت الأبيض، لما كان لاون في الفاتيكان".

وعندما سأله الصحفيون عن تفسير منشوره، قال لاحقاً: "لا أعتقد أنه يؤدي عمله على أكمل وجه، يبدو أنه يحب الجريمة".

وأضاف ترامب: "إنه شخص ليبرالي للغاية، ورجل لا يؤمن بمكافحة الجريمة، ولا يؤمن بأننا يجب أن نواجه دولة تسعى لامتلاك سلاح نووي لتدمير العالم".

رداً على ذلك، قال البابا للصحفيين، على متن طائرته المتجهة إلى الجزائر، إنه لا يرى دوره كرجل سياسة، بل إن دوره هو نشر رسالة السلام.

وقال للصحفيين: "لا أخشى إدارة ترامب، ولا أخشى التحدث علناً عن رسالة الإنجيل، وهذا ما أعتقد أنني هنا لأجله، وما وُجدت الكنيسة لأجله". وأضاف: "لا أريد الدخول في جدال مع ترامب".

وأضاف: "يعاني الكثيرون في العالم اليوم، ويُقتل الكثير من الأبرياء، وأعتقد أنه لا بدّ لأحد أن يقف ويقول: هناك طريقة أفضل للتعامل مع هذا الوضع".

وقد لاقت تصريحات ترامب انتقادات من الكاثوليك حول العالم، حيث شبّه أحد الخبراء هذه التصريحات بالعلاقة بين البابا والديكتاتوريين الفاشيين خلال الحرب العالمية الثانية.

ونقلت وكالة رويترز عن ماسيمو فاجيولي قوله: "لم يهاجم هتلر أو موسوليني البابا بهذه الصراحة والعلنية".

وقد استغل البابا العديد من الخطابات العامة للتنديد بالصراعات العالمية، والحث على خفض التصعيد في الشرق الأوسط.

وعندما هدّد ترامب إيران قائلاً: "سوف تُمحى حضارة بأكملها الليلة"، ردّ البابا قائلاً إن هذا التصريح "غير مقبول بالمرة".

كما انتقد البابا سياسة ترامب المتشددة تجاه الهجرة، متسائلاً عمّا إذا كان من الممكن لشخص أن يكون "مؤيداً للحياة" - وهو مصطلح يُستخدم عادة لوصف معارضي الإجهاض - إذا كان يوافق على ما وصفه بـ"المعاملة غير الإنسانية للمهاجرين".

يُنظر إلى البابا ليو على أنه يواصل النهج الإنساني لسلفه البابا فرانسيس، الذي وصف ترامب بأنه "ليس مسيحياً" خلال حملة الانتخابات الرئاسية لعام 2016 بسبب خطابه المعادي للمهاجرين، ووصف ترامب البابا الراحل بأنه "مخزٍ".

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير

أخبار متعلقة :