Arabnews24 | اخبار كندا

أغنى 10 دول في 2026.. معيار جديد يعيد رسم خريطة الثروة عالميًا

كتبت: كندا نيوز:الجمعة 24 أبريل 2026 05:58 صباحاً كشف تقرير حديث عن تغيّر لافت في مفهوم “أغنى دول العالم”، فمؤشر الازدهار الحديث لا يعتمد فقط على حجم الاقتصاد أو متوسط الدخل، بل يقيس أيضاً جودة الحياة، والاستقرار الاجتماعي، وفرص التنمية على المدى الطويل.

ووفق هذا المعيار الأوسع، خرجت دول كبرى مثل الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا من قائمة العشرة الأوائل، ما يسلّط الضوء على الفجوة بين الثروة الاقتصادية والرفاه الفعلي للسكان.

وبحسب “مؤشر الازدهار” الصادر عن منصة مقارنة الخدمات المالية HelloSafe، تصدرت النرويج قائمة أغنى دول العالم لعام 2026، متقدمة على دول كبرى، بفضل ارتفاع دخل الفرد وتوازن نموذجها الاجتماعي.

كشف تصنيف عالمي حديث لعام 2026 عن قائمة أغنى دول العالم، حيث برزت الدول الأوروبية بشكل لافت بفضل قدرتها على تحقيق توازن بين القوة الاقتصادية والرفاه الاجتماعي، وليس فقط حجم الناتج المحلي.

وجاء ترتيب الدول كالتالي:

1. النرويج:

تتصدر القائمة عالميًا بفضل عوائد النفط الضخمة وصندوقها السيادي الذي يُعد من الأكبر في العالم، إلى جانب نموذج اقتصادي يحقق توزيعًا عادلًا للثروة ومستويات معيشة مرتفعة.

2. أيرلندا:

تحتل المرتبة الثانية مدفوعة بنمو اقتصادي قوي، خاصة مع استقطابها لشركات التكنولوجيا والأدوية العالمية، ما عزز من تدفق الاستثمارات ورفع مستويات الدخل.

3. لوكسمبورغ:

رغم صغر حجمها، تُعد من أغنى الدول بفضل قطاع مالي متطور للغاية، ومتوسط دخل مرتفع يجعلها من بين الأعلى عالميًا.

4. سويسرا:

تعتمد على اقتصاد مستقر ومتنوع، مع قطاع مصرفي قوي وبيئة أعمال جاذبة، إضافة إلى مستويات معيشة عالية وخدمات عامة متقدمة.

5. آيسلندا:

تبرز كنموذج اقتصادي مرن يعتمد على الطاقة المتجددة، مع نظام اجتماعي قوي ومعدلات فقر منخفضة نسبيًا.

6. سنغافورة:

تمثل واحدة من أقوى المراكز المالية والتجارية في العالم، بفضل سياسات اقتصادية فعالة وبنية تحتية متطورة، رغم تحديات تتعلق بتفاوت الدخل.

7. الدنمارك:

تعتمد على نموذج رفاه اجتماعي متكامل، مع معدلات توظيف مرتفعة واقتصاد مستقر يحقق توازنًا بين النمو والعدالة الاجتماعية.

8. هولندا:

تستفيد من موقعها التجاري الاستراتيجي وبنية تحتية متقدمة، إلى جانب بيئة استثمارية قوية تعزز من تنافسيتها العالمية.

9. بلجيكا:
تمتلك اقتصادًا متنوعًا وموقعًا محوريًا داخل أوروبا، ما يجعلها مركزًا مهمًا للأعمال والمؤسسات الدولية.

10. السويد:

تختتم القائمة باقتصاد قائم على الابتكار والتكنولوجيا، مع نظام رفاه شامل يدعم جودة الحياة والاستقرار الاجتماعي.

ويشير هذا التصنيف إلى تحول مفهوم “الثراء” عالميًا، حيث لم يعد يعتمد فقط على حجم الاقتصاد أو الناتج المحلي، بل أصبح يقاس بمدى انعكاس هذا الثراء على حياة المواطنين، من حيث العدالة الاجتماعية، وجودة الخدمات، والاستدامة الاقتصادية.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير. c 1976-2016 Arab News24 Int'l - Canada : كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها

أخبار متعلقة :