الخميس 12 فبراير 2026 02:29 صباحاً صدر الصورة، Anadolu via Getty Images
قبل 5 دقيقة
مدة القراءة: 3 دقائق
يتجه الناخبون في بنغلاديش للإدلاء بأصواتهم في الانتخابات العامة التي تُقام للمرة الأولى منذ الانتفاضة الشعبية التي قادها شباب جيل زد، والتي أطاحت بالحكومة في أغسطس/ آب 2024.
كما أنها الانتخابات الأولى منذ عشر سنوات التي لا يرى فيها الناخبون أسماء أهم الرموز السياسية في بنغلادش – الشيخة حسينة وخالدة ضياء – بين أسماء المرشحين، مما يعكس تغييراً جذرياً في المشهد السياسي في البلاد.
وتشهد هذه العملية الديمقراطية الكثير من الملامح جديدة كلية على المشهد السياسي، إذ أصبح حزب رابطة عوامي – الحزب الإسلامي الرئيسي في البلاد – لاعباً رئيسياً في الانتخابات للمرة الأولى.
كما يحتل طارق رحمن، القائم بأعمال الحزب الوطني في بنغلاديش، مكاناً بارزًا بين الرموز السياسية في المشهد الجديد في البلاد منذ أن عاد من منفاه في ديسمبر/ كانون الأول الماضي بعد 17 سنة قضاها خارج البلاد.
استفتاء على الدستور
تختلف هذه الانتخابات عن عمليات الاقتراع السابقة أيضاً في كونها تتضمن استفتاءً على الدستور البنغالي، وهو الاستفتاء الشعبي الذي من شأن نتيجته أن تقرر تمرير حزمة الإصلاحات الشاملة "لدستور يوليو" من عدمه.
كما أنها المرة الأولى التي تُقبل فيها أوراق انتخابات البنغاليين في الخارج، والتي من المقرر أن تُضم إلى النتائج النهائية للانتخابات العامة في البلاد.
وينظر إلى هذه العملية السياسية كاختبار لمدى ما يمكن أن تحققه الديمقراطية من تعافي في بلاد سادتها الفوضى وغاب عنها الاستقرار السياسي لسنوات طويلة.
واجتاح آلاف المتظاهرين مقر الإقامة الرسمي للشيخة حسينة، رئيسة الوزراء البنغالية – في عاصمة البلاد دكا في أغسطس/ آب 2024، مُسدلين بذلك المشهد الستار، وبشكل لم يكن متوقعاً، على الحُكم الأطول زمناً لرئيسة وزراء في تاريخ البلاد.
انتخابات حرة نزيهة
وكانت الشيخة حسينة قد صعدت إلى السلطة في عام 2009 بعد ظهورها في المشهد السياسي كأيقونة للديمقراطية علاوة على ما يُنسب إليها في السنوات الأخيرة من حكمها للبلاد من جهود تنمية الاقتصاد.
ومنذ إسقاطها، تولى محمد يونس، 85 سنة، منصب الرئيس الانتقالي للبلاد ليقود البلاد إلى التحول الديمقراطي الذي نرى مظاهره في المشاركة الشعبية في عملية الاقتراع الحالية.
ومُنح يونس جائزة نوبل للسلام عام 2006 لجهوده التي استهدفت إرساء نظام اقتصادي رائد من شأنه أن ينتشل ملايين البنغاليين من مستنقع الفقر.
وأخذ يونس على عاتقه، منذ توليه منصب الرئيس الانتقالي، أن يعدّ بنغلاديش لانتخابات حرة ونزيهة.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :