السبت 7 فبراير 2026 06:28 صباحاً صدر الصورة، Getty Images
قبل 11 دقيقة
في جولة عرض الصحف، نبدأ مع صحيفة "لوموند" الفرنسية التي تناولت تقرير منظمة "هيومن رايتس ووتش" السنوي حول "الانتهاكات الصارخة لحقوق الإنسان في الولايات المتحدة". وفي صحيفة "ذا هيل" الأمريكية، نُشر مقال عن دور الولايات المتحدة في تعزيز الاستقرار وإنهاء الحرب في سوريا. أما في صحيفة "فاينانشال تايمز"، فيبرز المقال أن الذكاء الاصطناعي قد يتيح للشباب إعادة التفكير في مساراتهم المهنية واتباع شغفهم.
نبدأ جولتنا مع افتتاحية صحيفة لوموند الفرنسية التي تناولت ما تضمنه التقرير السنوي لمنظمة "هيومن رايتس ووتش" من رصد لقائمة واسعة من "الانتهاكات الصارخة" لحقوق الإنسان في الولايات المتحدة، الأمر الذي يكشف عن "مسار التراجع الذي تشهده البلاد حالياً في عهد الرئيس دونالد ترامب"، بحسب الصحيفة.
وصفت لوموند التقرير السنوي الصادرعن المنظمة، في الرابع من فبراير/شباط 2026 بـ"القاتم"، مشيرة إلى أن الديمقراطية تشهد تراجعاً حاداً على مستوى العالم.
تشير الصحيفة إلى زيارة رئيس مكتب الشؤون الأفريقية بوزارة الخارجية الأمريكية لقادة المجلس العسكري الحاكم في مالي مطلع فبراير/شباط، والتي اتسمت بـ"الاحترام المتبادل"، مبينة أن الولايات المتحدة أظهرت استعدادها للتعامل مع هذه الأنظمة، مؤكدة أنها "لم تعد قادرة على التصدي لتآكل الديمقراطية."
وترى الافتتاحية أن استراتيجية الأمن القومي الأمريكية الصادرة في ديسمبر/كانون الأول 2025 قد قلّصت نطاق الحقوق، لتصبح مقتصرة على "الحقوق الجمركية والحقوق الطبيعية الممنوحة من الله لمواطني الولايات المتحدة".
وتشير الصحيفة إلى ما ورد في تقرير المنظمة الدولية من أن "محاولات توسيع السلطات القسرية للسلطة التنفيذية وتقليص الضوابط والتوازنات الديمقراطية تؤكد تحولاً واضحاً نحو الاستبداد في الولايات المتحدة".
في سياق التحليل، تستعرض الصحيفة أمثلة على ما تعتبره تراجعاً للديمقراطية في الولايات المتحدة، مثل "تجاوزات شرطة الهجرة، والهجمات على القضاة والصحافة، وزيادة أحكام الإعدام للجرائم الفيدرالية التي دعّمها ترامب بدعم من المحكمة العليا".
وتختتم الصحيفة بالإشارة إلى أن التدهور الديمقراطي بدأ قبل ولاية ترامب الأولى، لكنه أصبح مثالاً يُستشهد به عالمياً، مؤكدة على ضرورة تشكيل تحالف عالمي للدفاع عن حقوق الإنسان ضد "السلطة التعسفية" وفق ما جاء في الافتتاحية.
"الطريق الصعب لكنه الصواب في سوريا"
صدر الصورة، AP
في صحيفة "ذا هيل" الأمريكية، نُشر مقال للكاتب جيمس إل. جونز حول دور الولايات المتحدة في تعزيز الاستقرار وإنهاء الحرب في سوريا.
يقول الكاتب إنه بالنظر إلى ماضي رئيس المرحلة الانتقالية في سوريا أحمد الشرع " كجهادي مسلح"، ورغم الترحيب الحار الذي تلقاه من الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فإن المخاوف من أن تؤدي إعادة دمج الدولة السورية تحت قيادته إلى "عواقب سلبية" تثير ردود فعل قوية بين كثيرين في واشنطن.
ويرى جونز أن التغييرات الكبيرة في سوريا منذ أواخرعام 2024 تطلبت سياسة جديدة لتحقيق الاستقرار وتشكيل سوريا ما بعد الأسد، لافتاً إلى أن ترامب قد صاغ هذه السياسة ونفذها توم باراك، المبعوث الأمريكي لسوريا، بطريقة تعترف بالوقائع الجديدة على الأرض.
ويصف، من وجهة نظره، التغيرات الجديدة بأنها تشمل "نهاية ديكتاتورية بشار الأسد، والقضاء الفعال على تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا، وبدء العديد من مناطق البلاد في إعادة الاندماج، والتطبيع، ودعم الحكومة الجديدة بحذر".
ويضيف في مقاله أن الشرع سعى لبناء علاقات إيجابية مع واشنطن وأوروبا، إلى جانب إجراء مفاوضات مستمرة مع إسرائيل. كما اعترف معظم حلفاء الولايات المتحدة في المنطقة، فضلاً عن شريحة كبيرة من السوريين، بأن حكومة الشرع تمثل أفضل فرصة لتحقيق الاستقرار في البلاد.
أشار الكاتب إلى أن ترامب دعم حكومة الشرع لتأمين نجاحها، ورغم النقد الإعلامي، فإن سياسته "الحكيمة " تضمنت دعم قوات الدفاع السورية ضد تنظيم الدولة لمدة عقد بالأسلحة والدعم الجوي والاستشارات، دون تقديم دعم مفتوح أو السيطرة الإقليمية.
يشير المقال إلى أن الوضع في سوريا أفضل بكثير مقارنة بخمس عشرة سنة من الحرب والانقسام. ويعتبر أن ترامب وباراك وضعا الولايات المتحدة على أعتاب تحقيق مكاسب كبيرة تشمل إنهاء الحرب، وإقامة دولة مستقرة، وتعزيز الازدهار الإقليمي، مع التأكيد على أنه رغم ذلك لا تزال هناك مخاطر وجهود كبيرة مطلوبة.
"قد لا يكون تأثير الذكاء الاصطناعي على المهن التقليدية سيئاً للأطفال"
صدر الصورة، Getty Images
نقرأ في صحيفة "فاينانشال تايمز" البريطانية مقالاً للكاتب بيل جيرلي يبرز أن الذكاء الاصطناعي قد يكون فرصة حقيقية، فتأثيره على المهن التقليدية قد يدفع الشباب لإعادة التفكير بعمق فيما يريدون فعله حقاً واتباع شغفهم.
ويشير الكاتب إلى أن هناك جيلاً كاملاً من الشباب يجيدون دخول الجامعات المرموقة والحصول على درجات عالية وتأمين فرص تدريب متميزة، إلا أن وجوههم تفقد بريقها عند سؤالهم عن شغفهم الحقيقي.
مؤخراً، تعاون الكاتب مع باحثين من كلية وارتون للأعمال بجامعة بنسلفانيا لإجراء دراسة حول الندم المهني، شملت أكثر من 10,000 شخص من مراحل مهنية وصناعات متنوعة في الولايات المتحدة. وأظهرت النتائج أن نحو ستة من كل عشرة أشخاص لو أتيح لهم البدء من جديد لفعلوا الأمور بشكل مختلف، وأكثر من 40 في المئة منهم سيختارون مهناً مختلفة تماماً.
ويشير المقال إلى أن نتائج الدراسة تتوافق مع استطلاعات أخرى، فقد أظهر تقرير عالمي لغالوب في 2023 أن أقل من ربع الموظفين يشعرون بأنهم "منخرطون" في عملهم، بينما 59 في المئة كانوا "يستقيلون صامتاً"، أي غير منسجمين بوظائفهم.
يرى الكاتب أن العديد من أولياء الأمور قلقون بشأن مستقبل أبنائهم، مؤكداً أن المهن التي كانت تعتبر آمنة مالياً، مثل القانون والطب والمالية والهندسة، لم تعد مضمونة، ومع سرعة التطور التكنولوجي أصبحت حتى أكثرها أماناً معرضة للخطر.
يشير المقال إلى أن التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي تجعل تعلم مهارات جديدة واستكشاف التفاصيل أسرع وأسهل من أي وقت مضى.
يوجه الكاتب نصيحته للأهل قائلاً: إذا كنت قلقاً بشأن مستقبل طفلك المهني، فكر بطريقة مختلفة. لا تكن عبئاً إضافياً، بل ساعده على اكتشاف إمكاناته. وعندما ترى اهتماماً حقيقياً ودافعاً داخلياً، تجنب إعادته لمسار أكثر أماناً أو احتراماً مالياً، وبدلاً من ذلك، ادعم شغفه حتى لو بدا مستقبله المالي غير واضح.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير
أخبار متعلقة :