الخميس 26 فبراير 2026 01:44 مساءً صدر الصورة، Getty Images
قبل 13 دقيقة
مدة القراءة: 3 دقائق
تمثُل الخميس هيلاري كلينتون أمام لجنة في مجلس النواب الأمريكي تحقق في جرائم جيفري إبستين، المُدان بارتكاب اعتداءات جنسية قبل وفاته.
وقد وافقت وزيرة الخارجية السابقة والمرشحة الرئاسية الديمقراطية سابقاً، على الإدلاء بشهادتها أمام لجنة الرقابة في مجلس النواب، برفقة زوجها الرئيس الأسبق بيل كلينتون.
وكان كلاهما قد رفض في وقت سابق المثول أمام اللجنة، معتبرين أن الدوافع وراء الاستدعاء سياسية، لكن موافقتهما على الشهادة حالَت دون احتمال اتخاذ إجراءات ازدراء للكونغرس ضدهما.
إذ أفادت هيلاري كلينتون بأنها لا تتذكر لقاءً أو حديثاً مع إبستين، في حين نفى زوجها، الذي كان يعرفه سابقاً، ارتكاب أي مخالفات، كما نفى معرفته بأي من جرائم إبستين.
صدر الصورة، EPA
وأكد بيل كلينتون أنه قطع علاقته بإبستين منذ نحو عشرين عاماً، معرباً عن أسفه لأي ارتباط سابق برجل الأعمال الراحل عام 2019، ومن المقرر أن يدلي كلينتون بشهادته يوم الجمعة.
وفي مقابلة الأسبوع الماضي مع بي بي سي في برلين، قالت هيلاري كلينتون إن استدعاءها للشهادة كانت محاولة من الجمهوريين لصرف الانتباه عن التساؤلات حول علاقة ترامب بإبستين. وأضافت: "ليس لدينا ما نخفيه، وقد طالبنا مراراً بالكشف الكامل عن هذه الملفات. نرى أن الشفافية هي أفضل وسيلة لكشف الحقيقة".
وأوضحت أنها لم تلتقِ بإبستين مطلقاً، لكنها التقت بشريكته المدانة، غيلين ماكسويل "في مناسبات قليلة". وحضرت ماكسويل حفل زفاف ابنتها، تشيلسي كلينتون، عام 2010 في نيويورك.
ويمثل إعلان بيل وهيلاري كلينتون في الأسابيع الأخيرة عن نيتهما الإدلاء بشهادتهما تراجعاً عن موقفهما الرافض، وجاء ذلك في ظل احتمال التصويت على ازدراء المحكمة في مجلس النواب.
حيث صوّت بعض الأعضاء الديمقراطيين في اللجنة لصالح بدء إجراءات ازدراء المحكمة.
وسبق أن اتهم آل كلينتون رئيس اللجنة الجمهوري، جيمس كومر، بـ"التحيز السياسي" في إدارته للتحقيق. ووصفوا الاستدعاءات القانونية بأنها "ليست سوى حيلة لإحراج الخصوم السياسيين، بتوجيه من الرئيس ترامب".
كما أصروا على أنهم قدّموا إفادات خطية تغطي "المعلومات المحدودة" التي كانت لديهم عن إبستين.
ومع ذلك، سيحضرون، حسبما صرّح متحدث باسم بيل كلينتون، و"يتطلعون إلى وضع سابقة تنطبق على الجميع".
من جانبه، قال كومر إن الجهود المبذولة للحصول على إفادة من آل كلينتون هي خطوة مشتركة بين الحزبين لإظهار أن "لا أحد فوق القانون".
ويظهر بيل كلينتون في نصوص وصور نشرتها وزارة العدل الأمريكية، مؤخراً، وعلى مراحل، ضمن كشفها عن مواد تم التوصل إليها خلال التحقيقات الفيدرالية في جرائم إبستين.
وتكشف الملفات عن العلاقات التي أقامها إبستين مع عدد من الشخصيات البارزة، حتى بعد إدانته بارتكاب جرائم جنسية.
ويجدر الذكر أن ذكر أسماء بعض الشخصيات في هذه الوثائق، بما في ذلك الرئيس الأمريكي الحالي دونالد ترامب، الذي كانت له علاقة سابقة بإبستين، لا يعني بالضرورة تورطهم في أي مخالفة.
وسيتم عقد جلسات استماع كلينتون في تشاباكوا، نيويورك، قرب منزلهما. وعادةً ما تُجرى مثل هذه الإفادات خلف أبواب مغلقة، لكنهما حرصا على أن تكون شهادتهما علنية لتجنّب تسريب أجزاء مُختارة من أقوالهما إلى الإعلام.
ومن المتوقع أن يتحدث أعضاء اللجنة، من الحزبين الديمقراطي والجمهوري، إلى الصحفيين بعد إفادة هيلاري كلينتون.
ويستعد بيل كلينتون للإدلاء بشهادته الجمعة أمام لجنة في الكونغرس، في أول مرة يشهد فيها رئيس أمريكي سابق أمام لجنة منذ جيرالد فورد عام 1983.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :