Arab News 24.ca اخبار العرب24-كندا

القرار بيد ترامب.. هل يتجه نحو التصعيد أم تمديد المفاوضات؟

كتبت: كندا نيوز:الثلاثاء 7 أبريل 2026 02:46 صباحاً يواجه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قراراً مصيرياً خلال ساعات، بين تنفيذ تهديده بشن هجوم واسع يستهدف البنية التحتية الحيوية في إيران، أو منح المسار الدبلوماسي فرصة إضافية عبر تمديد المهلة المحددة للمفاوضات.

وكان ترامب قد صعّد من لهجته في الأيام الأخيرة، ملوّحاً بإمكانية استهداف الجسور ومحطات الطاقة والمنشآت الحيوية قبل منتصف ليل الثلاثاء، في خطوة قد تحمل تداعيات خطيرة، ليس فقط على الداخل الإيراني، بل على استقرار المنطقة بأكملها، في حال ردّت طهران أو حلفاؤها بشكل مباشر.

القرار بيد ترامب

وبحسب مسؤول أمريكي رفيع لموقع “أكسيوس”، فإن القرار النهائي لا يزال بيد ترامب وحده، رغم وجود انقسام داخل الإدارة الأمريكية بين مؤيد للتصعيد العسكري وآخر يفضّل إعطاء المفاوضات فرصة أخيرة.

وتشير تقارير إلى أن ترامب يتبنى موقفاً أكثر تشدداً مقارنة ببعض كبار المسؤولين، في حين يدفع فريق التفاوض، الذي يضم شخصيات بارزة في الإدارة، نحو استثمار الزخم الحالي للتوصل إلى اتفاق، خاصة مع استمرار قنوات الاتصال غير المباشرة.

تحركات دبلوماسية مكثفة

وفي المقابل، تتحرك وساطات إقليمية تقودها دول مثل باكستان ومصر وتركيا لمحاولة تجنب سيناريو التصعيد، عبر تقديم مقترحات معدلة وتقريب وجهات النظر بين واشنطن وطهران.

لكن هذه الجهود تصطدم ببطء عملية اتخاذ القرار داخل إيران، حيث أشارت مصادر أمريكية إلى أن الرد الإيراني الأخير، الذي جاء في عدة نقاط، اتسم بالتشدد، رغم اعتباره في الوقت نفسه جزءاً من تكتيك تفاوضي لكسب الوقت.

خطة عسكرية بانتظار الضوء الأخضر

وفي موازاة المسار الدبلوماسي، كشفت مصادر مطلعة أن خطة عسكرية مشتركة بين الولايات المتحدة وإسرائيل باتت جاهزة للتنفيذ، وتشمل استهداف منشآت الطاقة والبنية التحتية الحساسة، بانتظار الضوء الأخضر النهائي من البيت الأبيض.

ويُتوقع أن يشكل تنفيذ هذه الخطة تصعيداً غير مسبوق، قد يدفع المنطقة إلى مواجهة مفتوحة، خاصة إذا توسع نطاق الرد الإيراني ليشمل مصالح أمريكية أو ممرات مائية استراتيجية.

ساعات قبل الحسم

ومع اقتراب انتهاء المهلة، تعيش المنطقة حالة من الترقب الحذر، حيث تتزايد المخاوف من الانزلاق نحو مواجهة عسكرية واسعة، في وقت لا تزال فيه فرص التوصل إلى اتفاق قائمة، وإن كانت ضئيلة.

وفي ظل هذا المشهد المعقد، يبقى قرار ترامب هو العامل الحاسم الذي سيحدد ما إذا كانت الأزمة ستتجه نحو تسوية دبلوماسية، أو تصعيد عسكري قد يعيد رسم ملامح التوازنات في الشرق الأوسط.

تم ادراج الخبر والعهده على المصدر، الرجاء الكتابة الينا لاي توضبح - برجاء اخبارنا بريديا عن خروقات لحقوق النشر للغير. c 1976-2016 Arab News24 Int'l - Canada : كافة حقوق الموقع والتصميم محفوظة لـ أخبار العرب-كندا الآراء المنشورة في هذا الموقع، لا تعبر بالضرورة علي آراء الناشرأو محرري الموقع ولكن تعبر عن رأي كاتبيها

أخبار متعلقة :