كتبت: كندا نيوز:الخميس 9 أبريل 2026 11:46 مساءً يواجه رئيس الوزراء المجري فيكتور أوربان اختبارا سياسيا صعبا قد يهدد مستقبله في الحكم، ويضع علاقته الوثيقة مع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على المحك، وذلك قبل انتخابات برلمانية مرتقبة هذا الأسبوع.
وخلال فعالية في العاصمة بودابست، أظهر ترامب دعمه الصريح لأوربان، مؤكدا أنه “يقف معه بالكامل”، في حين سعى نائب الرئيس جيه دي فانس إلى تعزيز هذا الدعم ميدانيا عبر زيارة المجر.
لكن رغم هذا الزخم، تشير استطلاعات الرأي إلى تقدم المعارضة بقيادة بيتر ماجيار، الذي ركز حملته على قضايا المعيشة والفساد، مبتعدا عن الخطاب السياسي التقليدي لأوربان.
وخلال أكثر من 16 عاما في السلطة، نجح أوربان في تحويل المجر إلى مركز فكري وسياسي لتيارات اليمين الشعبوي في أوروبا، ما جعله حليفا استراتيجيا لإدارة ترامب.
كما يرى محللون أن واشنطن تعتبر النموذج الأورباني جزءا من مشروع أوسع لنشر توجهات سياسية محافظة في أوروبا، تشمل قضايا الهجرة والهوية والسياسات البيئية.
انتخابات قد تغيّر المشهد الأوروبي
تشير التوقعات إلى أن خسارة أوربان، في حال حدوثها، لن تكون مجرد تغيير محلي، بل قد تُحدث تأثيرا واسعا على الحركات اليمينية في أوروبا.
فبحسب خبراء، فإن سقوط أحد أبرز رموز اليمين الشعبوي سيشكل “ضربة معنوية قوية” لهذا التيار، خاصة مع الدعم العلني الذي يحظى به من واشنطن.
ورغم احتمالات الخسارة، يرى مراقبون أن البنية الفكرية والسياسية التي بناها أوربان لن تختفي بسهولة، فلا تزال المؤسسات والمنصات الإعلامية المرتبطة به قائمة.
لكن في المقابل، قد يؤدي رحيله إلى إضعاف النفوذ الأمريكي داخل بعض الدوائر الأوروبية، وإعادة التوازن السياسي داخل الاتحاد الأوروبي.
اقرأ أيضا:
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير. c 1976-2016 Arab News24 Int'l - Canada : كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
أخبار متعلقة :