كتبت: كندا نيوز:الأحد 26 أبريل 2026 02:10 مساءً تواجه ميشيل كريتشلو، وهي أم كندية تقيم في الولايات المتحدة منذ عام 2017، خطر الترحيل واحتمال الانفصال عن ابنتها البالغة سبع سنوات، بعد أن تم احتجازها في مطار بيرسون الدولي بتورنتو بسبب انتهاء صلاحية بطاقة إقامتها الدائمة وعدم تحديث وضعها القانوني عقب طلاقها من زوجها الأمريكي.
كانت كريتشلو قد سافرت إلى تورنتو في يوليو الماضي لزيارة العائلة برفقة طفلتها، قبل أن تحاول العودة بمفردها إلى بالتيمور، حيث تعيش منذ سنوات، لكن رحلتها تحولت إلى كابوس بمجرد وصولها إلى المطار.
خلل إداري يتحول إلى احتجاز
عند محاولة الصعود إلى الطائرة، اكتشفت السلطات أن بطاقة الإقامة الدائمة الخاصة بها منتهية الصلاحية.
وتقول كريتشلو إن الطلاق عام 2022، وما رافقه من ضغوط، جعلها تهمل تجديد أوراقها.
وتم اقتيادها إلى التفتيش الثانوي، حيث خضعت لاستجواب استمر 11 ساعة، تمت خلالها مصادرة جواز سفرها وهاتفها، قبل أن يتم إبلاغها بأنها قيد الاعتقال.
ولم يُسمح لها بالتواصل مع عائلتها طوال تلك الفترة.
نقل إلى مركز احتجاز ICE
قضت كريتشلو الليلة في زنزانة، ثم تم تكبيلها ونقلها في رحلة استغرقت نحو تسع ساعات إلى مركز احتجاز تابع لوكالة الهجرة والجمارك في ولاية فيرجينيا.
وتقول إنها حصلت على بطانية معدنية ووجبات عسكرية، وإن معظم المحتجزين كانوا يتحدثون الإسبانية، بينهم طفل لا يتجاوز 12 عامًا.
وتضيف أن عناصر الهجرة أخبروها بأن هناك “إدارة جديدة وقواعد جديدة”، في إشارة إلى تشديد الإجراءات مقارنة بالسنوات السابقة، حيث كانت مثل هذه المخالفات تُعالج عادة بغرامة مالية تبلغ نحو 700 دولار فقط.
إطلاق سراح مشروط وسوار إلكتروني
بعد ساعات من الاحتجاز، أُفرج عن كريتشلو، لكنها أُجبرت على ارتداء سوار إلكتروني يراقب تحركاتها على مدار الساعة.
وتقول إنه يسبب لها جروحًا وبثورًا، وإنها تشعر بالحرج من ظهوره أمام الجيران والأطفال.
وتضيف: “لا أريد أن يظن أحد أنني ارتكبت جريمة.. كان خطأ إداريًا، وأنا أتحمل مسؤوليته”.
خطر فقدان ابنتها
تزداد معاناة كريتشلو بسبب اتفاق الحضانة المشتركة مع طليقها، إذ لا يمكنها اصطحاب ابنتها خارج الولايات المتحدة دون مخالفة قانونية قد تفقدها حقوقها الوالدية.
وتقول: “ابنتي هي حياتي كلها.. فكرة أن يتم ترحيلي بعيدًا عنها لا يمكن تصورها”.
سياسات جديدة وتداعيات إنسانية
تشير كريتشلو إلى أن تجربتها غيّرت نظرتها إلى الولايات المتحدة، مؤكدة أن السياسات الحالية أصبحت أكثر صرامة تجاه المقيمين، حتى في الحالات التي تتعلق بأخطاء إجرائية بسيطة.
وتسلّط قضيتها الضوء على تأثير التغييرات في قوانين الهجرة على الأسر، وكيف يمكن لخطأ إداري واحد أن يتحول إلى تهديد حقيقي للاستقرار العائلي.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير. c 1976-2016 Arab News24 Int'l - Canada : كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
أخبار متعلقة :