كتبت: كندا نيوز:الأربعاء 8 أبريل 2026 01:46 مساءً حصل بيرنيفنز بيرنادوت، البالغ من العمر 14 عامًا والمقيم في لونغوي بكيبيك، على فرصة استثنائية: أسبوع كامل في مركز تدريب نادي ريال مدريد في إسبانيا، حيث يتدرّب قدوته كيليان مبابي.
لكن هذه الفرصة تتجه نحو الضياع.
فقد رُفض طلبه للسفر خارج كندا لأن الشاب، القادم من هايتي، طالب لجوء ولا يملك وضعًا هجرة يسمح له بمغادرة البلاد.
وكان من المفترض أن يسافر الصيف الماضي، لكن التأخير في معالجة طلبه دفع المنظمين لتأجيل الرحلة إلى هذا الصيف، وهي فرصته الأخيرة.
ويقول بيرنيفنز: “ما بذلته من جهد لا أريد أن يضيع، أريد أن أحقق حلمي.. وعندما علمت بالخبر شعرت بحزن شديد”.
تعيش عائلته قلقًا مستمرًا بسبب وضع الهجرة
تعيش الأسرة حالة من القلق، إذ يبقي الخوف من ضياع مستقبله الرياضي بيرنيفنز مستيقظًا ليلًا، ووالدته ليست أفضل حالًا.
وتقول إينيف بيرنادوت: “كتبت، اتصلت، طلبت مساعدة النواب.. لم يعد هناك ما يمكنني فعله، فعندما يتألم طفلك، تتألم أنت أيضًا”.
وتؤمن الأم بموهبة ابنها: “أعتقد أن بيرنيفنز قادر على الوصول بعيدًا، هو فقط يحتاج فرصة واحدة”.
وتُعد الأم الوحيدة في الأسرة التي تحمل صفة لاجئ، إذ وصلت إلى كندا قبل زوجها وأطفالها.
وقد أدرجتهم في طلب الإقامة الدائمة عام 2022، لكن الرد قد يستغرق سنوات.
أما بيرنيفنز فقد وصل قبل ثلاث سنوات، ويقول الشاب: “حلمي يبتعد عني.. كلما كبرت، ابتعد حلمي أكثر”.
وأوضحت المحامية المتخصصة في الهجرة غابرييل تيبو أن القيود التي تفرضها كيبيك على عدد المقيمين الدائمين المقبولين سنويًا تتسبب في تأخيرات طويلة.
يثبت موهبته.. وينتظر فرصة واحدة فقط
يُظهر بيرنيفنز شغفًا كبيرًا بكرة القدم، إذ يطلب منذ سنوات حذاء كرة قدم وأن يُسجَّل في نادٍ رياضي، كما تقول والدته.
وتضيف الأم “هو لا يطلب هدايا عيد الميلاد، ولا يطلب هدايا عيد ميلاده”، ويتدرّب الشاب تحت المطر والثلج، وغالبًا ما يراه مدربه عمرو مصطفى يربط حذاءه بعد المدرسة بينما يتجه باقي الطلاب نحو الحافلات.
ويقول المدرب: “نادراً ما رأيت موهبة كهذه طوال سنوات خبرتي، ومن النادر جدًا رؤية مهارة بهذا المستوى في هذا العمر”.
وقد أثمرت جهوده بالفعل، إذ شارك أولًا في معسكر لريال مدريد في مونتريال، ثم تم اختياره للمعسكر الرسمي في إسبانيا.
ورغم احتمال ظهور فرص أخرى مستقبلًا، يخشى بيرنيفنز أن يفوّت أهم فرصة في حياته.
لكنه لا يزال يتمسك بحلمه، ويقول: “حلمي أن أصبح لاعبًا لريال مدريد مثل مبابي، وأن أراوغ مثل نيمار، وأن ألهم العالم، وأن أحتفل في الملعب، وأن أرى والديّ يهتفان لي عندما أسجل، وأن أسمع أصدقائي المقربين يصرخون: نعم! هيا بيرني!”.
تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير. c 1976-2016 Arab News24 Int'l - Canada : كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها
أخبار متعلقة :