كتبت: كندا نيوز:الأحد 19 أبريل 2026 03:10 مساءً يواجه عدد متزايد من الكنديين تجارب حدودية مربكة عند دخولهم أمريكا، كان آخرها ما حدث لمواطن من أونتاريو وجد نفسه محاطًا بستة ضباط من الجمارك وحماية الحدود الأمريكية، قبل أن يُحال إلى تفتيش ثانوي رغم سجله النظيف وعدم وجود أي مخالفات سابقة.
وتأتي هذه الحادثة في وقت تشير فيه بيانات جديدة من الجمارك الأمريكية إلى انخفاض زيارات الكنديين للولايات المتحدة، ما يضيف سببًا جديدًا لتردد البعض في السفر جنوب الحدود.
كندي بسجل نظيف يرتكب “زلة لسان” عند سؤاله عن عدد زياراته لأمريكا
كشف رجل كندي يبلغ من العمر 31 عامًا من منطقة تورنتو الكبرى في منشور على Reddit أن رحلته إلى أوهايو لزيارة صديق انتهت بتجربة حدودية غير متوقعة، رغم خلو سجله من أي مخالفات أو توقيفات سابقة.
وقال في منشوره: “لم يتم إيقافي من قبل، ولا أملك أي مخالفات، ولم أتعرض للاعتقال، وتحققت من ملكية السيارة والتأمين، وتأكدت من أن جواز السفر ورخصة القيادة ساريان”.
وعند وصوله إلى المعبر، لاحظ بطئًا غير معتاد في حركة السيارات، مع وجود ضباط خارج الأكشاك يقومون بتفتيشات إضافية.
وعندما وصل دوره، كانت الأسئلة روتينية إلى أن سُئل عن عدد مرات عبوره إلى الولايات المتحدة.
وأوضح: “سألوني كم مرة أعبر الحدود لأن الرحلة تستغرق حوالي خمس ساعات، فأخطأت وقلت كل شهر، ثم صححت نفسي بأنني أسافر إلى ويندسور وسارنيا كل شهر، لكنني لم أعبر إلى أمريكا منذ 2023”.
التحول المفاجئ: مصادرة المفاتيح وإحالة إلى التفتيش الثانوي
بعد هذا التصحيح، تغيّر الجو فجأة.
طلب الضابط منه تسليم جواز السفر والمفاتيح وفتح صندوق السيارة.
وسأله عن سبب عودته يوم الأحد، فأجاب بأنه مرتبط بالعمل.
ثم ساد الصمت، قبل أن يتلقى ملصقًا برتقاليًا على سيارته — وهو مؤشر على الإحالة إلى التفتيش الثانوي.
ستة ضباط يطوقون السيارة خلال التفتيش الثانوي
عند وصوله إلى منطقة التفتيش، وجد نفسه محاطًا بخمسة أو ستة ضباط بينما طُلب منه ترك هاتفه داخل السيارة.
وقال: “قلقي عاد للارتفاع.. كان هناك خمسة أو ستة رجال حول السيارة، وطلبوا مني إفراغ جيوبي وترك المفاتيح والهاتف على لوحة القيادة وأخذ أوراقي فقط”.
وخلال التفتيش، طرح الضباط أسئلة مشابهة لتلك التي طُرحت في المرحلة الأولى، ثم أسئلة إضافية عن الشخص الذي يزوره في أوهايو، بما في ذلك تاريخ ميلاده ورقم هاتفه — الذي لم يكن يحفظه.
وبعد حوالي 20 دقيقة، عاد أحد الضباط وأخبره بأنه يمكنه المغادرة.
ورغم السماح له بالعبور، بقيت آثار التوتر واضحة عليه.
الكندي يكتشف فصل كاميرا السيارة بعد التفتيش
عند عودته إلى السيارة، لاحظ أن كاميرا لوحة القيادة قد فُصلت، على الأرجح لأسباب تتعلق بالخصوصية، تمامًا كما طُلب منه ترك هاتفه أثناء التفتيش.
وقال: “دخلت السيارة ولاحظت أن الكاميرا مفصولة.. حاولت تركيبها لكنني كنت متوترًا ويدي ترتجف، فوضعتها في صندوق التابلوه وأخذت نفسًا عميقًا.”
ووصل لاحقًا إلى أوهايو دون مشاكل، لكنه أعرب عن قلقه من أن تؤثر الحادثة على طلبه للحصول على بطاقة NEXUS.
ردود فعل متباينة: بين من يعتبرها إجراءات روتينية ومن يرفض السفر إلى أمريكا مجددًا
أثارت الحادثة نقاشًا واسعًا، إذ أكد كثيرون أن الإحالة إلى التفتيش الثانوي أمر شائع ولا يعني وجود مشكلة.
وقال أحد المعلقين: “أنا مواطن أمريكي ولدي بطاقة المسافر الموثوق، وتم إرسالي للتفتيش الثانوي عدة مرات.. الأمر عشوائي”.
بينما شارك آخرون تجارب مشابهة، بعضها أكثر توترًا، مثل العثور على بخاخ فلفل منسي أو مسحوق بروتين أثار شكوك الضباط.
وفي المقابل، قال آخرون إنهم توقفوا عن السفر إلى أمريكا بسبب تجارب مشابهة، معتبرين أن بعض الضباط يتصرفون بصرامة مفرطة أو بدوافع شخصية.
حوادث مشابهة تدفع المزيد من الكنديين لإعادة التفكير في السفر إلى أمريكا
أشار بعض المسافرين إلى أنهم واجهوا مواقف مشابهة تمامًا، وأن وجود عدة ضباط خلال التفتيش الثانوي أمر طبيعي، لكن آخرين قالوا إنهم لن يعبروا الحدود مجددًا بعد تجاربهم.
وتبقى الحادثة تذكيرًا بأن حتى الكنديين أصحاب السجلات النظيفة قد يجدون أنفسهم في تفتيش ثانوي، وأن تطويق السيارة بستة ضباط — رغم أنه مرهق — قد يكون جزءًا من الإجراءات المعتادة لدى الجمارك الأمريكية.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير. c 1976-2016 Arab News24 Int'l - Canada : كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
أخبار متعلقة :